قصة أحببت متزوجا – الجزء 8 –

قصة أحببت متزوجا – الجزء 8 –

قصة أحببت متزوجا

السلام عليكم مرحبا بكم فموقع قصة نبداو بسر أحدا الفصل 16 او 17 من قصة أحببت متزوجا
استمتعو

الفصل 16 من قصة أحببت متزوجا

– احمد : “الو ” – انا : ” ألو احمد لاباس ” – احمد : ” الو سلوى فينك خلعتيني مالكي ما كتجاوبينيش، عيطت ليك حتى عييت” – انا : ” سمح لي حمادة راه كان خاسر. – احمد : “ياك كلشي بيخير ، فينك انت بغيت نشوفك “و هو يسمعو عمر و دار ليا بيديه ندبحك. – انا : ” انا خارجة دابة ما كايناش في الدار ملي نجي نعيط ليك اوكيه؟ ”

– احمد :” اوكيه ، واخة برزطتيني عليك ملي بكيتي قبيلة” – انا : ” ما تخافش احمد ، كون هاني غير نسالي نعيط ليك” و قطعت . – عمر : ” حمادة كيخاف مسكين ؟ شنو نفهم من هاد الهضرة ؟” وكيشووووف فيا ويخنز – انا : ” ما عندك ما تفهم ، هاك بورطابلك و عطيني لاكارط ديالي ” – عمر : ” اه بو . الكادو ديال السيد لي ياله عرفتيه اليوم قبلتيه بدون نقاش و الكادو ديالي ، مرفوض مسبقا ؟” – انا : ” انت ما قلتيش لي هاكي الكادو ،

قلتي لي هاكي جاوبي الكلب ، كاين فرق، الا شفتي هو الكادو كيفاش اعطاه لي ، ماشي لاحو ليا و ما قال والو، الطريقة ديال التعامل كتفرق بزاااف و هي لي كتخلي الواحد يراتاح لانسان و ينفر انسان اخر” – عمر : ” مافهمتش علاش كتقارني بينو و بيني و انا بزاف عليه البرهوش لي ياله تزاد غير البارح غادي يولي يتزاحم معايا ، بالحق انا لي درتها لراسي”

– انا :” انا ما كنقارنش بيناتكم انا غير فسرت ليك علاش قبلت الكادو ، و حتى دابة راه مادرتي لراسك والو ، انا لي درت لراسي الصداع ، لي جاية معاك ، الا ما عندك ما تقول رجعني لدارنا ” – عمر :” كيفاش درتي لراسك الصداع ” – انا جاوبتو و ما كنشوفش فيه حيت اذا شفت فيه كيبقى فيا و ما كنقدرش نغوت و لا نقوليه شي حاجة ،

حيت عنده واحد الوجه برئ ما تقولش هادوك الفعايل ديالو…. – انا: ” اه الصداع ، ملي دخلت خدمت اذا لاحظت سيادتك كيفاش كتعاملني ، من أول نهار دخلت وانت الغوات و النفخة والصداع والتحكم ولكن كلشي ننساه الا التصرف ديال الصباح ما نسمحش ليك و ما ننساهش ليك نهائيا”. – عمر : ” فاش عنقتك ؟ راه انتي لي جيتي تجري و عنقتيني ماشي انا ،

وانا ما قدرتش نطلقك بالأمارة خشيتي نيفك في الكول ديال الشوميز و لا ما عاقلاش على راسك” و هو يفكرني الزبلة لي درت و جاتني الضحكة و ما بغيتش نضحك معاك ، حيت بصح مع الخلعة بغيت نتخشى فيه لقيت نيفي في القاميجة هههه بحال الا غدة نحل الصدفة و نتخشى ،

و جمعت الضحكة و جاوبتو – انا :” ماشي على التعناق و زيدون انا ما شفتكش انا مشيت نجري عند العساس” – عمر : ” باركة باركة من العياقة ، انت غير غبرت عليك يومين جيتي تجري لعندي” – انا : ” مسيو عمر باركة من التفلية ، انا كنهضر على كيفاش خليتيني واقفة و انت عارفني خايفة من الكلب و استغليتي خوفي و دخلتي ، و انا كيفاش غندخل عندك و انت بوحدك ، ما كنتش كنتسنى منك هاد التصرف خصوصا من راجل بعقلو بحالك ، اذا مولف الكاتبات يدخلو عندك انا راه ماشي بحالهم واخة نكون كنحماق عليك ما نطيحش من قيمتي لهذه الدرجة ”

– عمر: ” اولا: ا مادمزيل سلوى ، انا كنت متأكد من أنك ما غاتدخليش لأنني عارفك ، واخة كيما كتقولي ما بيناتنا والو ، هاد اليومين لي دازو حفظتك و عرفتك ممكن اكثر من راسك ، ثانيا: انا عارف الكلب ما غادي يدير ليك والو مادام دزت انا وياك من قدامو غادي يشوفك في الزنقة يجي عندك، وانا درتها ليك اكسبري باش تحدايني و ترجي من قدامو وحدك ، ثالثا :انني ماكاينش في الدار بوحدي كاين معايا الحاج و الحاجة الوالدين ديالي الله يخليهم لي ،

رابعا :و هو الأهم حيدي من بالك انه كيجيوا عندي الكاتبات للدار، زكية بوحدها و لأنها مرأة معقولة و مزوجة كانت الوحيدة لي كنقوليها اذا كانت شي حاجة مزروبة جيبيها لي ، و ممكن تسولي أي واحد على أي حاجة علي غادي يجاوبك نفس الأجوبة . بقيت كنشوف في الهضرة ديالو قنعاتني و ما خلا لي منقول ، و ما رضيتش يسكتني ههه دائما خاصني نقلب ليه على شي حاجة هههه ما لقيت ما نقول بقيت حادرة راسي وانا نقوليه . …

كنتمى انكم تكون مستتمعين معنا فالقصة نحليكم مع الفصل 17

الفصل 16 من قصة أحببت متزوجا

– انا : “و علاش كتبقى تقولي جيتي حيت توحشتيني ما توحشتيني ؟” – عمر : ” ما توحشتينيش ؟ ما خليتش بلاصتي كاع ؟ قولي الصراحة، ياله قلتيلي واخة نحماق عليك ، يعني قربتي هههههه” ضحكني و ما كنبغيش نضحك قدامو ، بزز حبستها ، حيت الخانز بالزربة كيقلبها معايا.. ما متنتيقش فيه… واحد الوقيتة بقا ســــاكت وكيحك في لحيتو مع داير شوية اللحية و هو يضور قالي – عمر : “سلوى سمعيني غادي نهضر معاك كود بلا تفلية بلا دوران بلا ضحك و ما تقاطعينيش ….،

انا كنبغيك … و بغيتك تكوني ديالي …. و ديالي بوحدي …. ما غاديش نقولك غادي نجي نخطبك غدا ولابعدو ، عندي ظروف خاصني نقادها و عاد ممكن تكون علاقتنا في العلن …. شحال و انا ما باغي نقولك والو…حتى تتيسر الأمور و نجي نيشان نخطبك من داركم ، لكن وليت مجبر انني نقولك اش كاين ، لأنني بصح واحد اللحظة خفتك تفلتي من يدي .هدشي علاش فكرت نصارحك. – انا :” مسيو عمر، صدمتيني ما كنت كنتسنى منك هاد الكلام ”

و انا راني فرحانة ربي لي عالم بيا شحال و انا كنسنى هاد اللحظة هههه و عمر كيشوووف فيا و مصدوم وهو يعطيني واااحد الدقة للكتف :” تي نوضي باركة من التفلية كلاك صدمتيني ، زعمة انت ما كتحسي بوالو تجاهي نسيتي نهار جات ديك نيهاد و لقيتيني حال فمي فيها كنتي غادة تهرسي لي رجلي”. و هو يحشمني ما قدرت نقوليه والو فكرني فواحد النهار جات واحد البنت من شي شركة على قبل واحد المشروع ، و السيدة قرطاسة طويلة و زوينة و الشعورات و ضاربة و احد الدجين غادي يطرطق عليها ،ملي دخلات وعمر ما حيدش عينيه عليها و انا داخلة خارجة داخلة خارجة ،

واحد الوقيتة بدات كتهضر و انا نبقى واقفة نشوف فيها و كنشوف في عمر حل فمو ، و هي تدور تشوفيا زعمة انا كنهضر معاه و انت لاش واقفة علينا و هو يقولي عمر سليتي سيري حتى نحتاجك و انا نعفط عليه بالطالون واحد العفطة حتى كنت كنتقب ليه سباطوههههه و بديت نضحك و قلت ليه : خليني حتى نفكر و نجابوك ، غادة تفكري واش تبغيني و لا لا هههه واخة ا الحمقة ياله ندخلو للداخل و فكري على خاطرك ، و شدني من يدي و جرني : ياله ندخلوا خلاص . هبطت من الالاوطو كيبان لي الدنيا خاوية ما كيان حتى حد قلت ليه راه مسدود هادا ولا مهجور ، ملقيتي فين تجيبني يا لطيف ،

قالي قلت ليك زيدي و سكتي اشمن مهجور تانتي عايشة مع الاطلال.وصلنا للباب و هو يتحل غير بوحدو ،درت عندو نضحك ناااري مسكون كاع هههه….. و غير هو الباب يتحل و انا نحل فمي و بقيت مكوانسيا في بلاصتي بحال الروبو الصدمة كانت شديدة و المفاجأة كانت غير متوقعة من واحد كيجبد غير الصداع و المشاكيل مخاصم غير مع جنابو ، درت يديا على فمي و كنشوف في الدنيا مزوقة والشمع و عبارات iloveyou غير كتشتت ،ما بقيتش قدرت نتحرك ،

فرحت و تصدمت وتخلطو عليا الاحاسيس، طلع السيد رومانسي اكثر مما كنت نتوقع ، مريزيرفي القاعة كاملة على قبلنا ، بكيت بالفرحة ما حسيتسش حتى دموعي هبطوا فرررر و انا ندور عندو عنقتو بجهد و قلت ليه كنبغييييييييك ، و هو انا نحس بيه فرح طلع وااااحد النفس حتى صدرو تنفخ ، بحال لا كان هاز شي هم و حيدو عليه،

مشينا للطبلة لي موجدينها لينا ، الشميعااات…..و الحلوى… و العصييير… و الورد… و واحد الكادو ما عرفتش شنو فيه ، و انا نقوليه ياك خديتي لي تيليفون اش هادا ثاني و هو يقولي حلي بعدا هادا هو الكادو ديالك ، البواط ما كانتش مسدودة غير مغطية و انا نحلهااااا و انا نلقاااااااه ، وييييي جابلي كليب صغيور هههههه وينيييي واحد الكليب غزيييييول بيض و مزغب و رطب بحال شي نونوس ،

قالي باش ما تبقايش تخافي هههه ، و انا نهزو و عنقتو حطيتو على صدري و كندوز عليه يدي و نبوس فيه ، رويحتو فنة فنة فنة ، و انا لقاه كيشووووف فيا و هو يقولي : “باركة و لا غنلوح بوه في الزبل ” ، و انا ندور فيه :” حرام عليك مالك مجرم ” ، و عنقتو مزيان و هو ياخدو ليا و حطو فالأرض و قالي : “ها بلاصتو خليه هنا ” ، و انا يطلع لي الدم : ” قلت ليه مالك جايب الكادو و كتحكم فيه دابة راه ديالي ماشي ديالك ” و هو يجاوبني : “ندمتيني علاش فكرت في هاد الكادو يخ” العااااار كيغير من الكلب ههههه واعرة هادي ما تسنيتهاش .

المهم فرحنا و نشطنا و كلينا الحلوى و غنينا سنة حلوة ، و تعاودنا داكشي لي كنا مخبينو و اتفقنا تبقى علاقتنا في السر لحين تتقاد الأمور لي ما سولتوش كاع عليها ، قلت مع راسي ملي غادي يبغي يقولها لي غادي يقولها ، …..

كنتمنى الفصول د القصة ميكونوش طوال باش متملوش
وان شاء راه ديما مع الجديد في مايخص القصص بالدارجة المغربية أكيد

تتمت القصة في الجزء التالي
جميع أجزاء القصة :

قصة أحببت متزوجا – الجزء الأول
الجزء الثاني من قصة أحببت متزوجا.
قصة أحببت متزوجا – الجزء 3
قصة أحببت متزوجا – الجزء 4

قصص لها علاقة بالقصة
قصة الغيرة و الإنتقام – الجزء الأول –

قصة – قصتي مع صاحب بابا – الجزء 1 –
قصة – قصتي مع صاحب خويا – الجزء الأول –

قصة أحببت متزوجا – 9issa.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *