قصة الكينغ و غيثة المجنونة – الجزء 5 –

قصة الكينغ و غيثة المجنونة – الجزء 5 –

قصة الكينغ و غيثة المجنونة

الفصل الأول من الجزء الخامس من القصة

صونا ليها التيلي فالصباح مع 8 باش تمشي تقرى و هي تفيق مها هي اللولة اللي حداها ونوضاتها باش تمشي تقرى ، ناضت ليها غيثة بزز مضهشرة بالنعاس وغسلات وجها ولبسات حوايجها توني صبور و دارت الفولار خيت باها فارضو عليها ديرو بزز منها ، عيات معاها مها باش تجلس تفطر متبغاتش وخرجات مشات نيشان حتى لباب دالليسي والصباح مضبب حيت البرد والجو مقناط وههي كتكره الجو المكهرب كيدير ليها اكتأب وقفات حدا الليسي بعيدة حيت ماكتبغيش يشوفوها مكشترة ودايرة الفولار وهي تقلب الطريق للتيليبوتيك كتعيط فالتيلي ، بقات كاتصوني وتعاود 4 دالمرات عاد …
غيثة: الو حمزة …علاش ماكاتجاوبش؟
حمزة: ناااعس اغيثة راه 8 ، شكون هاد مسخوط الواليدين اللي يقدر يفيق مع هاد الوقت وهاد الجو المريض؟
غيثة: انا .. (كتهضر بصوت حزين)
حمزة: مالكي ؟ واش باغا تجي؟
غيثة : اه
حمزة: يالاه اجي ،شدي طاكسي يجيبك تا لدار وانا غنخلصو، والله مافيا ماينوض فهاد البرد و عارفك زاوية ومعيطة ليا مع هاد الوقت ومافيك مايقرى
غيثة: واخا انا جايا
قطعات غيثة ومشات شدات طاكسي نيشان لدار حمزة اللي ساكن ف ابارطومو وخدام موضف فالبنك الشعبي مي حاليا شاد كونجي، وصلات للعمارة وعيطات ليه فالانطيرفون هبط عندها بكيطمة كحلة وطاكية ،خلص الطاكسي وطلعها معاه للدار ، دخلات لاحت الشكارة والشال وتجبدات فوق الناموسية ديالو ، هوا كيهضر كتشخر ، خلاها وتلاح حداها فالفوطوي كمل نعاسو ومافاقو تا ل 11h عاد ناض كيفيق فيها
حمزة: وا غييثة ، نوضي يالاه تفطري راه 11 هادي (كيحركها) وانوضي عاودي ليا مالكي مع داك باك عاوتاني؟
غيثة: اننننن (ميتة بالنعاس) هانا انوووض..
ناضت كتلوى دايخة مشات غسلات وجها و رجعات عندو
حمزة: مالكي باك؟ …يالاه بعدا نخرجو نفطرو عند زعزع وعاودي ليا مالكي معاه
غيثة: راك عارف نفس الفيلم كيتعاود ، انا عييت والله .
هزات شكارتها وطلقات شعرها وتحنات تلبس سبرديلتها وعيتغوت
غيثة: ااااااي (شدات فجنبها)
حمزة: بشوية عليك مالكي؟(جا عندها شد فيها)
غيثة: ااااي يما جنبي اهىءاهىء ماقدرتشي نتحنى ماقدرتشي …احح
حمزة: مالكي شنو وقع ؟ مال جنبك؟
غيثة: ضربني بابا وماكنقدرشي نهبط ولا نتحرك بيه بزاف
حمزة: واااع هاد باك شي نهار غيقتلك، كايدير ليك الضرب دالعسكر ، حيدي نعقد ليك دوك السيور
عقد ليها حمزة السيور و خرجات من باب الدار وهيا تشوفها واحد الجارة كانت نتزلة مع الدروج هازة الشبكة د النشير خارجة من عندو وبدات نازلة وكتهضر
الجارة: هاد العمارة كثر فيها الفساد؛ مابقاوشي يوقرونا والا يحتارمو الجيران ، الله ينعلها تربية
غيثة: الله ينعله

الفصل الثاني من الجزء 5 من قصة الكينغ و غيثة المجنونة

حمزة: سمعي …نتي انا عارفك طاير ليك الفرخ ، حاولي ديري عقلك هاد السيمانة الى بغيتي تخرجي نهار لانيف ،حيت الى متبتيش غاطيحي فشي موصيبة وتصدقي ما غاداش كاع لداك لانيف ،اللهم بقاي دخلي تقراي باش مايزرقش ليك باك شي عين اولا يعطبك من جي جيهة (هوا كيهضر وهي ساااهية) وفاش يوصل نهار لانيف قولي ليه بايتة مع صاحبتي ولا عند شي وحدة من خالاتك ، تقدر ماماك تخليك تمشي الى طلبتيها وتقدر تعونك(شاف فيها لقاها ساهية ) واااا غيثة ..نوضي تقودي سيري لداركم 12h هادي , من بعد نكتب ليك هادشي اللي قلت ف مسج حيت ماسمعتي تا وزة من الهضرة االي قلت
ناضو داها لدارهم ودارت الزيف لشعرها ودخلات فحالها للدار مالقات تا واحد ، مها فالصالون وباها فالخدمة ما كايجي تا لعشية دخلات للبيت كتوجد ماتلبس للعشية حيت داخلة مع الجوج ، وجدات حوايجها ومشات للكوزينة روناتها عاوتاني باش طيب ماتاكل حيت مها كاطيب غير فاش كايكون باها فالدار ،اما الايام العادية ماكاطيبش وكدوز وقتها خدامة فالصالون وغيثة هيا اللي كاديباني الغدا ،طيبات ماطيشة والبيض كلاتهم ولبسات حوايجها ، سروال كحل ديال الجلد وكابيتشو كحل وطاكية وطلقات شعرها و الكاط الكحل اللي عندها وهزات شكارة فيها العباية والدرة ونزلات للصالون لقات مها لداخل فلاصال دلستيتيك مشغولة ، طلات عليها لقاتها خدامة وجلسات حدا المرايا كاتماكي وتصبع حتى دخلات وحدة من الكليانات سخونة وطالعة ليها عيشة قنديشة
الكليانة: فين مولات الصالون ؟ تجي عندي دابا
غيثة: مالك شنو عندك داخلة حامية علينا السوق ، مادعرافشي تهضر مقاد كي الناس ولا شنو؟ ياكما خدامين عندك ؟
الكليانة: ماهضرتشي معاك متينا يا لبلوة ، انا بغيت يماك نهضؤ معاها
غيثة: (وقفات ليها) وهضر معايا انا ماعجابتكشي ؟ ماما مشغولة والى ماسديتيش داك الفم من الغوات نشاقفو نيماك
الكليانة: امشي عنداك نجبد ليك عايناك و نوري لك تشقفو كيف عاملة ، برهوشة دالخلى ماجا تفهم عليا ، كاتبيعو السلعة مغشوشة للناس وكانهضرو !!!
غيثة:انا نوريك برهوشة كي عاملة(حيدات الطاكية وجمعات شعرها بقراصة وناضت تدابز مع المرة وفكوهم البنات وهي تخرج مالاك كتجري ملي سمعات الغوات
مالاك: اش كاين؟ شواقع الاللة، مالك هاجمة علينا
الكليانة: هاد العكار اللي بيعتيلي ب 100 درهم عملي السخانة فدقمي (الفم) ونتينا حاسباه لي بهاد الثمن وانا لقيتو كيتباع ب 40 درهم فالسوق؟
ملاك: (شدات ملاك العكار حلاتو وشافتو)الاللة نتي ضارية فيه النص وشهر و نتي تعكري بيه ودابا جايا تقولي ليا دار ليك السخانة؟ وزايدون انا ماجايباهش من السوق انا بايعة ليك ماركة غيثة:
والى عجبك

جميع أجزاء القصة
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث

الجزء الرابع

قصة الكينغ و غيثة المجنونة 9issa.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *