قصة أحببت متزوجا – الجزء 16 –

قصة أحببت متزوجا – الجزء 16 –

قصة أحببت متزوجا

السلام عليكم مرحبا بكم فموقع قصة نبداو بسرد أحداث فصول هذا الجزء من قصة أحببت متزوجا
استمتعو

الفصل 32 من قصة أحببت متزوجا

عمر:” فين كنتي ؟ ” انا : ” كنت عند احمد ديت ليه يسني هادشي لي عطيتيني ” و هو يبد يعض في فمو عمر : ” علاش با اسماعيل ما كيانش ؟ ” انا : “لقيتو كيصلي ” عمر : ” لقيتيه كيصلي تسنايه ، انا ما قلتش لك زربان بيهم” انا : ” و حتى ولو كون ليقتو ما نقدرش نسخرو راه كبير مسكين كنحشم نقوليه شي حاجة ” عمر : ” و لقيتيها سبة تمشي توريه العكر،ولا توريه ديك السوميز ” و هي تجيني الضحكة عرفتو تزير و ما بغيتش نضحك انا : ” شوف اسي عمر ،

كاينة شي حاجة في الخدمة مرحبا ، شي حاجة كتعلق بحياتي الشخصية ما نسمح لكش” عمر : ” شوفي ا انسة سلوى ، هاديك الكتابة ما نبغيهاش تبقى خاوية بأي شكل من الأشكال ، نعيطلك نلقاك في بلاصتك ” و انا نخنز فيه و خرجت غير سديت الباب و انا نشوف في قاميجتي لقيت جنابي عريانين ، وييييلي على شوهتي ، قفز لي الديباردور كنت خاشياه في السروال وبقاوا جنابي فينما نتحنى يبانوا ، وايني شوهة هادي، بالحق ما شافني حد غير عمر و احمد. جلست في المكتب ديالي كنوجد واحد المناقصة،

وصل وقت الغدا تسنيت عمر يخرج شفتو تعطل جاني الجوع و انا نخرج تغديت و رجعت دغيا مشيت كليت غير قريب مامشيتش للدار،رجعت لقيت بيرو اخر تزاد في المكتب ، اذا جيت نوصف المكتب كبير و مقسوم بحيط قسير جيها فيها انا و الجيها الاخرى خاوية فيها غير البلاكارات ،و الكوفر فور , هاديك الجهة لقيت زدات فيها بيرو وجالسة فيه قرطــاسة ما نقولكمش ملي شفتها ، نسيت الزبايل ديال عمر ، ولات كتبان لي غير اش كدير هنا اش جابها هنا ، باغي يرجع لي لعبي ، سلمت عليها السلام سلام لاباس بيخير مرحبا ، خدامة معانا ؟

ما عمرني شفتك . اه كنتي في المصلحة الاخرى. واخة مرحبا اختي جلست في بيرويا كتغدد ، وانا نوض عند عمو سولتو قالي راه جابها سي عمر تفرق الكوريي، اه و بانت ليه غير هي في الخدمة كاملة واخة و رجعت جلست ، كيبان لي بيرويا تهز منو الملفات و الكتب و بزاف ديال الحوايج ناقسين ، وانا يطلع لي الدم و دخلت نشوف عمر واش كاين ، حليت الباب و دخلت ليقتو و انا نبدى نعطيه. انا : ” شكون هاديك ”

الفصل 33 من قصة أحببت متزوجا

عمر : ” موظفة ؟ هههه ما عجباتكش و لا زاحماتك ” انا : “علاش غادة تزاحمني ؟المكتب ما ديالي ما ديالها حنى غير خدامين ” عمر : ” ايوا مالكي شنو المشكل” انا : ” ما عندي حتى مشكل غير ملي بغيتي تجيب شي وحدة في بلاصتي علمني على الاقل ، اما باش نمشي نتغدا بالزربة و نجي نكمل الخدمة نلقى البيرو مرون هادشي ماشي معقول ، ولاش جايب ليها بيرو اخر جلسها في بلاصتي و قولها ملي نجي تعطيني صاكي” عمر : ” اش كتروني…..؟ اش كتخربقي ” انا : ” عنداك يحسا بلك راني محتاجة خدمتك،

راه كون ماقالي رئيس الموظفين راه زكية مازال ما دخلتش حيت عندها مشكل راه ما تلقانيش هنا و حتى دابة بسلامة الله يعاونك ” و هو ينوض خلاني واقفة في بلاصتي ما دواش معايا ضرب الكرسي لي قدامو برجليه و حل الباب و خرج كيعيط مصطفى مصطفى ، و هو يجي يجري الولد مسكين عمر : ” شنو قلت لك انا ؟ جيب المكتب و حطو في ديك البلاصة ” مصطفى : ” اه اسي عمر فين جالسة الانسة ” عمر : ” و علاش قربتي لبيرو سلوى ، شكون قالك هز الملفات حولهم ؟

واش سوقك ” وكيخبط في البيرو ديالي . مصطفى : ” لا سي عمر ، ما هزيت حتى حاجة ، حطيت البيرو و عيطت للانسة و مشيت ” و هي تنقز من بلاصتها هدى :” لا سي عمر انا لي هزيتهم ” عمر : ” قالها لك شي حد ؟” هدى : ” لا سي عمر ، لكن رئيس الموظفين قالي غادة نعاونها ننقس عليها البريد و نشوفها اش بغات” و هو يدور كيشوف فيا و كيدوي معاها. عمر : ” قالك تاعونيها ، ما تزيديش من راسك ” وبدا كيغوت نبغي كل واحد يلزم حدودو و يعرف خدمتو فين كتبدى و فين كتسالي ، ياله كل واحد يمشي لخدمتو.

و دار ليا بعينيه دخلي ندويوا ، دخل للمكتب ديالو تبعتو و حادرة راسي ما عرفت ما نقوليه سديت الباب و دخلت و هو يشوفيا يتبع….. عمر :” سمعتيني اش قلت ليها قدامك ؟ “

انا : ” اه ولكن ما كانش عليك تبدى تغوت ” عمر: ” علاش انت ملي دخلتي تغوتي عجبك الحال؟” انا :” ماشي هاكاك ولكن كلشي بقا كيشوف فيا ، شنو غادين يقولوا دابة ” عمر : ” يقولوا ليي يقولوا مابقاش كيهمني ” خرجت من عندو مشيت نيشان عند البنت ناخد من عندها الاوراق لي ما خاصهاش تاخدهم، و هي مسكينة تبدى تقولي سمحي ليا سمحي ليا و مخلوعة، بقات فيا وانا نقولها ما تديش عليه راه مريض ديمة هادي حالتو، كيغوت و يعاود يبرد. و جلست في المكتب ديالي نكمل الخدمة ، خرج عمر من قدامنا مشى واقيلة يتغدى حيت بان لي ما خرجش وقت الغدا،

غير هو خرج و هي توقف مسكينة زعمة احترام للمدير و اختكم جالسة خدامة مامسوقاش باغة غير ايمتا نخرج خاصني نمشي عند واحد مول الحوايج موصياه يجيب لي شي سراول، مشى عمر ما رجعش ، وصل وقت الخروج و انا نخرج،مشيت نركب و هو يبان لي احمد كيسنى شكون يوصلو ،مشيت عندو قلت ليه مالك ، قالي راني اومبان ههه ، قلت ليه ياله نوصلك قالي لا اختي ما نتيقكش فيك تخرجينا فشي دار ولا شي حاجة ، قلت ليه يالة سوق انت حتى توصل و عطيني نكمل طريقي المهم ما غاداش نخليك هنا يتبسلوا عليك البنات هههه بدا يضحـــاك و خطف لي الساروت و مشى ركب

و هو يقولي ولكن راني ما غاديش للدار غتمشي معايا نهز شي حاويج غادي يجبهم لي واحد السيد ، بديت نضحك قلت ليه غير سير حتى انا غادة ناخد شي حوايج، ركبنا ومشينا و السيد لي غادي عندو قريب للسيد لي غادة عندو انا ، هبط و خلاني وانا نقول مع راسي اجي نشري لبابا شي حاجة ، فرصة نيت هو معايا يعرف طاي ديال الرجال، قلت ليه تسناني و مشينا دخلنا خدا داكشي لي موصيه عليه و خديت حتى انا لبابا، و مشينا على رجلينا حتى لعند السيد لي موصياه انا خديت حوايجي و خرجت و رجعنا للاوطو ركبنا وصل للدار هبط و قالي بلا ما نقوليك تفضلي و تقوليلي لا شكرا عارفاني بوحدي هههه ،

كنتمنى الفصول د القصة ميكونوش طوال باش متملوش
وان شاء راه ديما مع الجديد في مايخص القصص بالدارجة المغربية أكيد

تتمت القصة في الجزء التالي
جميع أجزاء القصة :

قصة أحببت متزوجا – الجزء الأول
الجزء الثاني من قصة أحببت متزوجا.
قصة أحببت متزوجا – الجزء 3
قصة أحببت متزوجا – الجزء 4

قصص لها علاقة بالقصة
قصة الغيرة و الإنتقام – الجزء الأول –

قصة – قصتي مع صاحب بابا – الجزء 1 –
قصة – قصتي مع صاحب خويا – الجزء الأول –

قصة أحببت متزوجا – 9issa.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *