قصة مهدي كاملة – قصة مشوقة ودرامية – 1

قصة مهدي كاملة – قصة مشوقة ودرامية – 1

قصة مهدي

#قصة_مهدي_كاملة 

#إعترفات_خطيرة
السلام عليكم اليوم جبنا لكم قصة اخرى جديدة بنكهة جديدة قصة كتجمع الدرامة الرومانسية و الرعب . قصة مشوقة صراحة كنتمنى تعجبكم 
يالله بلا منطول عليكم نخليكم مع أحداث قصة المهدي 

الفصل الأول من قصة مهدي

كنت كنقلب على خدمة، مخليت فين دفعت، حتى واحد مكيعيط ليا. واحد النهار كنت جالسة فبيتي كنقلب و هو يبان ليا الإعلان ديال واحد الراجل طالب فيه بنت لي تونسو و يهدر معها، و الخدمة مداخل فيها حتى حاجة جنسية، غير الهدرة صافي، و غادي يخلصها 3000 درهم للسيمانة. كان داير بلي فعمرو 45، و كان مداير تصويرا ديالو، بالحق كان كيبان شوية صغير فيها، كانت كتبان عندو تلاتين عام بحال هكاك.


باينة كذبة من السما و مستحيل تكون بصح. و لكن ديك الساعة مكانت عندي حتى 100 درهم فجيبي. قلت مخاسرة والو، أندوي معاه، كان دكشي هو هداك تبارك الله، مكانش، نبلوكيه و نقلب فبلاصة آخرة. سيفط ليه ميساج، و هو يجاوبني ديك الساعة.
” السلام حبيبة ^-^ “
لحمي بورش ملي قريتها، كرهتها ديك الكلمة، و لكن يلا كان هدشي بصح، 3000 درهم للسيمانة راها فلوس، مغاديا نعس مع حتى واحد، يلا كنت انتخلص غير باش ندوي معاه، شكون بحالي.


قلت ليه ” السلام
كانت سميتو مهدي، و قال ليا بلي عندو شركة ديالو، واخا مقالش ليا فاش خدام بالظبط. هدرنا شوية، من بعد و هو يسولني على البنك و دكشي ديالي باش يسيفط ليا الفلوس. كنت كنتسنا نفيق من النعاس و يطلع هدشي كلو غير حلم. و لكن مكانش حلم. بصح سيفط ليا الفلوس.
“باقا معايا؟”


دخلت للميساج و جاوبتو، قلت ليه “أنا معك، سمح ليا، ممكن نسولك واحد السؤال؟ شنو باغي فالمقابل؟”
بقيت كنشوف فالتليفون حتى جاوبني.
“بغيتك غير ديري شي حويج بساط و صافي ^-^ “
حسيت بدكشي ايدخل فيه الجنس ولا شي حاجة.


قلت ليه “بحلاش؟”
و هو يقول ليا “مثلا، أول حاجة أنبغيك ديريها هي تسخري ليا و توصلي ليا دكشي للدار عندي.”
بان ليا الطلب مصعيبش، بالحق قلت ايكون شي قالب ولا شي حاجة. 3000 درهم باش نتسخر و نوصل ليه شي حاجة للدار، مكنتش عبيطة لديك الدرجة. سولتو واش من شي مكتب البريد ولا شنو؟ وهو يقول ليا “لا، أنسيفط ليك العنوان لي تمشي ليه، مبغيتش نهضر فهدشي هنا، عندك snapchat نهدرو فيه، ولا عطيني النمرا ديالك.”


أول حاجة طاحت ليا فبالي هي بلي الميساجات كتمسحو ف snapchat. قلت من الأفضل نعطيه نمرتي. سيفط ليا العنوان ديك الساعة، و البلاصة فين نحط السخرة ديالو.
قال ليا “أنا مكينش فالدار دابا، و لكن راه أتلقاي الدوبل ديال السوارت محطوطين حدا الوردة الحمرة لي كينة فالجردة. دخلي للدار، و حطي السخرة فوق من الطابلة لي فالصالون.

سورتي البيبان ملي دخلي للدار، و سورتيهم تاني ملي تخرجي.”
ركبت فالطموبيل ديالي، دخلت العنوان فالتليفون و مشيت. قلت ليه أنا فالطريق. شوية عاود وصلني ميساج من عندو و قال ليا “كندوي معك بصح، سورتي البيبان بجوج، فاش دخلي و فاش تخرجي، عافاك!”

إقرأ أيضا : قصة سلمی و بدر – الجزء 3 –

الفصل 2 من قصة مهدي


قلت فخاطري زاد فيه شوية، و صافي قلت ليه متخافش، انسورتهم.
الدار جات فواحد البلاصة زوينة و نقية، بالحق الدار كانت شوية قديمة مقارنتا مع الديور لي كينين حداها. دقيت فالباب، و هو يحل عليا واحد الراجل قدو قداش، لحمو كلو عامر بالوشام، يلاه بغيت ندوي و هو يقول ليا “من طرف مهدي؟” قلت ليه اه،

و أنا مبلوكيا فبلاصتي بالخوف. قال ليا “وقفي هنا، متحركيش.”
بقيت واقفة تماك كيف قال ليا، قلت ليه فخاطري بدوك الشوفات لي شفتي فيا، واخا نبغي نمشي منقدرش. بديت كندور فوجهي و أنا نرد البال بلي الدنيا خاوية تماك، مكان حتى واحد خارج. فعمري 21 عام، بنت صغيرة و فالزنقة بوحدها. شديت فسوارت الطموبيل و زيرت عليهم.


دازو شي 5 دقايق، الراجل خرج لعندي و هاز فيديه واحد الصندوق صغير. و هو يقول ليا “حلي الكوفر ديال الطموبيل”، حليتو، حط الصندوق لداخل و هو يقول ليا “صافي، سالينا، تقدري تمشي دابا”. قلت ليه شكرا. ملي ضرت للجيهة لاخرة باش نحل الباب و نمشي،

شاف فيا و هو يقول ليا ” وحاجة آخرة … حضي راسك”، شفت فيه، مجاوبتوش، ركبت و مشيت.
فالطريق خدمت الموسيقا و جهدتها لحدها، و مشيت للعنوان ديال دار مهدي. بديت كنغني باش ننسي راسي شوية. وصلت للدار، بقيت جالسة تماك كنشوف فالدار لي قدامي. كانت قدها قداش، و واعرة بزاف! الدخلة كلها بالرخام، زوينة و باينا مولاها لباس عليه.


خرجت من الطموبيل، هزيت الصندوق، و مشيت للدار، قلبت على الوردة الحمرة فالجردة، لقيت السوارت حداها. حليت البيبان و ملي دخلت، سديتهم.
و أنا واقفة تماك كنشوف فالدار من الداخل كيف دايرا، تفكرت دكشي لي قال ليا على حساب البيبان،

و أنا نسورتهم ديك الساعة، واخا جاتني فشكل.
تميت غادا، و كنشوف فالأتات ديال الدار، كلشي فيها كان كيبان غالي، حتى من التريا بانت ليا غلا من الطموبيل عندي. مشيت للصالون و حطيت الصندوق. و أنا راجعة لجيهت الباب، سمعت التليفون ديال الدار كيصوني من شي بلاصة. تبلوكيت فبلاصتي.

إقرأ أيضا : جميع أجزاء قصة الغيرة و الإنتقام

الفصل 3 من قصة مهدي


ديك الساعة فيبرا التليفون ديالي، جبدتو و شفت الميساج لي وصلني.
“متجوبي حتى مكالمة من غير يلا كانت من عند نبيل”
خشيت التليفون فجيبي، و بديت غادا متبعا و كنقلب الصوت منين جاي. دخلت لشحال من بيت، حتى وصلت لفين كاين التليفون ديال الدار. شفت شكون كيعيط، طلعات ليا سميت مهدي. جاتني غريبة هاد القضية.
جبدت التليفون ديالي و عاودت قريت الميساج لي جاني. بديت كنتخلع شوية و قررت باش منجاوبش فالتليفون، غير كحتياط و صافي، خرجت من الدار، و تفكرت باش نسورت البيبان بجوج.


من ديك النهار بقيت مرة مرة كنتسخر للمهدي. واحد النهار مشيت بواحد مرسيديس لواحد الخلا فمدينة آخرة. ملي وصلت تماك، لقيت بلي خاصني نرجع بطموبيل آخرة لدار مهدي. مرة آخرة قال ليا نطلاقا مع شي ناس خدامين معاه فوقيتة الغدا و عطاوني واحد الشانطا باش نديها لديك الدار اللولة لي مشيت ليها،

و قالو ليا بلي غادين يعرفو يلا حليتها و شفت شنو فيها لداخل. مرات آخرين كان كيقول ليا باش نمشي لنفس الدار و نبقى مع هداك الراجل لي كلو عامر وشام. لي طلعات سميتو سمير، كنت كنبقا غير جالسة، مكندير والو.
لحد الآن جمعت تقريبا سبعة المليون.


مؤخرا، مهدي قال ليا بلي مغاديش يكون فالدار و سولني باش ندوز الليلة تماك. فقت و لقيتو مسيفط ليا مي
بغيتك تباتي فالدار عندي هاد الليلة”
عمرني مطلاقيت بيه شخصيا، و لكن دويت معاه شحال من مرة فالتليفون. من بعدها قال ليا بلي غادي يخلصني 10,000 درهم باش نبات تماك، بالحق خاصني نتبع واحد الشروط.
مشيت لدارو ديك الليلة، الضو على برة و ديال دخلة الباب كان شاعل. حليت الباب، سديتو و سورتو ملي دخلت.

كلشي فالدار كان كيبان طبيعي كيف العادة. مهدي قال ليا بلي غادي يخلي الشروط لي خاصني نتبع مكتوبين فورقة و غادي يحطها فوق الطابلة لي كاينا فالصالون. حطيت ساكي و حويجي فالصالون، حويجي كانو كيبانو بحال الزبل مقارنتا مع الديكورات الغالين لي كينين تماك. 

إقرأ أيضا : قصة نهار تبدلات حياتي

الفصل 4 من قصة مهدي


دخلت للكوزينة باش نشرب، رجعت للصالون و شديت الورقة لي خلا ليا.
1) سورتي البيبان ملي دخلي.
2) متجاوبيش فالتليفون ديال الدار من غير يلا كانت من عند نبيل.
3) مدوري حتشي روبيني ديال الما مبين 21h و 11h.
4) يلا كان الباب ديال الخيزانة لي فالطابق التاني محلول، نعسي فالمكتبة ديالي. يلا كان الباب ديالها مسدود، نعسي فأي بلاصة بغيتي.
5) متحلي الباب لحتى واحد من ورا العشرة ديال الليل، واخا منعرف شكون يكون.
6) الجارديني كيجي مع 00h على قبل الجردة. يلا دق فالجاج، تخباي.
7) شعلي التلفازة و خليها خدامة الليل كامل. عنداك تنساي!!!
8) خودي أي حاجة بغيتي من التلاجة ^-^
9) أنخلصك بالصباح.


حاولت نتبع جميع القوانين و الشروط لي عطاني. بصراحة، بديت كندم على القرار لي خديت. و لكن، قلت فخاطري ملي أنا كينا هنا، و غادا نتخلص بالصباح، صافي مفيها باس، انصبر. قلت يلا تبعت القوانين، كلشي غادي يكون مزيان.
واكن واخا هكاك، جاني هدشي غريب، اش هدشي؟ مالي فدار مسكونة؟
معلينا، بقيت كندور فالدار، و كنت معولة نعس مع 21h، مدام العجب كلو كيبدا مع داك الوقت، من الأحسن نعس و نهني راسي. مع 20h05، غسلت سناني، طلقت الروبيني لآخر مرة قبل متوصل 21h.


طلعت للطابق التاني، لقيت باب الخيزانة محلول، هبطت، هزيت حويجي كاملين و دخلت للمكتابة باش نعس تماك. تأكدت بلي البيبان مسورتين غير حتياط، صافي و طلعت لبلاصتي، تكيت و شديت التليفون ديالي. موصلني حتى ميساج من عند مهدي، و ديك الساعة بديت كنفكر فعلاش كان عليا نتبع شروط غريبين بحال هادو فالدار.


داني النعاس، و هي دربني الفايقة مع 22h16 بالظبط، فقت حيت سمعت شي حد صونا فالباب، يلاه بغيت النوض باش نشوف شكون و أنا نتفكر القوانين.
5) متحلي الباب لحتى واحد من ورا العشرة ديال الليل، واخا منعرف شكون يكون.
حاولت نبقا فبلاصتي، كنحاول منتحركش، خايفة و كنتقفز لأي صوت كنسمعو.
“البوليس!! حلي الباب.”
ياك مزال متبعين معنا فالقصة 
شنو رايكم شنو تتوقعو يوق فالفصل الخامس من القصة 

إقرأ أيضا : قصة -البنت لي سحرات لختها حتى مات

الفصل 5 من قصة مهدي


متحركتش.
“السلام، البوليس هادا! حلي و لا غادي ندخلو عليك.”
بقيت جالسة فبلاصتي، متحركتش. كنحس بقلبي كيضرب على الجهد.
من البعد كان السقيل، شوية الباب صونا عوتاني.
“السلام، راه مهدي، حلي ليا الباب!”


صوتو جاني كيشبه لصوت مهدي، و لكن بالرغم من هدشي متحركتش من بلاصتي. يلا كان هو، غادي يكون عندو السوارت ديال الدار، ياك؟ علاش غادي يبغيني أنا لي نحل عليه؟
هدشي بقا غادي هاكا لتقريبا شي ساعة، ناس مختالفين كيجيو، كيصونيو، و ملي مكنجاوبش، كيمشيو.
من بعد داني النعاس، و الجارديني مجاش.
ملي فقت بالصباح، سمعت شي حد فالكوزينة. نضت بشوية، و حليت الباب ديال المكتبة بشوية باش منديرش الحس، خديت التليفون ديالي، و تميت غادا لجيهة الكوزينة.
وقفت قدام الباب ديالها و طليت.


كان مهدي! كان جالس حدا الطابلة و كيشرب فكاس ديال القهوة. هز راسو و هو يشوفني. بتاسم و قال ليا “صباح الخير”. معرفتش شنو نقول ليه، جاوبتو بعليكم السلام. هادي كانت أول مرة أنشوفو شخصيا، كان كيبان بالظبط بحال التصويرة لي كان مداير فالإعلان.
“بغيتي نطيب ليك شي حاجة تفطري بيها؟”، قلت ليه واخا، يلا جات على خاطرك. سايب ليا معاه، و ملي خديت الطبسيل من عندو، قلت ليه شكرا.
كليت و شربت القهوة حتى أنا و الوقت كلو لي كنت كناكل فيه، مقلت حتشي كلمة.
“إيوا، قولي ليا، كيف كان دكشي؟”


قلت ليه عادي، حتى حاجة غريبة موقعات. قال ليا “مزيان”. و بقينا ساكتين. شوية و أنا نقول ليه بلي خاصني نمشي دابا. واخا مكان عندي ميدار داك النهار و لكن كنت باغا غير الوقت لي نخرج فيه من ديك الدار.
و هو يقول ليا “لاااا، متقوليهاش، صافي مشي مشكيل، خلي حتال مرة آخرة و نهدرو.”
هزيت حويجي، و خرجت. ملي ركبت فالطموبيل، ضرت نشوف الدار و أنا نلقاه واقف فالدخلة كيشوف فيا.
ملي وصلت للدار، لاحظت بلي ديك الورقة لي فيها القوانين لي خاصني نتبع باقا عندي.
7) شعلي التلفازة و خليها خدامة الليل كامل. عنداك تنساي!!!

إقرأ أيضا : قصة – كيفاش وليت ليزبيانة

الفصل 6 من قصة مهدي

7) شعلي التلفازة و خليها خدامة الليل كامل. عنداك تنساي!!!
عنداك تنساي!!!
بقيت كنشوف فدوك الكلمات، كنقراهم و نعاود نقراهم.
فيبرا ليا التليفون فجيبي و خلعني. قلبت الكونط ديالي فالبنكة، لقيت بلي الفلوس وصلوني، 10,000 درهم.
شفت فالتليفون، شفت فالورقة. قلت فخاطري يمكن داك القانون مكانش مهم؟
وأنا كنفكر فيها، وصلني ميساج من عند مهدي فيه:
“أنا مكينش دابا فالمدينة، نقدر منرجع حتال السيمانة الجايا، راه سيفط ليك الفلوس، سيري شري ليك شي حاجة زوينة و برعي راسك ^-^ “
بقيت كنشوف فالميساج، و نعاود نقرا فيه.
و نعاود نقرا فيه، و عاودت نقراه تاني باش منفلت حتى حاجة.


“أنا مكينش فالمدينة دابا”
فكرت فشنو وقع بالصباح، و كيف أن مهدي كان معايا فالدار، و فطرنا مع بعضياتنا.
“أنا مكينش فالمدينة دابا”
دازت شي خمسة الدقايق، و هاد المرة جاني ميساج من واحد النمرة معنديش و مكنعرفهاش.
“منسيتي والو؟ ^-^ “
تابعاها واحد التصويرة ديال مهدي و لا منعرف شكون، مصور حدا التلفازة.
مجوبتش.
من بعد وصلاتني تصويرة آخرة من نفس النمرة، كانت تصويرة ديال الدار لي ساكنة فيها.
تابعها ميساج آخر.
“حضي راسك.”


مشيت نجري لبيتي سديت عليا مزياااان وتركنت فواحد القنت ….
خايفة ومضهشرة ايدي كترعد عليا …. حطيت ايدي على وذنيا باش منبقاش نسمع
حظي راسك .. كانت هاد الجملة كتكرر مليون ألف مرة فعقلي كفاش حتى قبلت نخدم هكا واش بغا عندي هاد سيد ؟
علاش كايتعامل معايا هكا؟
وعلاش تايعطيني مبالغ كبيرة فخدمة بسيطة وغريبة فنفس الوقت ؟
واش مريض نفساني؟
ولا كايطيسطي فيا بغا يجربني؟ . …..
بقيت كنمشي ونجي كي المسطية .. فعلا وليت حمقة ..

إقرأ أيضا : قصة جربتو وعجبني – الجزء الأول –

الفصل 7 من قصة مهدي


حاولت نطل من الشرجم نشوف واش شي حد مراقبيني تايسيفط ليه اش كندير!!!
صوت باقي كايتردد وتايقرررب … كنسمع خطاوي بزربة فدروووووج والبيبان ديال اابيوتا كايمشيو ويجيو شويا كايتقطع الحس.. تحبس فيا النفس ..


وصلني مسج من عند مهدي : ( حلي الباب راه غير انا ) ماقضرتش نحل صوت من الداخل ديالي تايقوليا غاتوقع ليك شي حاجة .. وفعلا ماحليتش ..
شويا كنسمع صقيل فالدار .. وصلني مسج آخر “خليتك بخاطرك هاد النهار بليل نلقاك فالدار مع 00h00


كفاش غاندير تنمشي عندو؟؟ مابقيتش باغيا نخدم . .. خرجت من بيتي لقيت البيبان مسدودين كيفما خليتهم فحالا ماكان حتى حاجة ..واش كنتخيل! اش هادشي فاش ورطت راسي فيه !
بقيت باركة فالارض وكنبكي .. نضت غسلت وجهي بقيت كنشووووف راسي مزيان فالمراياااا…. قررت نمشي ونواجهو هادي لاخرة ليا …
نضت دوشت ولبست واحد كسيوة خضرة عاد شريتها درت ميكاب وقاديت الحالة … علاش تندير هادشي ؟؟ معرفتش..
وصلني مسج من عندو غاتلقاي” سوارت تحت من طابي” ..


دخلت مالقيت لا عساس لا حتى واحد بقيت كنتمشى بخطوات صغار … طلعت لبيتو لقيتو كايتسناني …
يله بغيت نهضر ونواجهوووو قاطعني … اليوم غاتنعسي معايا ( قلت انا ياكما ليلة الدخلة هادي ) ومغنقيسكش كوني هانيا ماعليك غير تنفذي بشروط لي كنقوليك صباح تلقاي فلوسك وصلوك…


ديك الليلة بتت معاه.. نبهني و حذرني بواحد الحاجة قبل مينعس، قال ليا “واخا منعرف أش يوقع، متحاوليش تفيقيني. حيت كنفيق و أنا خايف. و متحاوليش تجاوبيني، يلا سولتك شي حاجة بلا ماتجاوبيني.. ديري راسك مسمعتي والو.” قلت ليه واخا، غير بقا على خاطرك، و هو يكمل و قال ليا “و يلا تخلعتي و لا شي حاجا، يمكن ليك تنودي للصالون و تنعسي فيه، مغادياش نتقلق منك.”


قلت ليه صافي، متخاف من والو. ( بان ليا متردد وخايف وبغا يقول ليا شي حاجة.. ) أنا متأكد هدشي مغادي يشكل حتى مشكل. و قلت ليه بلي غادي نبقا حداك و مغنمشي فين.
و لكن، كنت غالطة.
مقدرتش نكمل حتى ليلة وحدة.


بجوجنا نعسنا بلا حتى مشكيل. معرفتش شحال ديال الوقت داز قبل منفيق، حسيت بشي حد حاضيني. و أنا نتفكر بلي راه ناعس حدايا … كان حدايا و معايا. أول مرة غادين نباتو مع بعضياتنا، غير مجرد التفكير فيها خلاتني نبتاسم غير بوحدي حيت عجبني من اول مرة طلاقيت معاه وتعاملو واخا غريب شويا ……..


درت على ظهري، و أنا نلاحظ الخيال ديالو جالس. الخيال و الجسم ديالو بان ليا مختالف شوية، شي حاجة مكانتش هي هديك. كان جالس و حاضيني . خفت، منكدبش عليكم.
من بعد، هضر مكانش صوتو لي سمعت. كان صوتو غليظ شوية، بحال شي حاجا من شي فيلم ديال الخليع. “أنذبحك و نشرب من دمك”  
متزابيوش القصة مزال طويلة 

إقرأ أيضا : قصة جربتو وعجبني – الجزء الثاني –

الفصل 8 من قصة مهدي


تبلوكيت فبلاصتي.
فاللول بقيت غير كنشوف فيه.. مكانش هدشي لي على بالي. كان كيسحاب ليا غادي يكون كايقول شي حوايج عاديين، يمكن مرة مرة يخصر الهدرة و لا شي حاجة، و لكن هاكا لا. و بصراحة، ديك الساعة بديت كنفكر مع راسي … شنو أندير يلا هجم عليا دابا؟ و يلا بصح حاول يذبحني و يشرب من دمي؟ انا لي جايا برجلي تالعندو..
من بعد تكا فبلاصتو و رجع نعس..


كنت مخلوعة. حاولت نرجع حتى أنا نعس و ندير بحال يلا موقع والو، و لكن مقدرش نغمد حتى عينيا. بقيت كنفكر يمكن مزال حاضيني، يمكن جالس عوتاني و كايشوف فيا. شوية درت على جنبي و شفت فيه… لقيتو حاضيني.


وجههو كان قدام وجهي، و فمو كان خارج منو واحد الريحة معفونة، بحال يلا شي حاجة ماتت و عطات الريحة. خايبة بزاف لدرجة مشي طبيعية لواحد بحالو وعضلاتو ودكشي دوا معايا عوتاني، بنفس داك الصوت اللول.
“يلا منضتيش من حدايا، غادي تصبحي ميتة”
هاديك كانت هي اللخرة ليا، نضت ديك الساعة للصالون. و أنا خارجة من البيت و هو يخرج واحد الصوت بحال ديال المشاش ملي كيكونو كيضاربو مع بعضياتهم. كنظن كانت كايحاول يضحك ولا شي حاجة.


كنت متكيا فالصالون، و لكن مكنتش غاديا نعس، أصلا واخا نبغي، مكنتش نقدر نعس. بقيت متكيا تماك، و كنتسنا غير الوقت لي تطلع فيه الشمس. من بعد سمعتو هضر من البيت.
“أسماااااء” صوتو كان بحال دوك المشعوذين قاصح بزااف وغريب شويا تبدل صوتو رقيق و كطول فسميتي. حاولت ندير راسي مسمعت والو، و هوا يعاود يعيط ليا.
“أسمااااااااااااااااء”
مجوبتوش.


“أنا عارفاك كتسمعيني، أسماااااء نتي فايقة دابا. أجي نعسي حدايا”
صوتو مكانش عادي.
“ولا يكما تبغيني أنا لي نجي لعندك؟”
مجوبتوش. قبل ماينعس نبهني باش منجوبوش. كون سمعتو جاي لعندي، قسما بالله ياحتى كنت أنهرب و نخرج من الدار. و لكن هو قال ليا باش منجاوبوش، دكشي علاش بقيت ساكتة.

إقرأ أيضا : قصة اليتيمه والشرطي – الجزء الأول –

الفصل 9 من قصة مهدي


من بعد سمعتو عوتاني بدا كيضحك و قال “من نيتك باغيا تواجهيه
وتسوليه على قاع الأسئلة لي فراسك وعلاش تايعطيك الفلوس وتايتعامل معاك هاكا .. كنتي مترددة باش تجي عندو .. ومابغيتيش تحلي الباب مني جا عندك واخا معندوش ساروت دارك، كايقولهاا و هو كايضحك. ديك الساعة عرفت بلي لي كيهضر معايا مشي مهدي لي كنعرف. مقلت لحتى واحد شي حاجة ماكان معايا حد مني وقع لي هادشي…و أنا كنفكر و هو كايقول بداك الصوت الغليظ “مكينش لي غادي يقرب ليه! هو ديالي بوحدي، سمعتي … ديالي بوحدي!” و بدا كايضحك عوتاني بداك الصوت الرقيق لي كيشبه المشاش ملي كيبغيو يضاربو.


ديك الساعة عرفت بلي هدشي مشي مشكل إنسان كايهضر بالليل و صافي. هدشي داخل فيه حويج آخرين. منقدرش نعاود ندخل للدار عندو ..معرفتش شنو غادي يوقع يلا دخلت. باقا شحال من ساعة باش يطلع النهار. باقي كنسمع فيه كايضحك.. ديك الساعة تفكرت الجملة لي قال لي قبل ماينعس “عافاك أ أسماااء، يوقع لي وقع، متجوبنيش ملي ندوي معك، ديري أي حاجة، غير متهدريش معايا.”


قررت باش بصح منهضرش معاه ونحاول نبقا فايقة بلاصتي تايصبح الحال ونمشي فحالي بمرة مابقيتش بغيت الخدمة لي تعبشني فرعب ولو نربح فيها الملاين…
معقلتش امتا نعست ولا كفاش درت تانعست فقت لقيت النهار طلع حاولت نوض مقدرتش بقيت بلاصتي شي ساعة وانا كنفكر فوالو عقلي واقف…نضت غسلت وجهي جمعت صاكي وخرجت،مهدي مكانش فدار فالطريق جلست ندير قهيوة حدا البحر ربما يصفا الذهن ديالي ونعرف نفكر،خلعني التيلفون ميساج من مهدي

براااافو مكنتش متخيل تكوني شجاعة وقد المسؤولية ،20 الف درهم دابا تكون فحسابك ) اول مرة منفرحش بلفلوس بلعكس خفت حيت المبالغ ولات تكبر …تبعو ميساج اخر (سيري عند سمير مع 6 دالعشية خدوي واحد الامانة وخليها عندك تانقولك جيبيها) قررت ندوز النتار مع صحاباتي ونحاول نسى صونيت لمروة وهي انتيمتي وهبة كانت صديقتنا خرجنا فطرنا درنا شوبينغ تغدينا….وصلات 5 ونص وشديت الطريق لدار سمير صونيت فتحات لي الباب واحد البنت كانت تقريبا فعمري مكبيراش عليا بزاف


*السلام عليكم كاين سمير؟
*وي انت اسماء مرحبا دخلي
وانا داخلة شدات فيدي وزيرات عليها بزاااااف وشافت فعينيا وقالت لي حمقا حمقا معرفتيش فاش دخلتي راسك،تخلعت وعينيا دمعو يلاه بغيت نهضر وقف علينا سمير وقالينا اش قلتو؟ اش كتوششوشو؟؟؟؟ جاوباتو البنت والو حبيبي سولتها واش هي اسماء؟

مد لي الكرطونة وقالي بسلامة.تميت خاجة درت نشوف البنت ملقيتهاش؟ وانا مسمعتش خطواتها وهي ماشية تشوشت ؛ ومشيت وصلت لداري دخلت حطيت الكرطونة وبقيت كنخمم واش نفتحها ولا لا؟ قررت نفتحها ونعرف اش كنوصل نضت نجيب موس او مقص ،

رجعت لقيت الكرطونة مكيناش طحت للارض وبقيت كنبكي تاكدت بلي هدشي كبر مني وبلي ماشي طبيعي بقيت نضحك جاني شوك حسيت راسي تسطيت فلحظة صونا التيليفون كان قلبي غايسكت هزيت نقرا لميساج لقيتو من مهدي(ياك شرطت عليك عممممرك تفكري تفتحي شي امانة هاد المرة عقابك مغاديش تتخلصي رة اخرى غانعاقبك عقاب مغاديش اعجبك).

إقرأ أيضا : قصة اليتيمه والشرطي – الجزء الثاني –

الفصل 10 من قصة مهدي


هزيت مونطو ديالي لحتو عليا هزيت ساروت طوموبيلتي ومشيت نبات مع مروة مقرتش نعس بوحدي ،وصلت قلت ليها بلي غير حاسة راسي ماشي مزيانة ومحتاجة نعس عندها….الصباح مشيت لدار مهدي مدقيتش هزيت الساروت تحت الطابي فتحت الباب دخلت الدار ساقلة مكينش الصوت جلست فالصالون وصونيت ليه .
*الو وي اسماء؟
*فينك مهدي؟
*خدام ياك لباس؟ ياك قلت ليك ملي نحتاجك نصوني ليك!!!
*انا فدارك كنتسناك جي دابا

معرفتش واش درتو شي توقعات للنهاية ديال هاد القصة 

وقطعت عليه ،بقيت جالسة شي نص ساعة هاهو جا،غير شفتو معطيتوش فرصة يهضر سيرتو بان لي معصصصصب وقفت وبديت نغوت ونبكي (حشومة عليك ش هدشي درتي فيا قلبتي ل حياتي معرفتراسي كنتعامل مع جنون ولا البشر …تاحاجة مبقات هي هاديك فحياتي….)سمعنا صوت الباب دبيت النعاس تردخ واحد الصوت عيط مهدييييييييييي بلا منحس تخشيت فيه وعنقتو وانا كنترعد مهدي شنو هدشي شكون فدار ؟

جلسني فوق لفوتوي ومشا للخاميات سدهم كلهم وطفا الضو وجا جلس حدايا وهو يقول خرج اجي نزل عنا شديت فيدو وزييييرت عليها فرمشة عين كان واقف حدانا راجل طويل وخايب عندو الضفار طواال وعينيه حمرييييين وكيضحك وكيقول اسماااااء كنت عارف مهدي غايسمح لينا نتعارفو

وكيضحك بداك الصوت الغريب لي بحال بكاء القطط شفت فمهدي وانا فقمة الانهيار والصدمة وقالي كنقدم ليك صديقي وتوأم روحي مارن وهو ملك لقبيلة جن من شبه الجزيرة العربية.بقيت مصدومة مقلت حتا كلمة من غير عافاك خرجني بغيت نمشي ناض شد بيدي وخرجنا قرر يسوق بيا حيت حالتي متسمحش …

كنشوفو شد طريق اخرى ماشي طريق داري وقفنا حدا واحد المسجد وكان العصر كيأدن قالي هادي البلاصة الوحيدة لينقدر نعاود ليك فيها بلا يتبعنا ولا يسمعنا،انا الطيش ديالي خلاني ندخل فتحدي مع صحابي ونلعبو ويجا ونحضرو الجن وكان من شروط اللعبة الشمعة تبقا شاعلة وحنا شادين فيدين بعضنا منطلقوهمش وحنا كنحاولو نحضرو الجن الكرسي لي ورايا تحرك وانا قلت امكن صحابي بغاو اخلعوني نضت وطفيت الشمعة وردخت داك الكرسي مع الارض وبقيت نسب فيهم للاسف الجن كان حضر وبتصرفاتي بقا عالق هنا ومعرفناش نصرفوه وكان انتقامو مني اني نكون ليه ويعيش معايا ويمتالكني…

بقا فيا مهدي بزاف ولكن ضرووووري تكون شي طريقة باش تتفك منو؟ اولا يرجع بلاصتو؟ للاسف ملي سببت انه يحصل هنا خوه حكم بلاصتو وخدا الملك وهو دابا منبوذ وخوه كيقلب عليه باش يقتلو..
عقلي وقف معرفتش علاش حسيت براسي مسؤولة اني نعاونو بالرغم من الخوف ديالي تجرأت وسولتو والامانات لي كنوصل شنو هما؟ جاوبني تيقي بيا الى قلت ليك حتا انا ماعارفش اشنو فيهم سمير خدام مع واحد المشعودة لي ممكن دير اي حاجة ومارن هو لي كيوصيني ناخد من سمير دوك الامانات ونجيبهم ليه للدار….بلا منحس قلت ليه بغيت نشوفها سولني علاش قلت لو ممكن تعاونا خليني نشوفها عافاك قال وهو مصدوم تعاونا ؟ حنا انا وياك؟ 

إقرأ أيضا : قصة اليتيمه والشرطي – الجزء الثالث –

الفصل 11 من قصة مهدي

قررتي تعاونيني وتوقفي معايا؟ علاش؟ ماعرفتش علاش المهم مهدي انا مغاديش نخليك ولي فجهدي غادي نديرو وانشاء الله نلقاو حل، مشا مهدي فحالو خديت طوموبيلتي ومشيت لدار سمير دقيت فتح لي الباب قالي ياك لباس مكينا حتى امانة! قلت ليه بلي فراسي كلشي وبغيت نشوف السيدة عرفت منو انها مكتقابلش اي واحد وبلي خاصني موعد ولكن هوقرر يديني عندها ويدخلني شخصيا مشينا وصلنا لواحد افيرمة كبيييرة برا دالمدينة دخلنا كانت فيها غابة كبيرة ودار صغيرة فوسط دوك الشجار جبد سمير الساروت وفتح الباب وطلب مني نبقا برا بان لي شي خيال كحل

داز من حدايا وشداتني تبوريشة سمعت صوت سمير كيعيط ليا دخلت وياريتن مادخلت الحيوط كلهم دمايات وعالامات مرسومين بالدم ريوس الحيوانات معلقين ريحة خانزة والدخان دشي بخور خانز واحد الكرا تكون ف 60 عام واشمة وعينيها مكحلين بطريقة مقرفة جالسة حدا المجمر هزات راسها وقالت لي اسماء بنت زهرة نتي ماشي قد هادشي ومارن راه سبقك لعندي وراك شفتيه داز من حداك ،

هو خيرك تنساحبي وتشري روحك ولا دخلي فاللعبة ونتي وزهرك،فديك اللحضة شفت صورة ماما وبابا وخوتي وصحاباتي….واش نضحي بكلشي هديش ونعاون مهدي ولا ننساحب ونكمل حياتي؟ قلت ليها شنو علاقتك بمارن؟ جاوباتني بلي كيدخدم معاها؟ واش كاينة شي طريقة يتفرق بيها على مهدي ؟ قالت لي منقدرش نعاونك انا وصلت ليك الميساج ودابا بسلامة تفضلي.


تفكرت خالتي لي كانت انسانة ملمة بامور الدين وعنظها علم ومعرفة صونيت ليها وخبرتها بلي صاحبتي دارت لعبة وحضرات جن معرفاتش تصرفو وكينتاقم منها….قالت لي بلي اي جن كافر راه ضعيف مهما كان قوي وبلي الرقية ممكن تصرفو شرط اكون الراقي متمكن .

دخلت للانترنيت كنقلب على الرقاة وانا مزال ماعرفت حتا رأي مهدي فالامر قلبت وسولت ولقيت واحد الراقي كلشي كيهضر عليه اسمو السي الطيب فمدينة بعيدة اسمها تارودانت صونيت لمهدي ودرنا نتلاقاو حدا المسجد مشيت قلتلو الموضوع وقررنا الصباح نشدو الطرق عند الراقي شرط كل واحد يمشي بوحدو باش ميوقعش مشكل وصلنا لتارودانت مهدي نزل فاوطيل وانا مشيت ديريكت للراقي بقيت كنتسنا شي 5 دسوايع وكتر باش توصلني النوبة ملي دخلت قلتلو بلي ماجيتش نترقا وعاودت ليه القصة

وتقبل انو يساعدنا بصدر رحب صونيت لمهدي مكيجاوبش قلتهالو قالي نمشيو عندو للاوطيل مشينا دخنا لبيتو لقيناه مغيب بدا الحاج كيقرا ومهدي كيتركل شوية فتح عينيه حمرييييييين وكيغوت مهدي ديالي هو لي تعدا عليا عمري نخليه وكيشوف فياوكيقولي نوبتك جاية…. 

إقرأ أيضا : 
قصة تزوجت رجل المافية – الجزء 1 –

الفصل 12 من قصة مهدي

بقا الراقي كيطلبو انو يخليه رفض. ديك الساعة قالو الراقي نت لي بغيتي الحرب انا غادي نحرقك تبعنا الرقية 7 ايام تعدب فيها مهدي بزااااااااااف من بعد قالو الراقي يرجع فحالو ويبقا يجي مرة فالسيمانة رجعنا كان مهدي فحالة ربي عالم بيها ديما كيصبح جسمو زرق والصداع وكيغيب كل مرة وانا ديما معاه والرقية ديما فالدار ….

وكل اسبوع كنمشو للراقي لمدة 3 اشهر بدا الحمدلله كيتعافا مبقاش كيشوف مارن ولكن مبراش مزيان الراقي طلب منو يبقا يجي عندو مرة فالشهر طول حياتو ….رجعات الامور لطبيعتها فحياة مهدي وانا رجعت للبطالة ،وانا وياه دييييما عل اتصال وكنشوفو بشكل يومي تأكدت بلي كنبغيه ولكن معرفتش شعورو هو تجاهي واحد الصباخ لقيت ميساج طلبني نجي عندو للشركة

نضت دوشت لبست وتقاظيت خرجت وصلت قلت للامن حدا الباب بلي عندي موعد مع المدير دخلت مكانتش السكريترة حدا البيرو دخلت هز راسو شاف فيا وبتاسم قالي اسوووومة عندي ليك خدمة السكريتيرة ديالي مشات تولد فرحت بزاااااف وقبلت نخدم معاه قالي نقدر نبدا دابا واخا مزال مكنعرفش غي نجلس فالمكتب ونجاوب التيلي كبداية جلست فلمكتب وانا ماقاداني فرحة بان لي واحد الجوا حمر زوين فتحتو لقيت وريقة فتحتها لقيت فيها


اسووومة عرفتك صدفة وكانت اجمل صدفة فحياتي معرفتش كفاش نعتارف ليك بلي كنبغيك وقررت نختاصرها فطلب واحد اسماءواش تقبلي تتزوجي بيا؟
حسيت براسي تزنگت والحرارة طلعات لي هزيت راسي لقيتو واقف حدايا شفت فيه وبديت نغوت موافقة موافقة عنقني وهو كيضحك وقالي كنواعدك عمري نتخلا عليك ونبقا ديما فجنبك كي وقفتي معايا كنبغيك اسماء.
هنا وصلنا الى نهاية القصة 

كنتمنى تكون عاجباكم القصة لي قدمنا لكم اليوم ونكون عند حسن الظن في سرد القصة … 

ترقبو دائما جديد القصص بالدارجة المغربية , مع موقع قصة

قصص لها علاقة بالقصة : 

قصة حبيبي صعب المنال – الجزء 1 –
قصة العميق – الجزء 1 –
جميع أجزاء قصة الخطأ

 

 

قصة مهدي كاملة 9issa.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *