قصة كولشي بالمكتاب – الجزء الأول –

قصة كولشي بالمكتاب – الجزء الأول –

قصة كولشي بالمكتاب

الفصل الأول من قصة كولشي بالمكتاب

عمر هاداك نهار ميتنسا ليا ، ربع سنين وانا وياه تنحلموا ونبنيو مستقبلنا ، خططنا لكلشي ، الدار شحال ديال لولاد ، لمصروف بزاااف ، كنا كنتسناو غير نكملوا قرايتنا كان هو تيقرا الهندسة وأنا دايرة الطب ، كنا بعاد على بعضياتنا ولكن فكل سيمانة تنتلاقو وتنعاودوا لبعضياتنا أش درنا فهاديك السمانة كاملة ،

من بعدما تخرجت وحتا هو بقا تيقلب على خدمة وداير كثر من جهدوا ، واحد نهار كنت غادية نتلاقاه وداك نهار كان البرد بزااف وجو مقلب بحالا غادية تصب الشتا ، شحال قال ليا بلاما تجي خلي حتا لغدا ولا نهار أخر رآه ليوم الجو خيب ولكن أنا قلت ليه لا كنت مشتاقة نشوفوا داك نهار كثر من أي وقت سبق معرفتش علاش ،

بديت غادية وقلبي تيضرب مفهمتش علاش ولكن قلت غير ضربات الحب هه شويا بدات تتصب الشتا بشوية شوية تجهدات بديت غادية وحادرة عينيا حتى قربت نوصل للبلاصة لي تافقنا عليها هزيت عيني لقيتوا مقابل معايا خاصني غير نقطع شانطي عندوا ، بالله جيت نقطع سمعت صوت عنداااااااااااك وشي حاجة خبطاتني بجهد ،

من تم معقلت على والوا ، فقت وسط واحد لبيت بيض وتيتسمع غير صوت الألات ، كولشي سلوكة وفاصمة دورت عينيا لقيت ماما حدايا متيقتش أنني حليت عينيا مشات تتجري عند الطبيب تقولها ليه ،

جا عندي تأكد من حالتي وطلب من ماما باش تخرج وتخليني معاه ، قال ليا بلي 5 سنين وأنا غيبوبة ، طيحة كومة أول حاجة جات فبالي هي أمين حبيب القلب سولتوا واش كان تيجي عندي شي ولد هنا قال ليا بلي كان تيجي العام الأول ولكن من بعد صافي ، حيث كلشي فقد فيا الأمل ،

مفهمتش ومبغيتش نفهم أنه تخلا عليا وخلاني مبغيتش نفهم أنه عرفني مزال حيا وروحي معلقة ومبقاش تيجي عندي يشوف ولا يسول عليا ، دخلات عليا ماما لقات دموع فعينيا سولاتني وعاودت ليها حيث أصلا كانت عارفة شنوا كان بيناتنا ، بقات ساهية شحال وحسيت بيها خيفة ، قلت ليها قولي أش كاين ،

قالت ليا بنتي نتي دابا صحتك على قد الحال براي بعدا وعاد فكري فشي لاخور ، طلبتها تقول ليا شي حاجة عليه قالت ليا مكاين والوا مبقاش تيجي حيث مبغاش نسايه عليك صافي ، داك نهار عقلي كلوا معاه ، تنفكر ونحلل لدرجة تمنيت من الله غير نسد عيني ونعس مقدرتش ،عيت بالتفكير ،

بقايت على داك لحال مدة سيمانة من بعد خرجت من سبيطار ومشيت للدار ،بان ليا كلشي تبدل ،مشيت لبيتي جاب ليا بابا تلفون جديد نلاهي بيه لوقت ، أول حاجة درت هيا نمرتو دخلتها وصونيت على أمل يجاوب ولكن لا من مجيب ، بقيت تنعاود المحاولة شي 20 مرة ولكن والوا ،

عيطت على ماما ، جات عندي طلبتها وحبستها تقول ليا شنوا كاين وفين مشا أمين وعلاش مبقاش ومجاش عندي ،وللأسف كون غير مسولتهاش ، قالت ليا بلي داك لعام لي أنا درت فيها كسيدة هو جاه عرض خدمة بصالير زوين ،

قالت ليا بلي كان فرحان ولكن فنفس الوقت غضبان على حالتك ، كان تيحساب ليه حالتي مغادياش طول ، ولكن داك نهار لي خرج فيه طبيب وقال لينا بلي حالتك صعيبة ومحال تفيقي لا ليوم لا غدا لا لعام جاي ،

وبلي فأي لحظة نقدروا نديروا ليك الجنازة ديالك ، خرج وغبر ،من بعدما خلص عليك ثمن العمليات وحط صالير صحيح للمدة لي غادية تبقايها ، ضحكت بإستهزاء علاش زعما خلص بغا يتسمى دار شي حاجة على قبلي ، يعني صافي گاع داك شي لي دوزناه صرفوا دراهم خلهم عليا وغبر هذا هو الحب والأحلام ،

كرهتوا وحقدت عليه ، وقررت نساه ، وخا تيقول ليا واحد راس منلوموش عادي حتا هو بغا يبني حياتوا من حقوا مغاديش يبقا يتسنى وحدة معرفها حية ولا ميتة ، دازو أيام وأعوام ، حاولت نرجع لحياتي الطبيعية ،

قررت نخدم ولكن الطب مبقاتش عندي الرغبة ديالوا حيث تما فسبيطار فقدت حاجة زوينة كانت مزينة ليا حياتي ، قررت ندير باك ليبر ، خديتوا أداب حيث ديجا كنت علمية ،

درت علم النفس والاجتماع خديت الإجازة ديالي قلبت على خدمة حتى عييت لقيت مدرسة پريفي واعرة ، دوزت لونطخوتيان وأنا فاقدة الأمل أنني نتقبل حيث الناس لي كانوا معايا غير لهاي كلاس فين نبان قدامهم ، تصدمت فاش قبلوني بديت معاهوم خلصة مزيانة وكلشي مزيان ،

حتا لواحد نهار كنت فالإستراحة لقيت واحد البنية باركة تتبكي فجنب سولتها مالها مبغاتش تدوي معايا حاولت ولكن والوا ، خليتها ومشيت كملت الحصص ديالي فاش بغيت نخرج لقيتها قدام الباب ديال قيسمي ، قلت ليها أجي دخلي دخلتها للقسم سولتها على سميتها كانت سميتها يران ،

قلت ليها علاش كنتي تتبكي مبغاتش تاني تجاوبني ، تتبقى غير تشوف فيا شديتها من إديها وبقيت غادية معاها حتا وصلنا للإدارة ، سولتهم عليها قالوا ليا بلي هي طفلة تتعاني التوحد ، ولكن ماشي حالة صعيبة داكشي علاش قبلوها فالمدرسة ، وواليديها لباس عليهم ، وتعجبوا كفاش حتى بغات تجي معايا حتا للإدارة حيث هي تتبغي تبقا غير بوحدها ميقرب ليها حد يتبع

الفصل الثاني من قصة كولشي بالمكتاب

بقيت معاها شي سمانة وانا وياها تنتلقاو فالإستراحة تنبقا غير جالسة حداها متندويوش غير جالسين وصافي ،

من بعد وبحكم أنني دارسة لعلم النفس ، بديت تنحاول معاها بشوية بشوية حتا لقيت بلي بدات تتجاوب معايا وحالتها غادية و كتحسن ، ولات تتلعب مع بنات مبقاتش تتگلس بوحدها وهادشي إستغرق عام عاقلة بلي فاش قرب يسالي العام جا باباها عند الإدارة وسول على شنوا بدلوه فالمنهج ديال التعليم ولا شي حاجة زادوها فالمدرسة تكون هيا السبب باش تبدلات بنتوا حيث عارف بلي هو مكان داير حتا مجهود باش تبدل ،

عيطات ليا الإدارة ومشيت تقابلت معاه وقال ليه المدير بلي أنا لي كنت مرافقة بنتوا هاد المدة شكرني وعرض عليا ولكن مقبلتش حيث أنا درت غير خدمتي ،

خليكم معنا متبعين القصة

دازوا أيام وشهور وعلاقتي بالبنت غادية وكتحسن لدرجة ولات تتجي تبات عندي ودوز الويكاند معايا ، وقليل فاش كنت تنتلاقا مع باباها ، حتا لواحد نهار جا عندي للخدمة وتسناني حتا ساليت طلب مني شوية ديال الوقت باش يدوي معايا فواحد الموضوع ،

قبلت كنت تنسحابوا باغي يدوي معايا على بنتوا مهم مشيت معاه گلسنا فواحد القهوة وبدا تيعاود ليا على مراتوا وعلى بنتوا والطفولة القاسية لي عاشتها بنتوا وظروفوا ،

فالأخير قال ليا واش تقبلي تكوني النصف ديالي والنصف ديال بنتي ، هنا تكوانسيت ، قلت ليه كفاش ،

قال ليا واش قابلة تزوجي بيا ،

معرفت منقول قلت ليه علاش أنا ، لا منقدرش ، سمح ليا مشيت خارجة من لكافي وهو تابعني ضرت نشوف لقيتوا واقف مع شي واحد كان طولوا بحال أمين ههه ضربت راسي ولعنت أفكاري تفوا مزال تنفكر فيه وكملت طريقي غادية وتنفكر واش نقبل ولالا

بصح أنا عشت تجربة قاصحة وخيبة ولكن واش صافي هذا الحد ديالي صافي غادية نختم حياتي لا ميمكنش هو بنا حياتوا تلقايه تزوج وولد وأنا لا ، وحتا انا ولفت البنت ومع الظروف لي عاود ليا باباها زادت بقات فيا ومنقدرش نشوفها مرة أخرى فبحال هاديك الحالة ،

مشيت للدار عاودت لماما كلشي من طاق طاق حتا لسلام عليكم ، قالت ليا قبلي بيه وتبعي عقلك إلا بأن ليك مزيان توكلي على الله وإلا بأن ليك خيب بعدي منوا ،

مشيت توضيت وصليت صلاة الإستخارة

تتمت القصة في الجزء الثاني و الأخير

جميع أجزاء القصة

الجزء الأول من القصة
الجزء الأخير من القصة

قصص ذات صلة بالقصة
قصة – أنا لسحرت لختي فدم الحيض ديالها – قصة واقعية

قصة كولشي بالمكتاب – الجزء الأول – 9issa.com


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *