قصة مياو

#مياااو
هدشي وقع ليا شي عامين دابا. أنا مولفة العيشة بوحدي فالدار، يعني مكنخافش بزربة. واحد النهار كنت متكية فبيتي و كنقرا فواحد الكتاب، جاني النعاس و أنا نطفي الضو و تكيت. كانت المشة ديالي حتى هي ناعسة حدايا، عنقتها و نعست. شوية، ضرباتني الفيقة، كنظن كانت ديك الساعة شي 1:30 ديال الصباح، تقاديت فبلاصتي و عينيا مسدودين، و أنا نسمع شي حد قال “Meow” قلد صوت المشة! السرجم كان محلول، ومع كنت مقلوبة بالنعاس، قلت فخاطري يمكن غير شي حد داز و قالها من الزنقة. حليت عينية، و فوسط بيتي، كان واقف ولد صغير لابس الحمر و كيشير بيديه فوق من راسو. معرفت راسي باش تبليت، نقزت بحال شي نينجا و شعلت الضو لي حدا راسي و قلبي كيضرب على الجهد. الدار لي ساكنة فيها جديدة، ماشي زعما مسكونة و لا شي حاجة، فحياتي كلها عمر موقع فيها أي حاجة خارقة للعادة. معلينا، فاش شعلت الضو، الولد الصغير غبر. دوزت الليلة كلها مخلوعة و منعستش.
ملي عاودت هاد القصة لصحابي، بداو كيضحكو. كنت كنقول ليهم بلي مستحيل نكون زعما ساكنة فدار مسكونة. الليالي لي تبعوها، بديت كنشوف حويج اخرين غراب و مكيدخلوش للعقل. وليت كنعس و التلفازة شاعلة باش تونسني، و يلاه كيبدا يجيني النعاس، كنسمع شي صوت غريب فالدار، و بعض المرات كنشوف شي حد غادي كيجري فالكولواغ و يلاه كيبغي يدخل للبيتي، كيغبر. تعذبت لدرجة فاش كنت كنفيق بالليل كنبدا نطلب فيهم بحال شي هبيلة و كنقول عفاكم خليوني النعس. أنا كنآمن بالجنون، بالحق عمر كان كيسحاب ليا شي حاجة بحال هاكا تقدر توقع ليا، يعني هدشي كان واحد العالم جديد بالنسبة ليا.
دازو الأيام، و واحد النهار كنت فالخدمة و بدينا كنهدرو حتى جبدنا هاد الموضوع، و واحد معيا سولني واش كناخد شي دوا و لا شي حاجة. قلت ليه لا، من غير واحد الدوا ديال الربو سميتو Montelukast هو الوحيد لي كناخد. و هو يبدا يضحك، و قال ليا بلي ختو الصغيرة حتى هي asthmatique و كتاخد نفس الدوا، و بلي من الأعراض ديالو أنه كيدير الهلوسة. رجعت للدار و قريت عليه و فعلا لقيت دكشي بصح. ملي حبست منو… مبقات كتوقع حتى حاجة! مشيت عند الطبيب و طلبت منو يبدل ليا الدوا. و من داك النهار، الحمد لله مبقات كتوقع ليا حتى حاجة. الدوا لي كنت كناخد خلاني نعتاقد أنني كنشوف الجنون!

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.