قصة أحببت متزوجا – الجزء 6 –

قصة أحببت متزوجا – الجزء 6 –

قصة أحببت متزوجا

الفصل 12 من قصة أحببت متزوجا

مايمكنش ، شوية بديت نرجع للوعي و شميت الريحة ، ماااااااشي ريحة العساس ،هادي ريحة الاكسيجيييين ديالييي، اويلي شكون هدا…..؟ سي عمر…؟ ويلي على حشمة ويلي على شوهة ، حشمت مابقيت عارفة شنو ندير،

ماكرهتش كون بقيت غير في المكتب ديالي ياك هو جاي جاي ، غادة نهز عيني فيه نشوف شكون ، واخة راني متأكدة شكون، و هو يقولي: “توحشتيني جاية تشوفيني؟ عرفتك غادة توحشيني داكشي علاش واخة باقي مريض قلت نمشي للمكتب ” ، حشمني ما عرفت ما نقول و انا باقة معلقة بين السما و الأرض ، شفت وحدة مقابلانا من واحد التيراس و كتضحك ،

و أنا ندفعو و هبطت قاديت حوايجي بالزربة ولكن ما قدرتش نخرج بقيت لاسقة حداه مع الكلب مازال واقف ، قلت ليه ياله خرجني للباب، قالي ياله ندخلوا للدار ما جاتش جيتي تشوفيني و ما تدخليش ، جاوبتو: “ما جيتش نشوفك، جبت ليك شي وراق يتسناوا ” قالي: ” بحال بحال اجي ندخلوا” ، قلت ليه:” لا بغيت نمشي وهادي آخر مرة باقة ندخل هنا “، قالي : ” اوكي خرجي الى قدرتي “، ومشى غادي داخل و خلاني واقفة ، ما حملتش راسي ، وما حملتش كيفاش تصرف ، وجاتني البكية …

حسيت بالحكرة، تبعته دخل و مابقاش تلفت فيا ، قالي: جلسي نجيب ليك شي حاجة تشربيها ” ، حطيت ليه الوراق و خرجت سديت عينيا و دزت نجري من قدام الكلب و كنتسنى فيه ينبح ولا يغوت ، والو لم يحرك ساكنا، وصلت عند الباب ، نــــاري على احساس و على شمتة و على عصاب جاني ، دخلت نجري للمكتب جلست نستجمع راسي ، حيت بصح تلفت و تخلعت تاع بصح ،

شوية بدا تيليفوني كيصوني لقيت نمرته ، ما جاوبتوش ، راسي عمر عليا ، شكون هاديك المرا لي كانت كتشوف فينا ؟ تكون مرتو؟ ولا شي وحدة كانت بايتة عندو ؟ولا شنو ؟، لا كون كانت مرتو كون هبطات درباتها ليا شي نتفة فاعلة تاركة ماشي تضحك و تشوف ، و شكون هاديك ؟باينة شي وحدة كانت عندو ، لا لا موحـــــال بــــاينة السيدة نقية و بنت عائلة و زوينة ماشاء الله الشعر طويل و هي طويلة و كلااااااس ،جاتني كتشبه ليه غير هي بيضة اذن مراته ،

ولااااااا اذا كانت مراته ما غاداش تضحك ، و علاش بغاني ندخل و ماخافنيش نشوفها و لا مامسوقش، اه مامسوقش هي هاديك ، حيت كون كان مسوق كون راه خاف على مشاعري و ما عاملنيش هاكاك و هو عارفني خايفة من الكلب و استغل هاد النقطة ، هذا لوكان يعرفني نبغيه شنو يدير؟ وبقيت فكرة تلوحني لفكرة و سؤال يلوحني لسؤال ، حتى وقف عليا واحد الولد غزال ، طويل و لابس مزيان و الوجه ماشاء الله عليه ،بلق بلق بلق بحال الى ما عمره شاف الشمس،

– هو : ” السلام عليكم ” – انا : ” وعليك السلام اسيدي” – هو : ” مسيو عمر كاين عافاك ؟ ” – انا : ” لا سيدي مازال ما جاش ، كان مريض هاد الايام و مازال ما دخل ” – هو : ” وي جوسي كان مريض مي دار معايا اليوم الصباح نلقاه في المكتب ديالو” – انا : ” ايوا صافي اسيدي جلس تسناه اذا دار معاك غادي يجي راه غادي يجي ” و في خاطري قلت تفووو هو كان كان جاي لاش انا غادة نطرطا نطير عندو ، تفووو طيحت من راسي بلا قياس ، شنو غادي يقول عليا دابة ، و طلع لي الـــدم ،

وقلت مع راسي صافي مالو يقول لي يقول انا عارفة راسي. هو ملي كيبغي يدير شي حاجة ما كيتسوقش ليا، حتى انا مابقيتش نتسوق ليه ، و انا في عز المفاوضات هههه لقيت السيد لي جالس يتسنى كيشووووف فيا ، ههههه خلعني قلت او يكما قلت شي حاجة بلا ما نحس ، حيت فاش كنبدا ندوي كنسى راسي ههههههه، و انا نشوف فيه و درت ليه بعينيا زعمة ياك ما كاين باس ، و هو يتهز بالضحك و قالي صــــافي ملي درتي لي بعينيك هاديك اللعبة تأكدت بلي سلوى هادي،

وما تبدلتييييش باقة حمقة غير كبرتي و زدتي واقيلة في الحماق ، غير هو يقول سميتي و هو يحشمني عرفت راسي شي حد كنعرفو و مع الزهايمر نسيتو هههههه، لكن هاد الزين ما فايتش لي شفتو، قلت ليه :” والله ما عرفتك ” ، قالي :”اويلي شوفي مزيان واش حتى الشوف مشا ليك ا لطيف الطيف “، شفت فيه مزيـــان : ” فكرتيني بواحد الولد كان عزييييز عليا وما كنتش نتفرق معاه ، وملي غبر ما بقيتش سمعت عليه حتى حاجة “،

و عينيا غرغرو ملي تفكرته ، بدا يضحك و قالي : ” وديريه في مختفون مالكي ملي عزيز عليك “، انا:” ههههه ما كانتش مختفون ديك الساعة” ، قالي :”انا كنعرف شي حد في مختفون يدوز ليك النداء قولي شنو سميته ” ، جاتني الضحكة بلا قياس ونساني فقستي و ضحكني ، قلت ليه : ” سميتو احمد مروان ، ياله نعول عليك هههه” ، قالي :”كوني هانية ” و انا مازال كنضحك وقف علينا بوعو ديال الخدمة ، شافني نضحك مع السيد ، لاح لي الوراق :” هاكي يمشيوا يتسجلوا دابة و يمشيوا للخزينة “،

الفصل 13 من قصة أحببت متزوجا

سلم عليه السيد :”اهلا عمر كي بقيتي ؟ لاباس عليك ؟” ، سي عمر : “لاباس تفضل “، انا هزيت الوراق نديهم ، و سي عمر مشا يحل الباب يدخل ، دار عندي السيد مد لي يديه يسلم عليا ، مديت يدي نسلم ، و هو يشد لي في يدي بزوج يدين و قالي : ” مشرفين انسة سلوى” ، قلت ليه :” مشرفين مسيو …” و حدرت راسي حشمت نسولو ، قالي: ” احمد مروان ” ، هزيت عيني بالزربة نشوفيه ، لقيته كيضحك معايا ، ما تيقتش راسي ، اه هو….. عينيه …. فمو ….. سنيناتو….. نفس الملامح الطفولية غير هو ولا راجل،

تخلعت ما عرفت باش نجاوبو ، و سي عمر واقف مخنزر ما فاهم والو ، كنحس بيه بحال شي كلب باغي يعض شي حد خاصو غير شوية ويتلاح عليه ، جريت يدي و ضحكت معاه ، قالي: “لنا عودة “، و دخل مع سي عمر للمكتب، و خبط علي لاخر الباب واحد الخبطة حتى قلبي كان غادي يوقف ،

تفو ……….عنيف الله يرزق السلامة ، شاعل غير بوحدو ، ديت الوراق سجلتهم . و عطيتهم للسيد يديهم للخزينة و رجعت جلست في بلاصتي، وفرحاااانة بزاف بزااااف ،حسيت بنفسي خفيفة وناشطة و رجعني لشحال من عام اللور، و تفكر أيام كان الرأس خاوي باغة غير نقرى نضحك و نأكل،وكنت انا و احمد ما نتفرقوش نحفظوا بجوج نخرجوا بجوج نلعبه بجوج، ما عرفتش علاش غبر و ما عمرو سول فيا ملي مشا عند باباه لفرانسا ، ما عاودش تفكرني، رغم أنني كنت عزيزة عليه بزاف. شوية و خرج هو سي عمر يضحكوا ، و شاد ليه من كتفوا و يقوليه : ” صافي نعول عليك ”

، و احمد كيضحـــاك: ” صافي كون هاني تجي تلقاني سيزيت كلشي هههههه” و شاف فيا احمد و دار لي بيديه باي باي و مشا ، ما حسيتش حتى عيطت ليه وفيا الخلعة : ” احمد ” ، دار لعندي زعمة اشنو؟ ،درت ليه بيدي تيليوفك ، حيت الفم لي يهضر ما بقاش عندي ، وما حشمتش قدام سي عمر حيت في واحد اللحظة خفتو يغبر ثاني و ما نعاودش نشوفوا. ما بقيتش فكرت لا شنو ممكن يقول عليا ، لاحتى حاجة، قالي : ” ااااوييي سمحي لي بزاف ،

عطيني تيليفونك باش نعطيك رقمي الخاص ،حيث الكارت فيزيت فيها غير النماري ديال الخدمة”، عطيتو بورطابلي دخلها وصونا على راسو و رجعوا لي و قالي: ياله نبقاوا على اتصال”، وسي عمر واقف مصمك حال فمو ما فهم والو ، و ما عمروا شافني زعيمة لهاد الدرجة حيت عارفني كنحشم، جاتو بحال الصدمة ما عرف ما يدير، وهو يجر احمد باش يخرجوا، صافي ومشاوا . ورجعت جلست في بلاصتيييييي، و كنشوف في نمرة احمد و فرحااانة ، ههههههه كنشوف فيها بحال إلا كنشوف في تصويرته،

و هو يجي رئيس الموظفين عندي – قالي: ” شفتي تبارك الله الشباب ” – قلت ليه :”شكون؟” – قالي: “سي احمد نائب المدير ” – جاوبتو مبهوظة :”نائب المدير ؟” – قالي :” اه راه مشا معاه سي عمر يوريه المكتب دياله و هو لي غادي يشد الادارة الشهر الجاي ملي غادي يمشي سي عمر لفرنسا ” – نقزت من بلاصتي مخلوعة : “شكون لي غادي لفرنسا ” – هو : ” و قلت ليك سي عمر ” – أنا :” غادي يمشي فحالو بمرة ؟ ” و كنتسنى فيه يقولي اه باش نسخف ههههه.

– هو : ” واااالا انت مالكي ، راه عنده شهر تكوين و يجي ، و سي احمد غيجلس في بلاصتو حتى يجي ، ويرجع للبوست ديالو “. شوية داز سي عمر مخنزر دخل للمكتب و صونا ليا ، قلت لعمو سمح لي نشوف شنو بغا……. ، دخلت عنده… سديت الباب، درت حادرة راسي ههههه ما عنديش الكمارة لي تشوف فيه ههههه ما حاملاش نشوفيه و خايفة ما عرفتوش اش غادي يقول و منين غادي يبدا خلاتها ماما ” يخ منو عيني فيه ” هي هادي ها انا باغاه ها انا ما حاملاهش،

ما حسيتش بيه حتى وقف حدايا ، مد لي يديه : طلقكي داك المشقوف . انا : ” اشمن مشقوف ؟” سي عمر : ” راك عرفتيني علاش كنهضر ” انا : ” اش بغيتيه مالك ياك لاباس ، شفتك وليتي كتصرف بغرابة، شنو هاد التصرفات الصبيانية؟” سي عمر :”التصرفات الصبيانية هي لي غادة تشوفي دابة ” و خدا لي التيليفون بزز يتبع…

كنتمنى الفصول د القصة ميكونوش طوال باش متملوش
وان شاء راه ديما مع الجديد في مايخص القصص بالدارجة المغربية أكيد

تتمت القصة في الجزء التالي
جميع أجزاء القصة :

قصة أحببت متزوجا – الجزء الأول
الجزء الثاني من قصة أحببت متزوجا.
قصة أحببت متزوجا – الجزء 3
قصة أحببت متزوجا – الجزء 4

قصص لها علاقة بالقصة
قصة الغيرة و الإنتقام – الجزء الأول –

قصة – قصتي مع صاحب بابا – الجزء 1 –
قصة – قصتي مع صاحب خويا – الجزء الأول –

قصة أحببت متزوجا – 9issa.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *