قصة زوجتي السافلة – الجزء 2 –

قصة زوجتي السافلة – الجزء 2 –

قصة زوجتي السافلة

الفصل الأول من الجزء 2 من قصة زوجتي السافلة

كديير لمسـاات الأخيرة ديالهـاا و كملاتهاا بعكر حمـر و كسوة حد ركبة و طلقاات شعرها الأسود وشافت سااعة لقاتها 8 عشيـة خرجات بخطواات كلها ثقة و شدات طااكـسي حطهـا قداام واحد ڤيلا هبطاات..دخلات جردة حتا سمعات سميتهاا..
“لمـياااء”


دورات وجها باتجاه صوت و كتقرب بخطوات مسرعة و كتمايل بجسمهـاا..جرها لعندوو و باسهـاا ف فمهاا..
“امم تعطلتي علياا و لبارح و ليوماا مامسلياش لياا امتاا ناويا طلقي همم”
ليمياء كدوز صبعهاا على وجهوو:بلاماا تشغل باالك دااباا نصدروو..و نكوون غا معـااك بوحـدك..


ابتاسم و بقا كشوف فملامحهاا السودااء و جسمهـا المنحووت..جر ليهاا كرسي و گلساات و جر كرسي و گلس قريب ليهاا و ايديه كتلمسو ففخضهاا العـااري..


في مكان أخر واقفاا فبلاصتهاا المعهودة و لابسا كسيوة طويلة و شاال بنفس لون سبرديلة و كل شوياا تشوف فسااعة و كتلعب برجليهاا بثوثر داازت نص سااعة و باقا مجااا..حتاا وقف موطوور حدا رجليهاا نزل و كبتااسم..
“ربـااب..”


نااضت لعندوو و معصبة:هاادي ثالث مرة كنجي و نبقاا نتسنـاا..
بغـا يعنقهاا و هي تخنزر فيه:بغييت ندوي معااك..
و بعداات عليه و مشات گلسات تبعهاا من لوور و مستغرب…
“هانا كنسمعك..”


ربـاب بجدية:5 سنين و حناا بجووج مشفتيش جاا وقت بااش تعرفني على داارك و تخطبني دوي…
بقـاا كشوف فيهاا و هو يبتاسم فوق خاطرو:لقيتيني كنفكر فهضرتك..انا ليوما ندوي مع داار..
ربااب بفرحة:بصح بصـح و أخيرااا..خااصني نعلم شيماء بااش تعاوني..


شيماء صحبتهاا من صغـر..غا سمع سميتهات بلع ريقـوو و كبتاسـم غا بزز:اش باان لييك نمشيو ريسطوو لي موالفين نمشييو لييه..
ربااب نااضت و مقداهاا فرحة و هي تعنقو:كنبغـييك..


بادلهـااا لعنااق و توجهوو لموطـور زفر بعصبية و ديمـاراا..إما عند يونـس لي خداام لييل و عياا ميصوني على مرتـوو لمياء لي مكتجوبش..و أهاتهاا مسموعيين فالڤيلا كاملا خداام كمص ليهـاا و يعض و هي مزيرة على شعـروو..


لميااء كتنهج:امم..اححح برااكااا..
نااض و نقض على فمهاا و فنفس الوقت حل ليهـاا رجليهاا و دخلوو بدون سابق إنذاار..لي خلاهاا تعضو ففموو بحر نشوة و بقا مستمر بعملية المد و الجزر حتا جابو فييهاا..و هاد المرة هي لي طلعات فووق منوو و تولات الأموور كااملة و خلاتـوو كييف ديماا عايش و مستمتـع باللحضة

يتبع..اش باان لييكم زعماا يونس يستاهل خيانة مرتوو ليه..و ربااب واش غيصدق حبهـا؟؟
كملو معنا القصة في الفصل الثاني من القصة

الفصل 2 – الجزء الأول – من قصة زوجتي السافلة

نهاار جدييد دااخل يوونس و العياا باين علييه مشاا لبيتو لقاا لميااء ناعساا تكاا حداهااا و نعـس بسرعة بقوة العيااء دياال الخدمـة..حلاات عينيهاا ببطء و تنهداات بأريحية و دخلات دووش دوشاات و كتدندن و فرحاانـة و كتفكر ليلة الباارح و كتعض ففمهـاا..

نفس الحااجة مع ربااب لي فاقت بكري على غير عاادتهـاا و كتشووف فتكاشط و القفااطن و هي تعيط على صحبتهاا شيمااء..لي بدورهاا بقات مصدوومة و كدوي معاهاا کأنها فرحاانة ليهاا..


فااق يووسف كيتكسل لقاهاا 3 لعشية نااض مشاا كوزينة شرب و لقاا مرتو كيف عادتها مخشية فتيليفونهـاا..
“فقتـي..”


يونس ترما حداهاا و كيحك فشعـرو..و لابس غا شورط من تحت و جسمو منحووث
“وي خداام مع 6 عشية عوتاني مغنجي تا 6 صبااح..”


لميااء فرحاات و مبيناتش:هي غنبقا بوحدي عوتاني..
يونس ابتاسم و قرب باسهاا ففمهـاا:هانا حدااك..
لمياء ناضت:اناا نحط لييك تااكل راني تغدييت..


مشاات كوزيينة و هي تصيفط ميساااج..
“اش بان لييك ليوماا تجي عندي
عضات على فمهاا و طفات تيليفوون..و حطاات لييه غدا و داتو لييه و بقاات گاالسا حدااه..حتا كمل و هزات ماعن و غسلاتهم..

في مكان أخر:

هازا تيليفوون و كتغوت:وااش بصح قلتي بلي بااغي تخطبهااا..
……:واش تيقتيهاا غاا ملقيت منقوول و كدبت عليهاا صااف..
شيمااء كتزفر بعصبية:ليوووما غا تفاريوهاا نتا و ياهاا..مااسوقيييش عييت نتسناا..


……..:كوني هانياا مع 6 انكوون عندك وجدي رااسك
شيمااء بابتسامة:اووك انا نتسنااك و منهاا نييت نكوون معاك ملي غتصوني عليها و تفارقووو..(و قطعاات)..
بقات كتلعب فتيليفونهاا و دايرا ابتاسمة جانبية..:اوا دابا تشوفي اربااب حبك ديال 5 سنين كفاش غيكون ليـاا هاهاها..


عند يونس شاف فيها؛باارح فين كنتي من صبااح و كنصوني..
لمياء بلعات ريقهاا و حمارت:ه..اه باارح..هه ياك قتليك انكون مع صحبتي و عارف مدينة عامرة و صدااع مسمعت والوو..
يونس بشـك:اووك اما نووض نلبس و نقلب على ملفات لي نحتااج..
ناض من حداهاا و خداات نفس عمييق و زفراات:اوووف امتااا انتهناا منووو..

جميع أجزاء القصة
الجزء الأول في القصة
الجزء الثاني من القصة

قصة زوجتي السافلة الجزء الثاني – 9issa.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *