قصة الكينغ و غيثة المجنونة – الجزء 10 –

قصة الكينغ و غيثة المجنونة – الجزء 10 –

قصة الكينغ و غيثة المجنونة

الفصل الأول من الجزء العاشر من القصة

عقلتو فين خلينا القصة فالجزء 9

دخل الطبيب كيدير ليها الصناطات وكيهضر معاها
الطبيب: كي بقيتي شوية؟
غيثة: اه (عقلها نيبا لا)
الطبيب: فين كتعرفي داك الولد؟
غيثة:


الطبيب: حيت خلص لكلينيك
غيثة:(تصدمات) بصح!!!! هوا اللي خلصو؟
الطبيب: اه عليك وعلى بزاف ديال الناس مافحالهمش هنا
غيثة: (زاد تزعطات فيه كثر) مسكيين
الطبيب: كتعرفيه ؟
غيثة: لا ،اول مرة نتلاقى بيه


الطبيب: وهوا الليل كامل جالس معاك هنا !!!!
غيثة: الصمت (مالقات ماتقول)
شافها طبيبة كدور فعينيها وماتلاش سولها ودوز ليها ومشا ، جلسات هيا كتفرنس والسيتينة كترجع لور وكتفكر الوقت والريحة والجلسة والضحة والكركات دسالو غادا وكتغرق فالحب فكل مرة كتفكر فيه ، بقات تسناه يصوني والدودة فيها تا طاح الضلام وماعيطش فمرة وهيا عينيها على تيليفون فين ما يصوني تنقز يسحابها هوا ، وصلات 9h دالليل وهوا ماعيطش، ماقدراتش تصبر و سيفطات مسج لمها تعبأ ليها تيلي،


غيثة: ماما سيفطي ليا روشارج باش فين ما نبغي شي حاجة نفيبي عليك .
سيفطات لها مها 10 درهم
غيثة: صاافي اواعدي غنقول الو تمشي ليا !
بقات كتعوج على 10 درهم وهيا تصوني عليه ، تيلي كيصوني وهي كتشطح فبلاصتها كتسنى يقول الو …
نور : الو غيثة


غيثة: (عرفني ، اواعدي راه قيد نمرتي ههه دخت) اه ..كيف نتينا ؟ وصلتو (تقطع )…تفووووو سالا تعبءة الزمر يخخخخخخ (كايصوني عليها) كايصوني عليا ايما قالبيييي غيوقف … (شدات تيلي كترعد بالفرحة) الو نور
نور: كي بقيتي سافا؟
غيثة: الحمد الله ، تسنيت تعيط ليا وماعيطتيشي؟
نور: ههه … مانسيتكش غير مع لافامي عاد وصلو كاملين وكنا مجمعين وصافي حيت شي فالشرق شي فالغرب وتجمعنا هاد العشية عاد تجمعنا فهاد طنجة ، ايوا نتي سافا؟
غيثة: قنطت جالسة بوحدي


نور: شحال باقي ليك وتخرجي من الكلينيك؟
غيثة: ماعرفتشي؟ مابغيتشي نرجع للدار غنرجع للمشاكل عاوتاني
نور: اممم …اجي تقدري تخرجي غدا؟
غيثة: فاين عنخرج؟
نور: لانيف ديال الخوادرية غدا ،اجي بدلي الجو شوية
غيثة: (كدورها فراسها) بصح ؟ ولاكن مانقدرش بابا معايبغيشي ، ويدا قلتها ليه ميبغيشي!
نور: ههه شكون شافك، ياك دابا راكي غير جالسة مامعاك تا واحد وكدوزي الليل بوحدك، غدا اجي ورجعي قبل مايطلع النهار ، جيبي معاك السيروم هههه


غيثة: (واللهيلا بصح عندو الحق) ولاكن ادا مالقاونيشي غايعيطو نماما
نور: تهناي …ماغاديش توصل، غير اجي انا نسيفط ليك شي واحد يعاونك اوك
غيثة: اهاه اوك
نور: يالاه سيري تنعسي ، نتلاقاو غدا بيزو (قطع وخلاها مبلوكيا عاد ما كيزيد يكمل عليها وهي على سبة ، بقات جالسة ماج

كيف جاكم هاد الجزء من القصة ديالنا .. كنتمنى تكون القصة عاجبكم او كديرو توقعات للجزء المقبل من القصة
معليناش نخليكم مع الفصل الثاني من الجزء 10 من قصة الكينغ وغيثة المجنونة

الفصل الثاني من الجزء العاشر من القصة

فاقت فالصباح كاطير واول واحد طاح ليها فبالها هو نور ، كاتبات تحلم بيه وتصبح على صورتو فبالها، مابقات كتفكر فحتى حاجة من غيرو ، طاحت طيحة وحدة وهي كتموت على الزين و الحبة ، الزين لقاتو والحبة غادي تكمل ليها لباقي حيت مزال ماعارفة عليه والو ، ناضت كدوش وتفرك وتعاود فالشومبر مع 8 د الصباح ،

ضرباتها الفيقة بكري بحال الدراري الصغار فاش كايقولو ليهم غدا العيد الكسول حتى هوا كيفيق بكري ، وهي عمرها فاقت بلا منخاز وهاد المرة فاقت بلا ماكانة وبلا مايفيقها شي واحد، دوشات وفركات تا ولات كضوي وبردات الدقة اللي فوجها وطلقات داك الصوت كتغني رااشقة ليها ،

ومن المواهب اللي عندها هوا الغناء كتعرف تغني والصوت عندها جداب وكيبورش اللحم بلا موسيقى ، جلسات تغني ودندن وتقلب فريبيرطاوار على شي وحدة تعطيها ماتلبس
غيثة: (كتغني وتقلب فالتيلي مربعة فوق البياص) كن منصفا يااا سيدي القاااضي …ياااخونونييي لغتي والفاضي …ان اللذي امامك الان …اشبعني ضلما وحرمااااانا …

انا حااالة فعلا لها يرثى …حتى نسيييييت بانني انثاااا (دخل الطبيب كيفرنس)
الطبيب: اوووووه … الناس وكاضم الساهر ههه ، الصوييييت عندك الاللة
غيثة: هيهي شكرا(حشمات)
الطبيب: غني مالكي سكتي ، عندك الصوت الزوين
غيثة: هههه


الطبيب: واغني …طربينا شويا
بدات غيثة كتغني و تلحن وهي جالسة و الطبيب كيعبر ليها الطونسيون ويدوز ليها الصناطات وهيا كادندن وهوا كيفرنس ، بدل ليها السيروم و كيتسنط ليها تا دخلات الفرملية بالفطرو اللي كيفرقو على المرضى ، وغيثة خدامة كتغني
غيثة: (فاضل شاكر ) ياااا حيااااتي الرووووح …البي ماداق النوم ولا يوم ولا حرتاااااح …

راح تنسى او تهواني او تلاقيني كلي جراااااح …
فطرات وعايشة مع الاغنية كتغني والطبيب كيضحك والفرملية تا هيا كيتسنطو واللي داز حدى الشومبر كيوقف يتسنط ، كيسحابهم شي فنانة ناعسة تما ،

كل مرة يقول ليها الطبيب غني ليا هادي وغني ليا هادي وهيا كتغني و تقلب فالتيليفون على اللي يعاونها فالحوايج تا دخلات مها وباها وهي تصقل ، شافها باها ماعجبوش الحال وخلا الطبيب تا خرج و بدا يسب وينكر عاوتاني
عبد المالك: فين ما مشيتي دايرة الشوهة الله ينعل والديك ،

يخخ على بنت عطاني الله، مشيت ندير ليك شهادة طبية فالمدرسة لقيت ماكاتقراي ما كتزمري ، عمرك دخلتي …ولاكن عمرك تزطمي تما ، شي قراية ماكتقرايها وماكدخليش ، اللهم تجلسي فالدار تا يجي شي واحد اللي يديك
غيثة: (كتشوف فيه وتبكي فصمت ولات حمرة وتزيرات )
ملاك: (جالسة شادة راسها ) لا حولى ولا قوة الا بالله العلي العضيم
عبد المالك:

بقات معاها مها جالسة تا عيات و مشات خلاتها ناعسة والطبيب وكاع الفرمليات اللي كيدخلو عندها بقات فيهم ، فديك الاثناء دخلو شي اشخاص عندها لاشومبر ، بنت وجوج ولاد …: حنا من طرف مسيو سقراط
الطبيب: مرحبا …ولاكن هانتوما كاتشوفو حالتها، موحال تقدر تخرج؟
…: تسناوها تا تفيق ونشوفو


الطبيب: (تنهد) اوك مرحبا
خرج وخلاهم جالسين هضرات معاه البنت وضلات ليه شنو كاين وصوروها كيما هيا سيفطو الصورة ليه حالتها حالة ناعسة والدموع نازلين من الجناب وكتنخصص فالنعاس وجلسو مقبلينها تا فاقت والكعادة اول واحد طاح ليها فالبال هوا نور ، يالاه حلات عينيها بدات تفرنس ،

عقل الصغر دغيا كتقلب وتابعا داكشي اللي كترتاح فيه ، بدات كتفرنس و هي فشلانة ماكتقدر حتى تحرك وفمها ناشف بزز باش حركات لسانها ، ضورات وجها لقات الشباب جالسين حداها كيتسناوها تفيق، ضهشرات مافهمات والو تا ناضت البنت عندها وحطات يدعا على جبهتها بقات فيها
البنت: كي بقيتي احبيبة ؟ شوية؟


غيثة: ؟؟؟ (غير كاتشوف مافاهمة والو)
البنت: جينا على قبل لانيف ديال هاد الليلة، سيفطنا عندك مسيو نور
غيثة: (ترفعات تا لسما ورجعات للارض وناضت باغا تجلس بزز واخا ماقادراش مابغاتش تبين بللي مساليا و ماعندها جهد
غيثة: علاش سافطكم?
البنت ههه باش نديوك معانا السهرة، حنا غنتكلفو بيك من مكياجاك و لباسك وكلشي


غيثة: (اواعدي واش كنحلم؟ مابقيتشي فاهمة والو؟ واش فقت ولا باقي ناعسة؟) اختي واش د بصح كتهضر ؟
البنت: ههه بصح، تقدري تنوضي؟
غثية: اه (نوض بزز مني واخا نكون كنموت)
ناضت جلسات وخلاوها تا كلات شوية وغسلات وجها وهي فرحانة مرفوعة ، ضربات 7 دالعشية ، وعيطات مها للطبيب طمأنهنا عليها باش ماتجيش ،

وجلسات غيثة والفرحة فعينيها نسات كلشي وكتسنى الوقت اللي تلاقا فيه بنور وتجرب السهر ولاول مرة تسهر بالليل ، الفرحة اللي فرحانة عمرها حسات بيها حيت غتجرب الخروج دالليل اللي كتسمع عليه البنات كايعاودو و الزديح والرديح والبنات والولاد والحيحة وهي كتموت على داكشي بمجرد ماكتسمع عليه، كتسنى بفارغ الصبر امتى توصل


غيثة: (اوعدي كنفرفر غانسخف ، كنحس بقلبي كيطير )
بداو يقادو ليها الدراري كيصاوبو ليها الشعر والبنت المكياج تا سالاو ليها وجبدات البنت سامصونيط فيها ليغوب سواغي من الطراز الرفيع، غيثة غير شافتهم حلات فمها وعينيها خرجو
غيثة: (كتشوف فالحوايج وليزاكسيسوار والصبابد ،) اختي واش بصح ماكنحلمشي ، (شافت فالبنت) عنداك نكون كنحلم
البنت: هههه مهم حلمة زوينة، (قرصاتها) هانتي دابا تأكدي هههه (الدراري كيضحكو)
غيثة: هههه شوفي بغ
… ..

هنا ينتهي الجزء 2 من القصة اليوم نراكم في الجزء القادم ان شاء الله

تتمت القصة في الجزء القادم ان شاء الله

جميع أجزاء القصة
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث

الجزء الرابع
الجزء الخامس من القصة
الجزء السادس
الجزء السابع
الجزء الثامن
الجزء التاسغ

قصة الكينغ و غيثة المجنونة 9issa.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *