قصة اغرب من الخيال

قصة اغرب من الخيال

واحد الدري صاحبي كان ساكن حدا واحد الدار لي ديما خاوية. هاد الدار كانت ملي كتباع، و الناس كيسكنو فيها، كدوز غير واحد المدة قصيرة و من بعد كيديروها تباع و كيرحلو حيت كيقولو مسكونة.
واحد الصيف، كانت الدار يلاه رحلو منها شي ناس، و حنا نقولو علاش لي مندخلوش ليها. و تافقنا بلي لي خرج منها اللول راه مشي راجل، و نشوفو شكون فينا ايقدر يبقى تماك هو اللخر. الدري صاحبي كان رقيق و هو لي دخل مبين واحد الحديد، حل السرجم، دخل للدار و حل عليا الباب. دخلنا و ضرنا فالدار كلها، شفنا جميع البيوت لي فيها. كانت الفصالة ديالها قديمة شوية و لكن كانت عادي، يعني مشي مهجورة و لا مصخة. و حتى من الأتات لي فيها كان زعما جديد.
من بعد مبان لينا بلي الدار مكتخلعش من لداخل، قررنا نجلسو فالصالون لي كان حدا الكوزينة. و كانت فيه واحد الكرسي ديال العود (لي ملي كتجلس عليه كيبدا يتحرك). كانت ديك الساعة لعشية، و مع السراجم مكانتش فيهم الخامية، يعني كان الضو داخل و منور الدار كلها. من بعد واحد 25 دقيقة، كنا جالسين كنهدرو و نضحكو حيت مكناش خيفين. كان صاحبي كيدوي، و فنص الجملة ديالو، باقي حتى مكملها، الشوف ديالي مشا، ولا كيبان ليا غير الظلام. حسيت بحال واحد البرودة و لحمي كلو بورش، و ديك التبوريشة حسيت بيها مشي غير فلحمي، حسيت بيها فعظامي حتى هما. و الوقت لي مبقيت كنشوف فيه والو، صاحبي غوت.
قسما بالله حتى مكان كيبان ليا والو، ومع سمعت صاحبي غوت، معرفت راسي باش تبليت. نضت و كنحاول نشد فأي حاجة بيديا حيت كنت كنحس براسي فشكل و كنت كنحس بالبرد. من بعد، حسيت بيد شي حد شدني من يدي، غوت و بديت غير كنشير بيديا و كنضرب. صاحبي قال ليا عطيني يديك، راه أنا. عطيتو يديا، و هو يجرني و خرجني من الباب اللوراني ديال الدار. و هو جارني و أنا مكنشوف والو من غير الظلام. و مع خرجنا، مع رجع ليا الشوف، و حسيت بديك التبوريشة لي كتجيك ملي كتكون فيك السخانة، طالعة ليا من رجليا، لراسي. صاحبي كان حدايا و وجهو صفر. مكنتش عارف باش نحس ديك الساعة من غير أنني كنت مصدوم و مخلوع.
قلت ليه راه مكان كيبان ليا والو، حتى خرجنا من الدار. بقا غير واقف و كيشوف فيا، قلت ليه علاش غوتي؟ عنقني، و قال ليا بلي حاول يخرجني من الدار فالوقيتة لي بديت كنشير بيديا و كنتصرف بحال يلا وليت عما، حيت واحد البنت صغيرة لي كلها كحلا خرجات من تحت الطابلة لي كانت من ورايا، و جلسات لي على كتافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *