قصة حب في قمة الجبل – الجزء 2 –

قصة حب في قمة الجبل – الجزء 2 –

قصة حب في قمة الجبل

الفصل 1 من قصة حب في قمة الجبل

رجعنا للدار ووجوهنا صفر ، والدمعة ما كتجف من عينينا ، ماما قالت لبابا انها ما غا تستسلمش وغا تدير المستحيل ، وتديه لجميع مصحات السرطان لي كاينة فالمغرب ، داكشي لي كان ولينا من مصحة لمصحة ومن عشاب لعشاب وحتى اصحاب الشعوذة التجانا ليهم ، كنا معميين ومتشبثين ببابا بزاف ، بابا فهاد المرحلة تزاد عليه الحال ، ولا الجسم ديالو كينقص ، منبعد مكان جسم قوي ولا بحال جسد طفل ، عنقو مكيحركوش ، فهاد المرحلة استسلمنا للواقع وبقينا مخلينو فالدار ، النهار بكا والليل بكا ، الدار مكتخواش من الناس واصدقاء الوالد ، فالايام الاخيرة ما بقاش كيعقل ، حتى لواحد الليلة كنسمع ماما كتغوت مشيت كنجري لقيت بابا مات ، بقيت مصدومة ، ما قدرت نبكي ما قدرت نغوت ، الجيران سمعو الغوات جاو كيجريو ، الدار عمرات فرمشة عين ، صاحبتي سلمى جات بقات مسانداني ، بقات معايا اسبوع ، بقيت لا ماكلة لا شراب ، فقدت اللذة فالحياة ….
مرت الايام ، ولكن انا فقاموسي الزمن توقف نهار مات بابا حبيبي ، هو لي خذاني من الميتم وعملي اعتبار ، هو لي حظني فحين ان الجميع تخلى عليا ، هو لي عمرو حرمني من شي حاجة او جرحني بشي كلمة ، الى بكيت كان يمسح دمعتي ، والى حزنت كان يفرحني ، هو ماشي غير بابا هو دنيتي ، هو لي عطا لحياتي انطلاقة وامل ، ودابا مشى عند الله ، يا ريت وكان كانت ساعتي قبل ساعتو ، يا ريت وكان انا لي مت وبقا هو ، حسيت بالقهر ، وباعصار من الغضب فداخلي الى طلقتو يدمرني ويدمر هاد العالم لي بنيتو من اوهام ، ولات حياتي كءيبة وروتينية ، الماكلة والنعاس والنت ، ماما معتكفة وحزينة فبيتها وانا فبيتي ، سمحت فقرايتي وما عندي حتى شي رغبة نكملها ، سلمى ديما كانت كتزورني ومعمرها سمحت فيا ، حتى لواحد النهار جابت ليا خبار بدر وهنا غا يبدا فصل جديد من حياتي ….

الفصل الثاني من القصة

سلمى : اختي سمر بدر ديما كيسول عليك ، وقالك يا ريت تتصلي بيه ، هو كان باغي يهضر معاك قبل ولكن وفاة الوالد ديالك خلاتو ياجل الموضوع .
سمر : شنو بغا هذا تاني ؟ 
سلمى : اختي ما عرفت ، هاني جبت ليك نمرتو وهضري معاه وشوفي شنو باغي 
سمر : واخة حطيها ومنبعد نصيفطلو ميساج 
دوزت معايا سلمى العشية كاملة ولكن والو ما قدرت تخرجني من جو الكابة لي كنت فيه ، لان شي حاجة فروحي طفات وخلات فراغ قاتل ، اتصلت ببدر وقال انه باغي يشوفني ويتعرف عليا اكثر ، وافقت وبديت كنخرج معاه باستمرار ، وكنت كنحس بواحد الشعور ديال الحرية ، فاش نركب موراه فوق الموطور وهو يسوق بسرعة فاءقة وانا شعري الاشقر الطويل طاير فالسما تعانقه الريح ، ما خلينا لا حاحة ولا ملاحة ، فهاد الفترة لاحظت ماما غيابي لساعات متاخرة من الليل ، وقررت تواجهني ، قاتلي : ابنتي ما ربيتكش على هاد التصرفات وما تجي حتى لنصاصات الليل ، اي نعم انا رخفتلك الخبل ولكن انا كان سحابني ربيت بنت واعيى وتعرف مصلحتها ، ولكن يا خسارة تربيتنا فيك انا وباباك وملي فكرتني ببابا حسيت انها ضربتني بخنجر وغي ما زدا كنعاند ..

من مور هاد المواجهة مع ماما ، كانو مواجهات كثيرة وعنيفة ، يوم بعد يوم علاقتنا كتتوتر ، ماما ما بقاتش قادرة عليا ، وانا غرقت فبحر المجون ، واستلذيت الممنوع ، وكيما كيقولو كل ممنوع مرغوب ، كنت كنحس براسي حرة غير مقيدة وفوقاشما جربت شي حاجة جديدة كنحس بالانتصاؤ والنشوة ، اول حاجة بديت بيها قطعت شعري الطويل لي كان واصل حتى للحزام ، رجعتو قصير ودرت بريسينغ فنيفي ووشم فعنقي ، ثلاث نجمات تحت الاذن وحدة كبيرة لبابا الحبيب وحدة لماما وحدة ليا ، هاكة باش يبقاو ديما موشومين فلحمي وقلبي ، وليت نلبس غي الملابس ابجلدية السوداء سواد قلبي ، والبوط طالع فوق الركبة وندير مكياج غامق ، بدر دار ما عليه وكان هو الراعي الرسمي لهاد التغيير ، فالحقيقة عمرني ما حبيتو ولكن حبيت فيه الممنوع وهاد القوة الطاغية ، وليت من سهرة لسهرة ومن قصارة لقصارة ، وكملتها وجملتها درت la carte nationale وليت ندخل مع بدر لمليلية وكاع ليبوات دزناهم ، فينما كان شي بوات او بار ، بدر كان هو الزعيم ، كنا نقصرو لساعات الصباح الاولى ونمشيو لدار بدر فمليلية نعسو فيها ، بطبيعة الحال فهاد الفترة تبدلت 180 درجة ، ما بقيتش سمر الطيبة البريءة وليت نكمي ونشرب وحتى لحشيش جربتو ، وبدر كان من ابناء اكبر اباطرة المخذرات بالناظور ، فمن عاشر قوما اربعين يوما اصبح منهم ، سلمت جسدي لبدر بدون ادنى عذاب ضمير ، لانني اصلا وليت جسد بلا روح ، فما فاءدة الجسد بدون محتوى ،وليت فارغة ، وليت فارغة كنستنى الموت ، واستمرينا على داك المنوال فترة من الزمن ، حتى للنهار لي عرفت راسي ، قلتها لبدر ، قالي نتزوجو هو كان كيموت عليا ، لكن انا كنت كتشوف فيه وسيلة للترفيه والمغامرة لا غير.

مركزين معايا نكملو القصة ديالنا

بعد ما خبرت بدر ، مشينا عند ماما وخبرناها بالحمل ديالي ، شافت فيا واحد الشوفة عمرني ننساها ، شوفة قريت فيها خيبة الامل وحزن وندم وفشل ، حسيت بنفسي حطمتها واذيتها بزاف ومع ذلك ما قدرتش نعنقها ونبكي على كتفها ، كيما كنت ندير ديما ملي كانو يجرحوني الاطفال ، حسيت ان ماما الحبيبة بنات حاجز بيناتنا عمرنا نتجاوزوه ، بدر خبر عاءلتو كانو معارضين ولكن شافوه كيحماق عليا ووافقو ، درنا عرس اسطوري انا بحال الضيفة هما تكلفو بكلشي ، جابو رشيد الناظوري قتلنا بالضحك ، مشينا سكنا فواحد الفيلا ديالهم قريبة من البحر ، فواحد المنطقة سميتها بني شيكر ، دوزنا عدة شهور مع بعضنا مزيان ، مشيت للطبيب دار لي ايكوغرافي ، شفت واحد الحاجة صغيرة ، الطبيب كيقولي ها الراس ها الرجلين انا مميزت والو ، ولكن فاش دار ليا نسمع نبضات قلبو ، بكيت بكاء شديد ، بكاء فرح وبكاء حزن ، فرحت لانني غا نكون ام وهاد البيبي هو الانسان الوحيد لي من لحمي ودمي ، وبكيت وتمنيت انه وكان جا فظروف اخرى ومن شخص يكون يبغيني … من داك النهار حلفت انني غا نجاهد ونوقف على رجليا ، نعطي لهاد البيبي كل شيء تحرمت منو ، غا نتقاتل عليه حتى يكبر ويحقق مستقبلو ، قبل كنت غي هايمة فالدنيا ولكن دابا ولا عندي هدف وليت كنحس بالامومة ، انا خاص نعيش ونكون سعيدة واخة ماشي من اجلي من اجل هاد الكيان وهاد الهبة لي رزقني الله عزوجل ، اول حاجة درتها ، اتصلت بماما ومشي عندها حيت حسيت بيها ، انها كانت باغية تحميني واخة انا درت غا لي فراسي ، مشيت عندها مسكينة وعنقتها وبست ليها يديها ، وبقينا نتباكاو ، بحالي كنت مسافرة وعاد رجعت او كنت فغيبوبة عاد فقت منها . داك النهار ما رجعتش للدار ، مشيت انا وماما تسارينا السوق المركب قنت قنت ، ومشينا بردنا غدايدنا فالحوت ، منبعد كلينا الزريعة وسرحنا رجيلاتنا من جهة الكورنيش ، ماما فرحت بزاف وقاتلي ابنتي : بغيتك ديما تبقاي هاكة منورة وفرحانة ، راكي شرفتيني سنين ملي كنتي غادية فديك الطريق ، نظل نبكي ونبات نبكي ، واخة بدر ماشي هو الشخص لي تمنيتو ليك قلبي كيتقبض من جهتو ، ولكن معليش دابا بيناتكم وليد …

اخر تحديث 2010-02-14
جميع الأجزاء :
الجزء الأول من قصة حب في قمة الجبل
الجزء الثاني
الجزء الثالث
الجزء الرابع
الجزء الأخير

قصة حب فوق الجبل – 9issa.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *