قصة أحببت متزوجا – الجزء 7 –

قصة أحببت متزوجا – الجزء 7 –

قصة أحببت متزوجا

السلام عليكم مرحبا بكم فموقع قصة نبداو بسر أحدا الفصل 14 او 15 من قصة أحببت متزوجا
استمتعو

الفصل 14 من قصة أحببت متزوجا

انا : ” اش بغيتيه مالك ياك لاباس ، شفتك وليتي كتصرف بغرابة، شنو هاد التصرفات الصبيانية؟” سي عمر :”التصرفات الصبيانية هي لي غادة تشوفي دابة ” و خدا لي التيليفون بزز …

شد لي يديا و لصقني مع الحيط بحال إلا شاد شفار و جبد التيليفون من الجيب و دورني لاحني فوق الفوتوي و قالي :” جلسي حتى نسالي “. جلست نشوف فيه و هو كيقلب و ما حملتش كيفاش تصرف معايا ، كمل على داكشي لي بداه الصباح، بقيت كنشووووف و هو كيبقشش و كيقرى و كشوف التصاور و كنفكر مع راسي ،قلت هدا ما كاين بيني و بينو والو وشوف شنو كيدير، من بعد غادي يولي يضربي و لا يشير بيا من السراجم ،

تعصبت وصبرت حتى عييت و قلت ليه : ” انا ما نقدرش لهادشي، خلي ليك هداك التيليفون ربح بيه” ، و نضت نخرج و هو يوقف حبسني بيديه و قالي بالنفخة :” جلسي حتى نكمل”، ترزعت ثاني فوق الفوتوي و حابسة البكية بين سناني،جلست شي ربع ساعة و هو يقلب و يبقشش و يرون ،

شوية جا عندي ،عطاه لي وريح حدايا وما قادش يهز فيا عينيه ، قلت ليه :”صافي ساليتي اسيدي نمشي؟” ، جاوبني و هو كيشوف في الأرض :” شنو بغيتي نمرتو ؟”، بقيت ساكتة ما جاوبتوش، شاف فيا و قالي :” لوكان غير لقيت نماري تاع رجال ولا ميساجات و لاتصاور ولا أي حاجة على شي واحد كنت غادي نبرد ونقول راه مولفة تهضر ، وانتي عندك غير البنات ما كاين حتى راجل ، كيفاش زعمتي عليه و زعم عليك حتى بغيتي نمرتو ، شنو عجبك فيه من المرة الأولى؟”،

و كيغوت و كيهضر بحال شي واحد كيبغي شي وحدة و حطمات الامال ديالو و انا عجني الحال واخة بقا فيا ،لكن كنفضل نشوفو قوي وراجل على انني نشوفو مهزوم ، حيت ملي بغيتو بغيت ديك الشخصية القوية ديالو ، الغلط لي فيه هو حب التملك الزائد و كينسى راني مازال صغيرة و مانقدرش نتحمل السجن ديالو،

انا الثقة عندي من الأولويات ، اه يغير عليا لكن يثق بيا، إذا دويت معاه و قلت ليه شي حاجة يعرف راني ما كنكذبش ، خليتو كيغوت و ما بغييتش نعطيه راس الخيط حتى نشوف شكون لي غيتهرس ليه الراس فينا، ما غاداش نقوليه راه احمد صديق طفولتي، خليتو يغوت و نضت باش نخرج و هو يوصلني مسج جبدت نقراه لقيت احمد مسيفط لي “beauté ! jai une surprise a toi ” بديت نضحك ، و هو يخطف لي التيليفون قرا المسج ، و هو يخبط لي التيليفون وااااااااااحد الخبطة حتى تشتت و بدا كيغوت : ” ايمتا بديتو بغيت غير نعرف، شافك دقيقة …… دقيـــقة شافك”،

بقيت مصدومة حالة فمي ،وكنسول فراسي واش هادا كيبغيني ولا غير كيتخيل ليا ، ما فهمت والو ، زبلة تابعة زبلة ،كعية تابعة كعية ، غوات تابع غوات ، واش كيجرني عندو و لا كيجري عليا، ما دويتش بقيت غير كنشوف فيه و خرجت بحالي باش نهز قشي و نغبر لدارنا لأنني وصلت لحدي صافي ما قدرتش نزيد شي حاجة أكثر اليوم، تبعني يجري للمكتب ديالي ، لقاني كنشوف فواحد البوكي ديال الورد احمر محطوط حدا الصاك ديالي و معاه شكلاط و واحد الكادو مغلف ، فرحت فرحت فرحت و بقا فيا الحال ما فهمتوش ،

قلت كان باغي يعترف لي بمشاعرو و انا لي استفزيتو، شنو فيها اذا قلت ليه راه احمد صديق قديم …. اشنو غادي يوقع ، درت …ابتسم ليه و هزيت واحد البطاقة مع الورد لقيتو كاتب فيها ” عيد ميلاد سعيد ياوردتي ” ومكتوب للتحت (احمد) ، جبهتي بدات كتحرقني طلع لي الطونسيو ههههههه، واش أنا عيد ميلادي ناسياه و باقي احمد مفكرو، هزيت كلشي عنقته و خرجت ما تسوقت ليه و ما شفتش فيه…. ،

و هو يهبط يجري تابعني في الدروج و كيغوت بشوية لا يسمعوه الموظفين : ” وقفي سلوى …. تسناي سلوى “، وقفت نتسناه شنو باغي يقول ، و هو يهز ديك البطاقة قرا شنو مكتوب فيها و شافيا بحال شي مخلوع ولا مصدوم من شي خبر : ” اليوم عيد ميلاك ؟ سمحي لي ما كنت عارفو اليو م ” ، جاوبتو :”ماشي مشكل بحال عرفتي بحال ما عرفتيش، كادوك وصل “،كنتسنى فيه يرجع البطاقة لبلاصتها مع يدي عامري ما عنديش كيفاش ندير ،

وهو يكمشها مزيــــان و رماها في الأرض وبقا كيخنز كيخنز ، حتى انا ما كنتش من العاكزين حطيت داكشي من يديا و هزيت الورقة وسرحتها مزيان ورجعتها لبلاصتها و هزيت داكشي و خرجت…….،تبعني تاني للباب : “تسناي يوصلك الشيفور”، ما درتش شفت فيه ، و بقا تابعني،

وانا ما قدرتش ندور نشوف فيه ،حيت عينيا عامرين بالدموع واخة فرحانة للمفاجأة ديال احمد ، تمنيت لوكان عمر هو لي دارها لي ، كانت غادة تكون عندها طعم ااااااخر،غادي يزيد معايا شي كلمة غادة نبدا نبكي و ما بقيتش نرضى نبكي قدامه، و انا عند الباب و عمر مورايا ، لقيت احمد جاي داخل، قالي :” فين غادة دابة، “، قلت ليه:” للدار” وغير قلتها ليه والدموع هبطوا يجريوا بحال الا كان خاصني علامن نبكي، ما سولني لا علاش لا والو ،عارفني حمقة هههههه ،
كنتمى انكم تكون مستتمعين معنا فالقصة نحليكم مع الفصل 15

الفصل 15 من قصة أحببت متزوجا

مسح لي دموعي بيديه بجوج وباس لي فوق راسي و قالي :” صافي انا جيت ” ، و فكري فاش كنا صغار و كانت ماما ماكتخلينيش شي مرة نخرج و تقولي راه هو يجي عندك ، و ملي كيجي كيلقاني نبكي كيبوسلي راسي و كيقولي صافي انا جيت. و هز لي داكشي لي متقلة بيه ، وقالي :”ياله نوصلك ” ،

مشيت معاه حدا السيارة ديالو لاح لي داكشي فواحد الكارطونة في اللور فيها بزاف ديال الكادويات ن قلت ليه واش غادي و كتفرق في الكادويات انت باب نويل ، بدا كيضحك و فتح لي الباب ركبت و سد الباب و دار هو باش يركب ، قالي :” ياله نعتي ليا ، راني عرفتكم تحولتو ، مشيت للدار لقديمة لقيتكم بعتوها”، بديت نضحك و نعت ليه فين يمشي ،

والطريق كاملة و هو يضحك فيا ، ما سكتش من الضحك، قلت ليه :” و الله انت الى هدية من عند ربي هاد العام ، عرفتيني مخنوقة داكشي لاش جيتي ياك ياك ياك…….” ، قربنا للدورة ديال دارنا و انا نقشعت عمر تابعنا بالالاوطو، درنا… دار ورانا…

وقف بعيد و بقا مقابلنا ، هبط انا و احمد باش يجبد لي شغلي ههههه،و انا نهز عيني و نعثت ليه البالكون ديالي ، وقلت ليه:” ياله دخل “، قالي:” ضروري “،قلت ليه ماما راه دائما كتقولي : “واحد احمد واش باقي عايش “،

هز الكرطونة كاملة و قالي :”هادي كاملة ديالك حتى طلعي و شوفي اشنو فيها” ، وقفنا انا وياه صونيت على الدار باش تحل ماما و هو يهرب ههه ، قالي :”لا ما يمكنش نجيها على غفلة ، حتى نعيط ليك و نقولها ايمتا نجي راه مابقيناش دابة دراري صغار”.

حلات ماما الباب لقاتني وافقة انا و الكارطونة ، قالت لي :”ويييييلي فلوس الشهر طرطقتيهم “، بديت نضحــــاك قلت لها : “دخلي دخلي بعدا راه غير فابور هادشي غي صدقة ، ههههه “، دخلت انا وياها الكارطونة حتى للبيت و ربعت حداها و بديت نجبد كل كادو مكتوب فيه سنة ، بقيت نجبد نجبد نجبد ،لقيته مسكين كل عام كيشري كادو يكتب فيه السنة و يحطه ، كل عام يشري واحد يكتب فيه السنة و يحطه ،

كان داير بحساب غادي يرجع شي نهار للمغرب ، مسكييين و انا لي كان يحساب لي نساني و مشا بحالو ، ولقيت معاه رسالة كاتب لي فيها انه ما نسانيش و اني صديقته المفضلة لي كنت دائما في جنبه و لي كتعرف نقط ضعفه وقوته وجميع اسرارو و لي ما كيحشمش يعاود ليها شي حاجة لي تهبط من قيمته و انه كيبغيني بزاف ،

وفرحت و طرت في السما وشكرت ربي لي رجع لي اخي الثاني مرة اخرى لأنني بصح كنت مفتاقداه و هو لي غادي يعمر عليا حياتي من بعد ما تتزوج اختي و تمشي عند راجلها، نساني العصاب لي عصبني عمر و نساني الاساءات لي اساء لي بتصرفاتو ،شوية وانا نتفكرو كان تابعنا و انا نوض طليت ،

لقيته متكي على الاوطو ديالو ، غير طليت دار لي بيديه هبطي، دخلت ما تسوقتش ليه ، شنو بغا ثاني، صافي من اليوم هو مدير و أنا كاتبته ما نعرفو ما يعرفني، جمعت دوك الكادويات كل حاجة حطيتها في بلاصة باش يبقاوا يبانوا ليا و حتى البابيي كادو طويتو و خزنتو هههه ، ما سخات عليا حتى حاجة من ريحتو فرحانة بيهم ، عاد نضت بدل حوايجي و حطيت صباط اختي مسحتو ورجعتو لبلاصتو،مسكين دوز معايا نهار طويل ،

دخلت دوشت و خرجت لبست بيجامتي ، درت شي حاجة ناكلها و جلست نتفرج ،شوية كنسمع كلاكسون ، طوط طوط طوط طوط ، وحدة تابعة وحدة ،نضت نجري ،طليت لقيته عمر ، كيدير لي بيديه هبطي ، قلت ليه:” لا” ، قالي:” هبطي ولا نصوني في الدار “، قلت ليه:” صوني كاع هادشي فيك زعامة” ، وهو يجي يجري حدا الباب و انا نتخلع ههههه ،

نــــاري يشوفو بابا اش نقوليه. خرجت نجري حفيانة خرجت، قلت ليه:” شنو بغيتي اسي عمر” ،قالي:” بغيت نهضر معاك “، و حسيت بيه مصمم يهضر ديك الساعة،ما عنديش فين نقوليه لا و لا نهرب، قلت ليه:” تسناني نبدل حوايجي و نجي” ،

طلعت بدلت عليا البيجامة و لبست حوايجي و هبطت، لقيته مازال واقف في بلاصتو ،كيشوفيا و كيضحك ،قالي :” كون بقيتي غير بالبيجامة وداك الشعر فازك…كنت جاي طالع لي الزمر للراس …شفتك تلفت ونسيت كلشي،” ، قلت ليه:” ما تبقاش تضحك معايا ، ما بيني و بينك والو ماسوقكش فيا نهبط باليجامة ولا بالجلابة ، غادة نهبط معاك تقول داكشي لي باغي تقولو و نساليوا من هاد الصداع،” و خنزرت و هبطت سبقتو، تبعني بالالاوطو ،

ركبت معاه ومشينا ، الطريق كاملة و هو ساكت ، ما تسرطاتش ليه ندور فيه بهاد الطريقة ، مشى حتى وصل لواحد الريستو ، سكت الالاوطو و قالي ياله نهبطو، بقيت جالسة قلت ليه : ” انا جاية نهضر ما جاياش نتسارى و لا ناكل ، جلس قولي داكشي لي باغي تقول ” و انا كنهضر صونا ليه البورطابل ،

شاف شكون و هو يلوحو ليا قالي هاد الكلب ملي ركبت لاكارت ديالك و هو كيعيط ،بقيت كنشوف بحال الحمقة ما فهمت والو ، اش جاب لاكارت ديالي هنا ، شديت الخط و جاوبت …

كنتمنى الفصول د القصة ميكونوش طوال باش متملوش
وان شاء راه ديما مع الجديد في مايخص القصص بالدارجة المغربية أكيد

تتمت القصة في الجزء التالي
جميع أجزاء القصة :

قصة أحببت متزوجا – الجزء الأول
الجزء الثاني من قصة أحببت متزوجا.
قصة أحببت متزوجا – الجزء 3
قصة أحببت متزوجا – الجزء 4

قصص لها علاقة بالقصة
قصة الغيرة و الإنتقام – الجزء الأول –

قصة – قصتي مع صاحب بابا – الجزء 1 –
قصة – قصتي مع صاحب خويا – الجزء الأول –

قصة أحببت متزوجا – 9issa.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *