قصة أحببت متزوجا – الجزء الثالث –

قصة أحببت متزوجا – الجزء الثالث –

قصة أحببت متزوجا

ياك مزال عاقلين فين خلينا القصة ديالنا ف الفصل الخامس
على بركت الله نبدو بسر أحداث الفصل 6 من قصة احببت متزوجا

الفصل 6 من قصة أحببت متزوجا

قالي : ” واخة هاكي فاكسي لي هادي ضروري للوزارة ” ، فنضركم نفرح ولا نبكي ولا شنو ندير اعيباد الله طاح مني النص ملي حل فمو باش يدوي اصلا فشلوا عليا رجليا ، قلت له : “واخة اسي عمر” صافي و مشيت باش نفاكسيها ، ياله وصلت عند الباب نخرج و هو يقولي تسناي امدموزيل ،

تبلوكيت في بلاصتي اش بغا يا ربي السلامة و مادموزيل من الفوقي ياله البارح كنت برهوشة ، ضرت نشوف واش بغا ، قالي : “هاكي حتى لاكارت ديري بها كوبي و فاكسيها هي و الباسبور” ، قلت : مزييااااااان نيت نشوف شحال عنده من عام ضرني راسي من جيهتو ههههه”، قالي : ” جلسي راني كنسكاني فيها بلا ما منبقى ندي و نجيب فيك ” اواه آش كنسمع جلست ما عاودتهاش معاه هههه ، جالسة و ما متيقاش راسي ،

جلست و مكمشة في بلاصتي و كنتسنى فيه يقولي نوضي تكعدي لبيروك ، منين جاب هاد الظرافة منين طاحت عليه اسيدي ربي ، شوية جبدها ومدها لي قالي هاكي عافاك ، نبغيها توصل دابة إن شاء الله ، خديتها و مشيت ، وصلت عند الباب عيطلي مادموزيل عافاك عافاك اجي قراي لي هاد النمرة راه خاصني نعمر واحد المطبوع تاع الفيزا باش تفاكسيه حتى هو، و ما جبتش معايا النضاضر ديال القرب ،

اول حاجة تارت انتباهي هي النضاضر ديال القرب أو مازال صغير كيفاش مشاو ليه العينين ، وثاني حاجة هي انه ما مدش لي الورقة بقا حاطها فوق البيرو يعني خاصني نضور و نجي من حداه باش نقراها ليه و هو حاطلي صبعو على الورقة زعمة ها فين واحل أنا، ايوا اش غندير ضرت وفقت حداه ، اليوم اول مرة نشوفو مزيان…. البارح مع دخلت حشمانة وهو شوية كان معصب و عينيا كانو مضبين بالدموع ما شفتش فيه مزيان ، جاني واحد الإحساس غريب ، حسيت بالدفئ و بالأمن ، ما عرفتش كيفاش….

لكن بصح ملي قربت منو ما كيخلعش كيف ملي كتشوفو من البعد، ملي كتقرب كتحس بيه هادئ و دافي و حنين وملي كتبعد كيبان ليك غير الطشاش ههههههه ، غير هو عينيه دائما فيهم واحد الحزن ما فهمتوش ، كي البارح كي اليوم كي معصب كي فرحان عينيه طاغي عليهم الحزن فاضحينوا ، المهم مشيت من جيهته نشوف شنو باغي يقرا هو حاط صبعو فوق الكتابة ماشي تحتها ،

ما خلاش لي منين نشوف و هو حال فمو في الكمبيوتر كيتسنا في نملي عليه ، نقوليه حيد صبعك ابنادم راه ما كتنشوفش حتى انا ؟ و لا نهز ليه صبو؟ ما جاتش نقرب ليه ليديه، تكيت باش نطل على الكتبة من ورا صبعو ، ياله غنبدا نملي عليه نشوف بالنمرة بالنمرة ” 1 ….7..” و عيني ما تشوف إلا النووووور، ما عرفتش اش طرا و ما حسيت بالنتفة منين جاتني،

ماحيلتي نبكي ولا نفك شعري و لا نتفكر اش طرا ،ميييمتي المشاكيل دائما تابعينني ، و دائما أنا السباب ، تحنيت نقرا الزمر نسيت راه شعري مطلوق مع انا مولفة يا الظفرة يا الشفنجة ما عمرني طلقتو الا لا بغيت نمشطو، اش داني لشي ميش و لا صالون ، المهم هو ما شاف والو غير بغا يدور يكتب داكشي لي كنملي عليه تخبل ليه شعري فيديه مع الخاتم و جرني واااااااحد الجرة ، واااااااحد الجرة،

واااااااحد الجرة لي ما نساهاش المهم هو حالف يجرجرني و صافي ، انا ما حسيتش مع الحر ديال النتفة تبعت شعري لقيت راسي قربت ليه لوجهو حشمت حشمت حشمت و بقالي شوية ونطيح ليه فوق الكرسي مشكيييييلة ، جريت ليه يديه بالزربة باش تبقى قريبة لراسي باش نقد نوقف ، وقفت و تبعني ، جريتو بلا ما نحس حتى بعدت على البيرو باش ما نبقاوش مزاحمين و قراب بزاف لبعضياتنا ،

وعينيا ما سكتوش دموعي سايلين بلا ما نحس، و كنشوفيه عن قرب و هو كيحاول يفك يديه بالزربة و طوالت عليا ديك اللحظة و انا كنشوف ليه في عينيه وهو كيشوف لي في عينيا و انا كنبكي باقة ما برداتش النتفة ، فك يديه اخييييرا و انا غادة نقوليه سمحلي لقيته مد يديه كيحك لي في البلاصة لي كنحك فيها وباين فيه متأثر وقالي : ضريتك آ بابا ضريتك آ بابا”، ” بابا ! اش كنسمع ؟ ماهذا يا هذا ؟

” ، و أنا بالخلعة و الصدمة قلت : ” ليه سمح لي اسي عمر راني ما مولفاش نطلق شعري اخر مرة نطلقه ” ، قالي :” لا لا جاك زوين هاكا غير خليه ” ، ما تيقتش راسي بغيت نتأكد ، قلت ليه : ” نعم اسي عمر؟ “، قالي بالزربة و بحال الى مصدوم من داكشي لي خرج من فمه : ” كلشي مزيان كلشي مزيان خاص غير الواحد يكون مرتاح ……” و شي هضرة مخربقة، و هزيت دوك الوراق لي خاصهم يمشيوا فاكس لقيت كل وحدة لحتها فقنت،

يتبع دبا نخليكم مع الفصل 7 من القصة ديالنا .. كنتمنى قبل متقرو اي فصل من القصة تكونو درتو السيناريوهات لي ممكن توقع فالفصل التالي

الفصل 7 من قصة أحببت متزوجا

خرجت مشيت حطيت دوك الوريقات و جلست نستوعب الأمر، و نجمع راسي و أفكاري ، ونرجع الفيلم من الأول ، ماعرفت واش نضحك ولا نبكي ، نفرح ولا نتفقس ، اش ندير ، قلبي فرحان و راسي ضارني ،

قلبي فرحان حيت تعامل معايا مزيان و شفت فيه الجانب الانساني و شفته عن قرب وحسيت بيه ماشي هو الشخص ديال البارح، و راسي ضارني ، ضرتني النتفة و ضرتني ديك بابا ، واش واحد يقولي عمو ولاخر يقولي بابا ، هداك اذا قال لي عمو راه عمو نيت راه راجل كبير و انا قد وليداتوا ، و انت مالك أش دخلك مع مالين الدراري ، خلاص عليا كلي خدمتك و رجعي ليه وراقيه خلاص دابة يوريك الوجه لاخر ،

فاكسيت دوك الوراقك و نضت دقيت باش ندخل نعطيهم ليه ، لويت شعري للجنب و شديته بيديا لا ندير شي شوهة اخرى، دخلت حطيتهم ليه فوق المكتب و هو كيشوفيا و يضحك كنقول مالو هادا تسطى ولا مالو ، تفكر شي حاجة ولا كيهروه ، الحمد لله المهم يكون ضاحك ماشي مغوبش ، أنا غادة نحل الباب و هو يقول لي غير طلقي شعرك ،

درت نشوف واش هو لي هضر ولا كنحلم ، لقيته كيوريني في يديه قالي راه حيدت الخاتم ، ٍ ” اووووه ما هذا قلبي الصغير لا يحتمل” درت جيهت الباب ويدي ما قدرتش نحركها ما قدرتش نطلقوا ما تقيقتش راه قالها لي ، حليت الباب و خرجت عاد طلقته ما قدرتش نطلقه قدامو ،خرجت نجري مشيت جلست في بلاصتي ، كنترعد بالفرحة لا لا واقيلة خلعة ، شوية تفكرت ويييلي رجعت ليه الوراق بلا ما نشوف فوقاش زايد ، وأنا نبدا نقلب في الكمبيوتر و في البكية نقلب و نحك في بلاصت النتفة و سااهية ، ما حسيت بيه حتى وقف عليا ، ما سمعتو لا ايمتا خرج و خبط الباب لا ايمتا وقف لا اشنو قال ،

بدا يكحب زعمة انا هنا ، درت عنده و يدي فوق راسي و نحك بحال القردة ههههه ،و هو حابس الضحكة بحال الا كيشوف فشي كلون دخلني الشك قلت ياكما رون وجهي ثاني ، ما حسيتش حتى قلت ليه: ” اش بغيتي ؟” قالي هاكي هادو صيفتيهم بالبريد دابة ” ، و مشا ، خديتهم نجيرهم في ظرف باش نعطيهم للسيد لي مكلف ، بانو ليا وريقات ديال الفيزا، قلت مع راسي جااااابهم الله حتى لعندي ، جبدت نقرا فوقاش تزااااد ، و الصدمة كانت قوية كـــــانت قوية ،

السيد عنده 42 سنة ، ما بايناش فيه ولد الحرام ، بيني و بينه 19 سنة بسيف ما يقولك بابا انت راه يقولك ماما ماشي بابا ، وسديتهم و رجعتهم. و بعثهم للسيد لي مسؤول على البريد ، وبقيت في بلاصتي لاوية و مصدومة و عينيا نصفهم مسدود و نصفهم محلول ،بقيت جالسة نتسنى الوقت يوصل باش نخرج في حالي ،خرجت عند الباب لقيت الشيفور كيتسناني وصلني للدار ، قلت ليه حطني غير قريب قالي لا راه سي عمر قالي وصلها حتى للدار، و سولها معاش كتخرج الصباح با تجي ليها ،

تصدمت اواه ما جا فين يخرج فكر ووصى الشيفور باش يديني و يجيبني و منها يعرفني في كنسكن ، ايوا دخلت للدار دوشت و تكيت باش نتساراح ، لقيت ماما وجدات لي الماكلة ، جالسة و كنفكر في ديك 42 سنة ما تسرطاتش لي، لنفرض عنده هاد العمر خاصو يكون مزوج ، اذا كان ما مزوجش كاين مشكل ، يا عندو مشكل يا عندو مشكل، و هو ما باينش فيه كبير ، اه فيه شوية الشيب في اللحية و جاه غزاااااال ،

لكن ماشي لدرجة 42 ، تكون عنده حتى 37 و نصرطها لكن 42 بزاف عليه ، كليت ديك الماكلة و انا مرفوعة باغة غير وقتاش تدخل اختي و نعاود ليها ، غير دخلات تلاحيت نجري عندها ، هههههه هي حتى هي هربات و سدات عليها عرفات راسها ما كاين لا كوتي لا تدواش لا مشيت حتى شديتها ، قالت لي من ورا الباب راه فيا الجوع ناكل و نهضروا سيري حطي ليا الماكلة بينما نبدل ، انا مشيت للكوزينة نوجد ليها و هي تحل الباب و خرجات تجري للحمام و سدات عليها ، بقيت نضحك عرفت راسي قجرت عليها ، المهم تسنيتها حتى دوشات وحطيت ليها تاكل،

وجلست نعاود ليها و هي تضحك نعاود و هي تضحك ،المهم خاصك تبكي و صافي ، وحدة كتبكي كل شوية اش بغيتيه يعيط ليك مادام ، راه تصاوب معاك ملي قاليك بابا ، خاصو يقولك بيبي …… و عصباتني و انا نضربها بمخدة حتى وحلات ليها هههه ، وليت نجري نعتق في المصيبة دابة تموت ههههه ، و بقينا داوين ، و جاتها عادي عنده 42 ،

قالت لي راه هما هكاك هادو لي لاباس عليهم ما كيبغيوش العلاقات الجدية كيبغيوا غير يدوزوا الوقت و يمشيوا ، ما باغين مسؤولية تاع بيت و ولاد و الصداع لاش منو ، ولكن ما دخلاتش لي لراسي هاد الهضرة . انا قلبي كيحس بالواحد اذا كان خايب و كنحس بالواحد اذا كان طيب و هداك سي عمر انا متأكدة من انه إنسان طيب و بزاف ،

المهم حاولت باش ما ندخلوش لراسي و ما نعمرش بيه وقتي ، انا دخلت نخدم ما دخلتش نربط العلاقات، بقينا هاكاك ، خدامين مدير و كاتبة ، واخة انا عاجبني لكن خفت نتعلق بشي وهم و انا القلبي ساااهل باش يدخل ليه الواحد و صعييييب باش نخرجه، دازت تقريبا شي شهر هكاك ، واحنا في النظرات ههه و اذا شاف عندي شي راجل و هو خارج ولا داخل ما يرتاح حتى يصيفطه فحاله ، سوى يسوله شكون انت و لا يقوله اش بغيتي و لا ما عندك خدمة ولا أي حاجة المهم يجري عليه و يخنزر فيا ..

القصة بدات فالتشويق ديالها خليكم مركزين معنا

تتمت القصة في الجزء التالي
جميع أجزاء القصة :

قصة أحببت متزوجا – الجزء الأول
الجزء الثاني من قصة أحببت متزوجا.
قصة أحببت متزوجا – الجزء 3
قصة أحببت متزوجا – الجزء 4

قصص لها علاقة بالقصة
قصة الغيرة و الإنتقام – الجزء الأول –

قصة – قصتي مع صاحب بابا – الجزء 1 –
قصة – قصتي مع صاحب خويا – الجزء الأول –

قصة أحببت متزوجا – 9issa.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *