قصة انستغرام انقد حياة صديقتي

قصة انستغرام انقد حياة صديقتي

قصة انستغرام انقد حياة صديقتي

واحد البنت صاحبتي كنا كنعرفو بعضياتنا ملي كنا صغار. و نهار تزوجات، مبقاتش كتهدر معايا، و بالرغم من أنها سكنات حدايا، عمري مبقيت شفتها من غير التصاور لي كتلوح فإنستجرام.
واحد النهار كنت جالسة و هو يبان ليا واحد البوست لاحتو و كاتبا فيه:
“بدر طيب لينا لعشا، و صايب لينا هاد البلاصة فالجردة باش نتكاو و حنا كنشوفو فالنجوم لي فالسما، سعداتي. #art #instagood #dream”
و فالتصويرة كانت سلمى و راجلها بدر و وليداتها بجوج جالسين، و مشعلين واحد العافية صغيرة وسطهم, كيضحكو و فرحانين. بدر كانو حروفو كحلين و زوين بزاف، و حتى هي كانت مدايرا مايك-أب و مهليا فراسها.
أنا بصراحة كنت كنغير منها، و كنت ديما كنقول كيفاش كيبقا عندها الوقت باش تهلا فراسها بحال هاكا و هي عندها وليد و بنيتة صغار. و مع كنشوف فراسي، محيلتي للخدمة، محيلتي لولادي، معنديش الوقت لmake-up و لا حتى باش ندخل للطواليط على خاطري.
و مكين لاش نكذب، كنت كنغير منها، و لكن راه بزاف.. كانت زوينة، راجلها كان حتى هو زوين و خدام خدمة واعرة (طبيب). ولادهم كانو مؤدبين و زوينين. و أنا كنت حالتي مقارنتا بحياتها.
من بعد لاحت تصويرة آخرة و كاتبا فيها:
“فأصعب لحظات حياتي، ديما كنلقا بدر معيا. هو النور ديال حياتي. و ليوم شرا ليا واحد اللبسة عجباتني بزاف و طيب ليا تاني أفضل طبق عندي لي هو eggsbenedict#. و قال ليا شحال كيبغيني، كتعجبو الإبتسامة ديالي و كنبان زوينة واخا بلا مندير لمايك-أب. zara#”
و كيف العادة، التصويرة كانت مثالية، واخا بصراحة هاد التصويرة كانت من واحد الناحية فشكل. كانت كتبان فيها زعما متواضعة، و تبان على أساس أنها غير مثالية. كانت باينة أنها دايرة لmake-up، واخا كان دكشي خفيف و لكن كانت مدايرا بزافت الطبقات ديال foundation على عينها ليسريا كتر من القياس. ملي حققت، بانت ليا واحد الشوية منفوخة، و أنا نقول آخيرا ناضت ليها حبوبة! و بديت كنضحك.
شوية حبست الضحك، و قلت حشومة، مخصنيش نقول هاكا. بطبيعة الحال حتى هي ايكون عندها عيوبها، حيت حتى أنا عندي، كلشي عندو عيوب.
و لكن راه مكنتش قادرا نحبس داك الإحساس ديال الغيرة. كنت كل نهار خصني ندير شحال من حاجة، و كنت ديما كنقول صافي اليوم اللخر ليا، اليوم غادا نتسطا.
صاحبتي.. كانت باينا فيها عايشا الحياة كأم.
سعداتها!
“شوف الحياة لي عايشا صاحبتي..” ضرت عند راجلي و قلتها ليه و أنا مقلقة شوية. لاحت عوتاني تصويرة جديدة فيها ولادها كيلعبو فواحد الدار صغيرة (دوك الديورة الصغار لي دايرين بحال شكل القلعة، و كيكونو مصنوعين من الخشب). كانت كتبان على وجوهم الفرحة. و كتبات فيها:
“شوفو راجلي شحال موهوب، بنا لولادي هاد القلعة فنهار واحد، magical# و omg#. سعداتنا بيه و ربي يحفظو لينا.”
راجلي قال ليا “بصحتهم، الله يزيدهم”، قالها ليا و هو مريح و كياكل فPringles، “ياك كيبيعو بحال هدشي online؟”
قلت ليه “لا، راه بناها ليهم”
و هو يقول ليا “بصحتهم”
بقيت كنشوف فيه و أنا نسولو “بغيت غير نعرف كيفاش كيديرو حتى كيبقا عندهم الوقت لهدشي؟ حنا يلاه كيشيط لينا الوقت فين نعسو”
قال ليا “خدامات”، و هو كياكل. قلت ليه كيفاش؟ و هو يقول ليا “عندهم الخدامات، باينا، الخدامة هي لي كدير كلشي فالدار، الطياب، التصبان، و كلشي. بحال هاكا كيف كيبقا ليهم الوقت يديرو دكشي ديالهم و يرتاحو.”
بقيت كنشوف فيه و أنا نقول فخاطري يمكن، حتى حاجة مبعيدة. ضحكت، و عجبني لحال ديك الساعة و حسيت براسي زعما حادكة. و قلت ليه “ممم، بصح، عندك الحق”
عاودت شفت فالتصويرة، الولد و البنت كانو داخلين فديك القلعة، و مخرجين غير راسهم و كيضحكو. الوليد لابس واحد t-shirt فالزرق، و البنت شعرها راضاه اللور، و لابسة واحد الكسيوى فالغوز، و كيبتاسمو. بدر كان جالس حداهم و كيضحك، سنانو مقادين، بيضين و زوين.
الحياة السعيدة.
صافي حطيت تليفوني، و نعست.
كنظن دازو شي يومين و لا ثلاثة، و هي تعاود تلوح تصويرة آخرة. كانت فيها غير هي و راجلها. كانو فالصالون، و مكتوب فيها:
“راجلي العزيز فاجئني ليوم و قال ليا بلي شرا لينا ل billets باش نسافرو مع بعضياتنا. سعداتي بيه، و ربي ميحرمني منو. كنبغيه كتر من حياتي inlove#. سعداتي بيه”
بقيت كنشوف فالتصويرة و كنحقق فيها.
شي حاجة كانت.. شي حاجة كانت مشي هي هاديك. أول حاجة لاحظتها هي أنه بدر هو لي كان شاد التليفون بيدو و هو لي مصور التصويرة، فالوقت لي كانت هي لي ديما كتصور التصاور.
الحاجة التانية لي لاحظت، هي أنها صاحبتي كانت جالسة بواحد الطريقة فشكل. كانت متكيا عليه، و يديها من ورا ظهرها.
ديك الساعة لحمي بورش من الفكرة لي طاحت لي فبالي. طلعت كنشوف فالتصاور اللخرين لي لاحت و بديت كنقرا فles hashtags فكل تصويرة:

art #instagood #dream #eggsbenedict #zara #magical #omg #inlove

خديت الحروف لي كتبدا بيها كل كلمة، ديك الساعة قلبي حسيت بيه غيوقف.
a i d e z m o i
شفت فالتصويرة لي لاحت، التوقيت كان 18h32، يعني يلاه شي ساعة دابا باش تلاح.
“..كنبغيه كتر من حياتي..”
كان غادي يقتلها.
عيطت على راجلي و قلت ليه دابا يكون عندي، شرحت ليه شنو كاين و معطلنيش، عيط ديك الساعة على راجل ختو فالبوليس، و مشينا للدار.
ملي دقو، خرج ليهم راجلها، و هوما يبداو يسمعو ديك الساعة فالغوات ديال سلمى و هي كتقول عتقوني و كتبكي. ملي دخلو لقاوها مربوطة من يديها و رجليها، و لقاو موس كبير محطوط فوق الطابلة. شدوه، و ملي قلبو الدار، لقاو لولاد محبوس عليهم بالقفل فديك القلعة الصغيرة، خيفين و كيبكيو.
على مقالت سلمى، بدر بدا كيضرب فيها و كيعنفها من ورا متزوجو. زرق ليها عينيها، و من بعد بدا مرة مرة كيحبسها، يضربها، يتحكم و يهدد فيها.
كانت عارفاه كيقلب ليها التليفون ديالها كلو. و كان مانع عليها تعيط فالتليفون من غير يلا كان معاها فالبيت. و حتى التصاور لي تلوح يكون ديما فيها هو باش الناس ميشكو فوالو.
و هدشي لي خلاها تفكر فشي طريقة لي ميعيقش بيها و تكتب داك الميساج من خلال هدوك les hashtags، لعل و عسى شي حد يرد ليهم البال و يعتقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *