قصة أحببت متزوجا – الجزء الأول –

قصة أحببت متزوجا – الجزء الأول –

قصة أحببت متزوجا

قصة واعرة بزاف انا شخصيا حمقاتني واعرا ومتأكدة غتعجبكوم …
المهم نبداو في سرد أجزاء القصة .. القصة ديالنا تتكون من 29 جزء
وكل جزء من القصة فيه 2 فصول … المهم بلا منطول عليكم نخليكم مع الفصل الأول من القصة

الفصل الأول من قصة أحببت متزوجا

اليوم أول يوم لي في الخدمة ، الحمد لله فرحت و فرحت ميمتي و باباتي ههههه من بعد شوماج 3 سنين مابين سطاجات و دوران و صابون و جفاف و مسلسلات و غلض و ضعف و زيد و زيد ، المهم خدمت في عمل زوين و بمرتب زوين ، و هادشي لي كنت كنتمنى من الدنيا، ايوااااا ككل بنت راه غادين تكونوا مجربين الخلعة ديال النهار الأول ، أشششش نقول لكم ما غمضتش الليل كامل و انا نفكر أش غادة نلبس اش نقول معامن غادة نتلاقى ؟ واش ناس مزيانين ولا خايبين ؟

و انا من النوع لي كيبغي كلشي ما كناخدش الحظر من بنادم و ملي كنبدا نعاود كنعاود المخبي و الباين ههههه سرسارة بما في الكلمة من معنى هههههه، المهم صبح الصباح فقت مع 6 صافي ما بقاش جاني النعاس نضت توضيت صليت و فطرت ، لبست حويجاتي و خرجت نشد طاكسي،.

وصلت للخدمة دخلت نقلب تالفة و مخلوعة و حشمانة ههه سولت على رئيس الموظفين باش يوريني بلاصتي، استقبلني و رحب بيا زيدي ابنتي تفضلي ابنتي ،قالي ضروري يشوفك السيد المدير عاد يمكن لك تستلمي البوست ديالك ، اووه ضروري يشوفني قالي وي ضروري حيت هو لي غادي يقرر في اشمن مصلحة يحطك ،

ركزو معابا وخليكم متبعين القصة مزيان

ايوا قالي تفظلي نمشيوا للمكتب عنده مشينا دخلنا للمكتب الاول ما فيه حتى حد ، و في قلبه كاين المكتب ديال المدير ، السيد هز التيلفون عيط : ” ألو سي عمر ممكن نشوفك جات السيدة الجديدة – واخة سي عمر “ايوااااا أنا سمعت السي عمر سي عمر و الطريقة و الصوت كيفاش هضر معاه شدتني الرعــدة مييييييمتي ،

و انا نقول مع راسي مالي علاش غادة نخاف مالو شنو كاع يكون بنادم بحالنا بحالو ، غير قرا شوية حسن مني هو مدير و انا محاسبة هههههه مالو كاع مالو غيخلعني ههههه .ضحكت شوية مع راسي و شجعت راسي ، و جلست نتسنى باش ندخلوا ، شوية خرج شخص من عنده و دخلنا .

أول حاجة أثارت انتباهي من أول ما دخلت هي الرائحة رهيييييييبة واعرة واعرة واعرة ، والمدير و لي يقول مدير ، اشمن جلسة و اشمن وقار و اشمن زين و اشمن طول و اشمن نقاء و اشمن لوين و اشمن سنينات و اشمن عينين خضرين و اشمن حجبان سبحان لي خلقو و جمع فيه كلشي غزاااااال غزاااااال غزاااااال ما عمرني شفت انا شي حد سمر و عينيه خضرين كي دار ليها بغيت غي نعرف ، ..

و ملي نقول سمر ماشي اسمر ديال الغاسول ، سميمر خمري ، هاااااديك لي كنت نقلب عليهاااا خمري . ملي دخلت و انا مزيزنة ، كنقول اواه كاين بحال هاد المخلوق في مدينتنا ، ما كايبانوش في الزنقة كاع، ما كيخرجوش كايخافو من العين واقيلة ههههه. نحن : ” السلام عليكم ” المدير: ” و عليكم السلام ” لا تفضلوا لا مرحبا هههههه طلع و هبط فيا و تيشوف في الوراق ديالي و قاليه : ” اوكيه تشد بلاصة زكية “. رئيس الموظفين : ” ان شاء الله سي عمر ” و دار لي براسه نخرجوا زعمة.

و حنا خارجين سمعته السيد لي جالس مع المدير قال : ” الزين و العلو” زهر هو عندك ، و هو يقوله اسكت ابنادم غتدصر علينا البراهش. ما حملتتتتتتتتتتش راسي ، طلع لي الدم و بقى في الحااااال تفو معامن غادة نخدم ، بقى في الحال من النظرة لي شاف فيا السيد و بقا في الحال لأني بنت للقمقوم لاخر برهوشة رغم الطول و لاطاي و الشعر بنت ليه برهووووووووشة اااااااااااااا غنتفركع عليه.

الفصل 2 من قصة أحببت متزوجا

المهم خرجنا للمكتب لي لقينا في الأول خاوي ، قالي غادة تكوني الكاتبة تاع المدير مؤقتا لأن الكاتبة ديالو عندها رخصة للولادة ، بحال إلا صرفقني و خوا عليها سطل ماء بارد ، و مكتااااااااااااب هو كتاب عليا ، ماشي مشكل ملي مؤقتا ماشي مشكل، مشيت جلس بعدا نتساراح رجليا ما بقاوش قادين يهزوني من هول ما شفت و من هول ما سمعت ،

المهم بديت نشوف شنو خاصني ندير ، المكتب مرون و كلشي خاصوا يتسجل و يدخل للمدير و لي خاصوا يمشي فاكس و لي يمشي عبر البريد،

المهم سلكت راسي كيف كيقولوا بحكم دوزت شي تدريبات في هاد المجال. ساليت جلست نكتب شي رسائل في الحاسوب طالبهم المدير ، شوية صونا التيليفون ، ههههه هزيت “ألو السلام عليكم ” اختكم زعمة الواجهة ديال الشركة ههههه ، “الو السلام عليكم ” ،” الو وي” ايوا ملي الو السلام ما عجبتهمش نجربوا الو وي ههههههه ، شكون معايا ”

وااالو البرد كيتسمع هههه ، اااالطيف اول مكالمة ليا ههههه خاوية ، صونا ثاني مرة نفس المشكل قلت او واقيلة الفاكس ،

جربت وركت على استقبال الواردات و هما يدخلوا الفاكسات لي في الانتظار ، خديتهم ، و انا كنسجل فيهم صونا الهاتف، ” الو وي ” نسمع شي حد كيقول “دابة تكوني قدامي” ، “شكون معايا اسيدي راه شركة محترمة هادي” كيجاوبني ” انا عمر” ، في خاطري قلت هاناري شكون عمر ، و هو يبدى يغوت ” دخلي عندي أنا في البيرو ” و خبط السماعة . الله يكتب السلامة هو مالو ، ما بقاوا عندي لا يدين لا رجلين كلي وليت فيبرور ، ما حليت الباب تاع بيروه غير بزز بكثرة ما كنترعد،

وقفت عليه لقيته داوي مع شي حد و كيغوت ” واش انت كتفلى ، ياك ما يحسابلك كتصاوب في الشفنج راه طريق رئيسية هاديك، شنو داك الزفت لي داير ، راني كنت اليوم سير تيراه لي هي بالفرانساوية « sur terrain » و شفت داك العجب لي كتقولوا ليه انتم زفت ، راه شريكتكم لي زفت ، انا بان لي هداك غير طحين زايدين ليه اللون ،

و الله حتى نقاضيك راك كتعرفني ، غير خدم معيا نيشان و لا اعطيني التيقار راه كاينين ناس لي باغين يخدموا بشرف” و خبط عليه السماعة حتى هو ههههههه، و جااااااااااااااء دوري، بقى كيشوووف فيا ، ما عرف ينوض يضربني ما عرف واقيلة ، كيقول هاد البنية جايبينها تلعب معايا ولاشنو ههههه . هو : ” في كنتي ؟ ” أنا : “فين كنت ؟ ” هو: ” فين كنتي ملي كنت كنصوني عليك ؟ ”

أنا : ” ما كنت فين ، وملي صونيتي جاوبتك ؟ ” هو : ” صونيت عليك شحال من مرة ، يا أنا كذاب يا انت صمكة ” أنا : ” حاشا سي عمر ، لكن انا ما سمعت والو ، و ملي صونا التيليفون جاوبتك ،” و هو ينوض معصب جرني من دراعي و خرجني حتى للمكتب ديالي و نعت لي بيديه واحد اللعيبة في الحائط ، هي لي كتصوني ،

برك هو على واحد تيليكوموند عنده و هو يصوني ، و قالي بالنفخة : ها هو ابنادم لي كان كيصوني ، عينيا عمرو بالدموع و طاح عليا الضيم ،و هو شافني و حس بلي زاد فيه ، بقى كيشوووف فيا و ساكت و مازال شاد لي في دراعي ، قلت لو سمح لي اسي عمر راك ضريتيني في يدي ،

طلقني ومشيت جلست في المكتب و كنتخيل داكشي لي وقع ما حسيت بدموعي حتى لقيت الرسالة لي طبعت كاملة طلق الحبر في بعضه و توسخات ، نضت نجري مشيت للحمام غسلت وجهي باش نبرد و هكاك عينيا حمرييين و عامرين دموع وخنونتي دايزة ههههه ،

مازال ما نشفتش وجهي جا البواب يجري قالي المدير صونا عليك.دخلت عندو نجري قلت له سمح لي راه كنت في الحمام ، شاف فيا تاني و حسيييت بيه باغي يقولي صافي باراكة عينيه بان فيهم الحزن ، قالي خدي هادي عاوديها و صيفتيها فاكس مستعجل. درت داكشي لي قالي و جلست نتسنى الوقت يوصل باش نخرج،

خرج سي عمر من قدامي لقاني مازال غارقة في دموعي اش جا ما سكتني حتى نمشي لدارنا نعاود ليهم هههههه، غير هو خرج جمع المكتب و خرجت ، قلت غادة نلقاه مشى فحالو، ما جيت فين نهبط نجري نشد طاكسي، لقاني واقفة في الطروطوار، داز من قدامي بالطونوبيل شاف فيا و زاد ، ما حملتش راسي ، ” تفوووو على متكبر…… تفو كون بقيت غير جالسة شوية في بلاصتي، كون ما شافني ما شفت كمارته…… تفوو تفوو تفوو” ،

بقيت مقابلة الطونوبيل دخلات في واحد الكراج عير قريب لمقر العمل تقريبا لاصق فيه ، و انا نشمممت ههه قلت غزا فيه الله غيكون جاه شي اتصال مستعجل و لا شي خدمة ، ما جيت فين نكمل تحنصزيز حتى وقف عليا واحد من السائقين ديال الخدمة قالي طلعي ا مادموزيل راه سي عمر قالي نوصلك للدار،

بقيت حالة فمي فيه، ما عاودتش معاه الهدرة ، ركبت و طريق كاملة و هو يسول و انا نجاوب و غيبة بحال إلى دار ليا التنويم الطغطاطيسي هههههه ،

السائق : “فين ساكنة ؟ أنا : ” ساكنة في إقامة الأخضر….” السائق : ” لي حدا الزيتونة ؟ ” أنا : ” اييييه هادييك “. السائق : ” انت غي من هنا ؟ ” انا : ” اه “. السائق : ” كنتي كتقراي فشي مدينة اخرى؟ ” أنا : ” لا ما عمرني خرجت كاع ” .

و في خاطري كنقول أو كيفاش ؟ سيفط ليا الشيفور؟ وبارك يسول فيا هاد الأسئلة ؟ زعمة يكون هو قاليه سولها؟ ما يمكنش ، السيد راجل بعقله وحاس براسه بـــاينة و البنات دارين عليه كيفاش و مامعبرهمش ،علاش ما يمكنش ؟

الحب راه دائما كيبدا بالعداوة …..، لا لا ما يمكنش ديري عقلك…. ، علاش مايمكنش مالني اش خاصني …..، الزين زوينة ….. و هبطت المراية ديال السيارة نشوف الزين هههه طلع لي الجوكير ، و انا عارفة راسي زوينة كلشي كيقولها ليا ، شفت في المراية الشوفة الأولى لااااحول و لا قوة الا بالله شداتني البكية دفلت على راسي يعطيني حبة،

اشمنك يا شعر مشنتف لفوق لتحت الجناب ما كينش شي بلاصة خليتها مقادة مع زغبتي رقيقة كتكهرب ، وعينيا حمرين منفوخين و موسخين بالكحل (مع نسيت راني مكحلة حيت أصلا ما كنديرش الماكياج غير اختي لصقاتني قالت لي باش تباني شوية بعقلك ) : ،

القصة يالله بادية خليو عقلكم مفتوح

نيفي حمر و مخنن و طايب مع قوة المسيح ، و شعري معلك واقيلة كنت نمسح نيفي و ندوز على راسي مع درني راسي بالبكا ، جاتني البكية و الصدمة كنقول او واش انا العشية كاملة و انا كنبان في هاد الحالة ، ناااااااااااااري باش حسيت فشلت فشلت. ما نقولكمش إحساسي فديك اللحظة، بغيت الأرض تشق و نغبر، رجعت المرايا لبلاصتها و الشيفور مازال غير يسول ، قالي شحا عندك من عام ابنيتي كتباني باقة صغيورة ، قلت ليه في خاطري زيد عليا زيد، قالي : ” شحال ؟ ” ، قلت ليه :” 23 عام ” و مفقوصة ،

قالي : ” بصاح كتباني قد بنتي عندها 16 عام ، ما جاوبتوش طلع لي الدم ، قلت ليه صافي هبطني هنا نكمل على رجلي ولا هضرتك الزينة، القصة مزال طويلة غير خليكم معايا

تتمت القصة في الجزء التالي
جميع أجزاء القصة :

قصة أحببت متزوجا – الجزء الأول
الجزء الثاني من قصة أحببت متزوجا.
الجزء الثالث من القصة
الجزء الرابع من القصة

قصص لها علاقة بالقصة
قصة الغيرة و الإنتقام – الجزء الأول –

قصة أحببت متزوجا – 9issa.com



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *