قصة بعنوان ايلا كتخاف بلا متقرا

قصة – لي كتخاف بلا متقرا


إيلا كنتي كتفكر فشكون “هما”، را هادي هي أغرب حاجا، هما العائلة ديالك، و لا لي كاري معاك و لا أي واحد ساكن فالدار. عمرني سمعت بهدشي من قبل، دكشي علاش معارفش كيفاش نتصرف. من غير أنني نمثل و ندير راسي ناعس. هادي هي الطريقة الوحيدة لي نجحات لي معهم باش ميقربوش ليا. خليوني نشرح ليكم شنو واقع. هدشي بدا 3 أيام دابا. المرة لولا متصوقت لحتا حاجة، لحقاش بصراحة ظنيت بلي العائلة ديالي بغاو يضحكو معايا. حتال الليلة لي هجمات عليا مراتي… أول ليلة، مراتي سارة، ولدي ياسين و بنتي ياسمين نعسو كاملين مع ديك 9 ديال الليل. ديك الليلة فقت و لاحظت بلي مكين لحس ديال حتا حاجة، واحد السقيل فالدار كان غريب، بحال إيلا كلشي مشا و بقيت غير بوحدي فالدار. شديت التيليفون ديالي، و لقيتها 1:09 ديال الصباح. ضرت لجيهة لاخرى باش نطمئن على مراتي، ملي ملقيتهاش، قفزت من بلاصتي بلا منحس و بديت كنقلب عليها. الدار كانت مظلمة بزاف من غير لكولواغ كان فيه الضو شوية، و حيت الباب ديال البيت كان محلول، بانو ليا الخيال ديال 3 ناس واقفين تماك. عيطت على مراتي “سارة؟”، غير هضرت و هما يضورو لعندي بثلاثة بزربة، بحال يلا خلعتهم. “سارة؟؟” هاد المرة عيطت شوية بجهد. ديك الساعة حسيت بلحمي بورش ملي شفتهم خداو خطوة لجيهتي. قلت فخاطري “شنو واقع؟!”. بديت غادي لجيهتهم باش نشوف شنو كاين، محدي كنقرب ليهم، و الخوف فقلبي كنحس بيه غادي و كيتزاد. ملي وصلت لباب و طليت، حسيت بكرشي تزيرات عليا من داك المنظر لي شفت، سارة و ولادي كانو واقفين تماك و مكيتحركوش، و كلهم كيشوفو ليا فعينية و الضحكة لي مدايرين كبيرة فوق القياس. قلت ليهم “شنو واقع؟! شكاديرو؟” و بالرغم من هدشي، كنت مزال كنقول فنفسي بلي غير كيضحكو معايا و بغاو يشدو فيا. و دابا فاش كنجي نفكر فيها، القضية ديال أنهم كيضحكو معيا مكتدخلش لعقل. علاش غادين يفيقو فوسط الليل و هما معندهم حتا ضمانة بلي حتى أنا غادي نفيق. ملي تحركو بواحد الطريقة لي غريبة، ديك الساعة هي فاش حسيت بلي شي حاجة مشي هي هاديك، و فعلا بدات كتطلع معايا الخلعة، بديت كنعرق. ديك الساعة صونا التليفون و قفزت. مراتي و ولادي ضارو، دخلو لبيتهم، و مراتي دارت حتا هي نفس الحاجة، الضحكة على وجهها مشات، و جات دخلات للبيت و نعسات بحال إيلا حتا حاجة موقعات. مفهمت والو، رجعت لفراش، و شديت التليفون باش نشوف شحال فالساعة. متيقتش راسي فاش شفت الوقت. كانت 01:10، ميمكنش! ملي فقت يلاه دازت دقيقة وحدة؟! خاص تكون عل الأقل دازت شي 5 دقايق. و واخا هكاك، درت بحالا حتا حاجة موقعات، تكيت فبلاصتي و قلت حتال غدا و نهضر مع سارة فهدشي. جا الصباح، و كلشي كان طبيعي، سمعت ولادي كيضحكو فالصالون و كيهدرو مع ماماهم. نضت، و بديت غادي لعندهم و كنضحك، قلت ليهم صباح الخير، سلمت عليهم و قلت ليهم “واخا عليكم، درتوها بيا البارح” كلهم شافو فيا بواحد النظرة ديال الاستغراب. قلت ليهم “البارح؟ كنتو واقفين فالكولواغ كضحكو معايا؟ بصراحة، معندي منتسالكم، خلعتوني”، مراتي قالت ليا “مدرنا ليك والو لبارح. راك عارف هدشي كيخلعني” قلت ليها “كيخلعك؟! و أنا مسكين لي طيرتوها مني لبارح؟” بديت كنضحك و سولتها “بغيت غير نعرف كيف درتو حتا خليتو الوقت فتليفوني يوقف مع 01:09، هاديك لي سرعتوها”. العائلة ديالي كلها بقات كتشوف فيا بحالا تسطيت. حلفو ليا بلي مدارو والو، بقيت غير كنشوف، و معرفتش واش مزال شادين فيا وللا. قلت ليهم “صافي صافي، مشي مشكيل، يمكن كنت غير كنحلم و لا شي حاجة”. ضرت و مشيت للبيت، و أنا مستغرب كتر. كنت متأكد أنني مكنتش كنحلم. قلت فبالي يلا عاودو داروها ليا الليلة، غادي نسجلهم و نوريها ليهم، هاكا غادي نحصلهم. داز النهار، و جا الليل، و كيف العادة نعسنا بكري، و تأكدت بلي تيليفوني مشارجي باش نصورهم. بالليل، فقت، و كان تاني نفس الصمت فالدار كلها، و هاد المرة، لاحظت أنني فقت و أنا مخلوع، بحال يلا شي حاجة مشي هي هاديك، شديت التليفون ديالي، و لقيتها 01:09. حاولت ندخل الكاميرا باش نبدا نصور، و لكن مبغاش يخدم ليا. بديت كنقول شهدشي عوتاني؟ شفت فالساعة لي فالحيط و حتا هي فيها 01:09. ضرت، لقيت مرتي مكيناش حدايا، هزيت التليفون ديالها، و نفس الحاجة، كلشي فيه 01:09. بقيت جالس، كنتسنا فالدقيقة الدوز، و والو، كلشي بقا محبوس ف 01:09. بديت كنتخلع عوتاني. نضت، و هاد المرة كان الباب ديال البيت مسدود، بديت كنحل فيه بشوية باش منديرش الصوت… مراتي و ولادي واقفين تاني فالكولواغ. و هاد المرة، الضحكة ديالهم كانت عريضة كثر. و هاد المرة كانو واقفين و قراب ليا بشي 3 متر و كنت قادر نشوف كيف عينيهم محلولين حتال حدهم. ملي حطيت يدي على فمي باش منغوتش، بثلاثة بيهم خداو خطوة للقدام و قربو لعندي. و حيت مراتي طول منهم، الخطوة ديالها كانت طول من الدراري، كانت دابا غير 2 متر بعيدة عليا. و كنت قادر نشوف كيف كانو عينيها كيشوفو فيا. ضرت و جريت لبلاصتي، ديك الساعة سمعت خطوة و هي تجيني واحد الدقة لظهري علا الجهد. غوت حيت تقصحت. غطيت راسي، و تخبيت تحت ليزار، عارف.. بحال شي دري صغير، و لكن راه كنت خايف، و مشي كنت غادي ندافع على راسي و نضرب مرتي. غير تخبيت، الضرب حبس، و أنا نبدا نسمع صوت شي حد كيتنفس على الجهد و قريب لودني. كان بحال صوت مرتي، غير هو كان غليظ شوية. ديك الساعة التنفس حبس و هي تقول ليا بشوية “عارفاك منعسش..”. التيليفون صونا تاني، سمعت صوت خطوات صغار كيبعد، بحال صوت ولادي خارجين من البيت، تبعهم صوت خطوات مرتي دارت للجيهة ديالها و تكات نعسات. هزيت التيليفون ديالي دغيا و شفت شحال الساعة، 01:10، ميمكنش! قلت ميمكنش هدشي كلو يوقع فدقيقة وحدة! مفهمت والو.. حاولت نعس ديك الليلة، و لكن منعستش مزيان، بقيت كنفكر فشنو لي واقع، و شنو لي نقدر ندير باش نحمي راسي. الحاجة الوحيدة لي طاحت لي فبالي هي نتغطا و ندير راسي ناعس، حيت فاش مكنتحركش، مكيبقاوش يضربوني. ايلا درت راسي ناعس، يقدرو يبقاو واقفين غير فالكولواغ و ميقربوش ليا. أنحاول نقول ليكم غدا شنو ايوقع ليا الليلة. عندي واحد الخطة تانية، و نقدر نجربها ليوم حتا هي. دعيو معايا عفاكم.. و إيلا كان شي حد عندو أي نصيحة، قولوها ليا، راني محتاج المساعدة ديالكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *