قصة الخوف من مجهول

قصة الخوف من مجهول

كل ليلة مع 00h شي حد كيبقا يعيط ليا فالتليفون، و ملي كنجاوب، مكيهدر معايا حتى واحد، كنبقا نسمع غير فصوت شي حد كيتنفس. هدشي كلو بدا تقريبا شي عام و نص دابا، و مرة على مرة كتوقع لي شي حاجة لي كتخليني نخاف كتر، لدرجة أنني مبقيتش قادرة نحط رجلي فالزنقة ولا نتحرك من بيتي.
كنت فاش كنخرج، كيوصلني ميساج من عند واحد النمرا مجهولة لي كتقولي “جاتك زوينة اللبسة لي لابسة”. ديك الساعة، كنبدا ندور فوجهي نقلب و نقول ياكما شي بنت صاحبتي كتفلا معايا ولا شي حاجة. و لكن مكان كيبان لي حتى واحد لي كنعرف. من بعد هي فين ولاو المكالمات كيجيوني كل ليلة و بالظبط مع 12 ديال الليل. المرات اللولين كنت كنجاوب، و كنحاول ندوي و نقول شكون معايا، و لكن كيف شرحت من قبل، كنت كنبقا نسمع غير صوت شي حد كيتنفس. و من بعد واحد الفترة، درت الحاجة لي أي بنت فبلاصتي كانت اديرها ولي هي نبدل النمرة ديالي. بالحق دكشي محبسش تماك.
دازو تقريبا واحد جوج سيمانات، و رجعو المكالمات كيف كانو من قبل، و كون غير كانو بحال شحال هادي، بالعكس، عاد مزاد دكشي تكفس. وليت كنخرج للزنقة و كيوصلوني ميساجات اخرين فيهم “المرة الجايا حاولي طلقي شعرك، كيعجبني” ولا “علاش ملبستيش ديك اللبسة الزرقة اليوم، كتجيك زوينة مع عينيك”. و هدشي محبسش هنا، ملي تزيرت واحد الوقيتة فالفلوس، خرجت نقلب على راسي و ندفع لخدامي باش منبقاش غير جالسة فالدار. و لكن من بعد، لاحظت بلي حتى خدمة مكتعيط ليا. حتال واحد النهار لي كنت دفعت CV ديالي و دوزت دكشي مزيان و قالو لي صافي راه انقبلوك و اتخدمي معانا، و علموني بلي ايعاودو يعيطو لي من بعد يومين.
تسنيت حتى عيت، دازو يومين، معيطوش، دازت سيمانة معيطوش. قلت اجي نسول فيهم. ملي عيطت لديك السيدة و هي تقول ليا “سمحي لينا، سيري حتى تقادي مشاكيلك مع راجلك، مقادين على صداع” بقيت غير كنشوف، كيفاش راجلي و أنا ممزوجا، ممخطوبة، ممصاحبا؟! بقيت كنطلب فيها شحال، حيت فاللول بغات تقطع عليا و متجاوبنيش. فاللخر و هي تقول ليا بلي نهار خرجت من عندهم، دازت شي ربع ساعة و هو يدخل من ورايا واحد السيد و دار لينا الشوهة و بدا كيقول شي حويج عليك. يلاه بغيت نجاوبها و هي تقطع عليا، و خلاتني غير كنشوف.
من بعد، بديت كندير سكرين لدوك المكالمات لي كيوصلوني، حيت وليت ملي كنبغي نخرج من الدار بالصباح، كنلقا واحد الوردة محطوطة قدام الباب، و عرفت بلي لي كيدير ليا هاكا عارفني حتى فين ساكنة، و هدشي لي خلاني مبقيتش قادرة نخرج. و غير مؤخرا تفكرت بلي واحد المرة، كانت واحد البنت بوسطات فواحد لجروب ديال لبنات على شنو الأنواع ديال الورود لي تبغي راجلك يجيب ليك، و غير بالضحك، كتبت فداك التعليق واحد الوردة لي كتكون غير فالجردة، و هي لي دابا كنلقا قدام الدار تقريبا كل صباح.
بغيت نمشي عند البوليس، و لكن شنو انقول ليهم؟ “شي حد كيبقا يعيط ليا و كنلقا وردة كل صباح قدام الدار؟!” بدلت النمرة كتر من مرة، و لكن بلا فايدة و مبقيت عرفت اش ندير. و دابا قريبة لعشر شهر مخرجت من الدار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *