قصة اللعنة ﺑﺎﻟﺪﺍﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ 3

قصة اللعنة ﺑﺎﻟﺪﺍﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ 3

قصة ﺍﻟﻠﻌﻨﺔ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ

السلام عليكم اليوم جبنا ليكم قصة رعب و الجن او داكشي … كنتمنى تعجبكم القصة ديالنا
يالله نبداو في سرد أحداث هاد الجزء من القصة
استمتعو

تتمت القصة اللعنة

ﻏﻨﻤﺸﻲ ﻧﻄﻴﺐ ﺍﻟﻐﺪﺍ ، ﻫﻲ ﻓﺎﻟﻜﻮﺯﻳﻨﺔ ﻭ ﻛﻨﺴﻤﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺘﺒﻜﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺳﻤﺢ ﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪﻳﻦ . ﻣﺸﻴﺖ ﻟﺒﻴﺘﻲ ﺗﺎ ﻋﻴﻄﺎﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﻧﺘﻐﺪﺍ ﻛﺎﻧﻮ ﺧﻮﺍﺗﺎﺗﻲ ﺟﺎﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺍﺳﺔ ﺃﻧﺎ ﻣﻜﺎﻧﺶ ﻋﻨﺪﻭ ﻣﻴﻦ ﺇﺩﻭﺯ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻐﺪﺍ ﻏﻲ ﺭﻳﺤﺖ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻭ ﺻﺎﻓﻲ ، ﻭﺻﻼﺕ 3.30 ﻧﻀﺖ ﻭ ﺟﺪﺕ ﺭﺍﺻﻲ ﺣﻨﺖ ﻛﻨﺖ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻊ 4 ،

ﺣﻠﻴﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻌﻴﻂ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﻋﻨﻘﺎﺗﻨﻲ ﻭ ﻗﺎﺗﻠﻲ ﺭﺩ ﺍﻟﺒﺎﻝ ﻟﺮﺍﺻﻚ ﺃ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺴﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺻﻬﺎ ﻭ ﺧﺮﺟﺖ ، ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻧﺨﻤﻢ ﺷﻨﻮ ﺳﺒﺎﺏ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻭ ﺣﻨﺖ ﻓﺎﻳﺖ ﺳﺎﻣﻊ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺱ ﻭﻗﻊ ﻟﻴﻬﻢ ﻫﺎﻛﺎ ﻭ ﺍﻟﺴﺒﺎﺏ ﻫﻮ ﺃﻧﻬﻢ ﺩﺍﺭﻭ ﺷﻲ ﺩﻧﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻭ ﺭﺑﻲ ﺣﺮﻣﻬﻢ ﻣﻦ ﺷﻮﻓﺔ ﻭ ﻻ ﺳﻤﺎﻉ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺩﺧﻞ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ ﺃﻧﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺷﻨﻮ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻧﺐ ﻭ ﺗﺎ ﻧﺘﻮﻣﺎ ﻝ ﻛﺘﻘﺮﺍﻭ ﺭﺍﻛﻢ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﺷﻨﻮ ﻫﻮ .

ﻭ ﺻﻠﺖ ﻟﻠﻴﺴﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺟﻮﺝ ﺳﻮﺍﻳﻊ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻹﻧﺠﻠﺶ ﻭ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺒﻼﻥ ﻫﻲ ﻛﺘﻜﺘﺐ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﻜﻨﺸﻮﻑ ﻭﺍﻟﻮ ﻭ ﻣﻘﺎﺩﺭﺵ ﻧﻘﻮﻝ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻏﺘﻮﻗﻊ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﻏﺘﻨﺴﻴﻨﻲ ﺍﻟﻬﻢ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﺃﻧﺎ …

الفصل 4 من قصة اللعنة

ﻭ ﻧﺘﺎ ﻛﺘﻘﺮﺍ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﺩﺍﺑﺔ ﺧﺼﻚ ﺗﻌﺮﻑ ﺭﺍﻩ ﺷﻲ ﺣﻮﺍﻳﺞ ﻣﻜﺘﺸﻮﻓﻬﻮﻣﺶ ﻛﻴﻘﺮﺍﻭ ﻣﻌﺎﻙ ﻣﺘﺨﻠﻌﺶ ﻣﺘﺨﻠﻌﺶ ﺣﻨﺖ ﻟﺒﺎﻧﺖ ﻓﻴﻚ ﺍﻟﺨﻠﻌﺔ ﻏﺘﻜﻮﻥ ﻫﺎﺩﻱ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺩﻳﺎﻟﻬﻢ ﻭ ﻏﻴﺒﺪﺍﻭ ﻳﻮﺳﻮﺳﻮ ﻟﻴﻚ ﻓﻌﻘﻠﻚ ﺗﺒﻊ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭ ﻣﺘﺨﺎﻓﺶ .

ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻘﺎﺕ ﻧﺺ ﺳﺎﻋﺔ ﻭ ﻧﺨﺮﺟﻮ ﻣﺮﻳﺢ ﺃﻧﺎ ﻭ ﺃﺷﺮﻑ ﻓﺄﺧﺮ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻫﻨﺎ ﻛﻠﺸﻲ ﻋﺎﺩﻱ ﺣﺘﻰ ﺑﺪﺍ ﺃﺷﺮﻑ ﻛﻴﻘﻮﻝ ﺷﻲ ﻫﺪﺭﺓ ﻣﻤﻔﻬﻮﻣﺎﺵ ﻭ ﺑﺪﺍ ﻛﻐﻮﺕ ﻓﺎﻟﻘﺴﻢ ﺧﺮﺟﻮ ﺧﺮﺟﻮ ، ﻛﻠﺸﻲ ﺩﺍﺭ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻭ ﻛﻴﺪﻳﺮﻭ ﺩﻭﻙ ﺍﻟﺸﻮﻓﺎﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﺠﺐ ﻭ ﻛﻨﺴﻤﻊ ﻫﺎﺩﺍ ﻣﺎﻟﻮ ﻭﺍﺵ ﻣﻘﺮﻗﺐ ﻭ ﻻ ﺷﺎﺭﺏ ، ﺑﻘﺎ ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺷﺎﺩﻭ ﻭ ﺣﺎﻟﺘﻮ ﻏﺎﺩﺍ ﻭ ﻛﺘﺼﻌﺎﺏ ﻧﺎﺽ ﻛﻴﺠﺮﻱ ﺟﻴﻬﺖ ﺍﻟﺤﻴﻂ ﻭ ﺑﻘﺎ ﻛﻴﺨﺒﻂ ﻓﺮﺍﺻﻮ ﻭ ﻝ ﺣﺎﻭﻝ ﺇﺣﺒﺴﻮ ﻛﺎﻳﻀﺮﺑﻮ ﺑﻘﺎ ﻛﻴﺨﺒﻂ ﻳﺨﺒﻂ ﺣﺘﻰ ﺳﺎﻝ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﺪﻡ ﺷﺎﻑ ﻓﻴﺎ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺩﺍﺑﺎ ﻏﻴﻜﻮﻧﻮ ﻓﺮﺣﺎﻧﻴﻦ ﺑﻴﺎ ﺑﻐﺎﻭ ﺍﻟﺪﻡ ﻫﺎﻫﻮ ﺍﻟﺪﻡ،

ﺻﺎﻓﻲ ﻭ ﻃﺎﺡ ﻏﻴﺐ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻛﺘﺠﺮﻱ ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﻟﻠﺤﺮﺍﺻﺔ ﺑﺎﺵ ﺇﻋﻴﻄﻮ ﻟﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﻘﺪﺭﺗﺶ ﻧﺤﺒﺲ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻋﻨﻘﺘﻮ ﻭ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺒﻜﻲ ﺣﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺴﺒﺎﺏ ﻓﻬﺎﺩﺷﻲ ﺑﺴﺒﺎﺑﻲ ﺃﻧﺎ ﺭﺟﻊ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺑﺴﺒﺎﺑﻲ ﺃﻧﺎ ﺗﻔﺮﺝ ﻓﺪﺍﻙ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻧﺪﻣﺖ ﻧﺪﻣﺖ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻣﺒﻘﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﻨﺪﻳﺮ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﺩﻳﻦ ﺩﻳﺎﻟﻲ ..

ﻭ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺒﻜﻲ ﻭ ﻛﻨﺘﺴﺎﻳﻦ ﻓﺎﻹﺳﻌﺎﻑ ﺗﺠﻲ ﺷﻔﺖ ﺑﻨﺎﺩﻡ ﻛﻴﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺑﻨﺎﺩﻡ ﺑﻘﺎ ﻓﻴﻪ ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺪﺭﺗﻬﻢ ﻭ ﻫﻮﻣﺎ ﻛﻴﻘﻮﻟﻮ ﺷﻔﺘﻮ ﺍﻟﺸﺮﺍﺏ ﻭ ﺍﻟﻘﺮﻗﻮﺑﻲ ﺷﻨﻮ ﻛﻴﺪﻳﺮ … ﺑﻨﺎﺩﻡ ﺩﻳﻤﺎ ﻛﻴﻬﺪﺭ ﻭ ﻫﻮ ﻣﻌﺎﺭﻑ ﻭﺍﻟﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﻱ ﻣﺨﻠﻖ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻟﻐﻨﻘﻮﻝ . ﻣﻮﺭﺍ ﻧﺺ ﺳﺎﻋﺔ ﻋﺎﺩ ﺟﺎ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺩﻳﺎﻟﻨﺎ ﻧﺺ ﺳﺎﻋﺔ ﺭﺍﻩ ﻳﻤﻮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻨﺎﺩﻡ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻣﺎﺷﻲ ﻣﻮﺿﻮﻋﻨﺎ ﻫﺎﺩﺍ ، ﺟﺎﻭ ﻫﺰﻭﻩ ﺭﻛﺒﺖ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺗﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻟﻠﺼﺒﻴﻄﺎﺭ ﻭ ﻋﻴﻄﺖ ﻟﺪﺍﺭﻫﻢ ﺃﻭﺩﻱ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺼﺒﻴﻄﺎﺭ ﺗﺎ ﻫﻮ ﻟﻤﻜﺎﻧﺘﺶ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺇﺧﻠﻴﻮﻙ ﺗﻤﻮﺕ ،

ﺩﺍﻭﻩ ﻧﺸﺮﻭﻩ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻴﻪ ﻏﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻛﺮﻳﺎ ﺇﺣﺴﺎﺏ ﻟﻴﻬﻢ ﻭﺍﻛﻞ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻭ ﻣﻐﻴﺐ ﺃﻧﺎ ﻋﺮﺑﻄﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﺩﻡ ﺑﺎﻟﻤﺰﻳﺎﻥ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺨﺒﻂ ﻓﺎﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﻛﻨﻐﻮﺕ ﺗﺎ ﺟﺎﺑﻮ ﻟﻴﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺟﺮﻳﺘﻮ ﻗﺘﻠﻴﻪ ﻭﺍﺵ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻏﺘﺨﻠﻴﻮﻩ ﻳﻤﻮﺕ ﺩﻳﺮ ﺧﺪﻣﺘﻚ ﻭ ﻻ ﺧﺮﺝ ﻗﻮﺩ ﺑﻨﺎﺩﻡ ﻛﺎﻣﻮﻧﻲ ﻣﻮﺭﺍ ﻫﻀﺮﺗﻲ ﻣﺸﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻋﻨﺪﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻔﺮﻣﻠﻴﺎﺕ ‏( ﺗﺤﻴﺔ ﻟﻠﻔﺮﻣﻠﻴﺎﺕ ﻝ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻓﺎﻟﺒﺎﺝ ‏) ﻋﻄﻴﻮﻩ ﺍﻟﺒﺮﺍﺍﻟﻔﻼﻥ ﻓﻼﻧﻴﺔ ﻭ ﺩﻳﻮﻩ ﻟﺸﻲ ﺑﻴﺖ ﻧﻘﻲ ﻭ ﺧﺮﺝ ﻋﻨﺪﻱ ﻗﺎﻟﻲ ﻣﺘﺨﺎﻑ ﻭﺍﻟﻮ ﺷﻮﻳﺔ ﻭ ﻳﻔﻴﻖ ﻭ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺠﺮﺣﺔ ﻟﻔﺮﺍﺻﻮ ﺭﺍﻫﺎ ﻏﻲ ﺳﻄﺤﻴﺔ ﻣﻐﺪﻳﺮ ﻟﻴﻪ ﻭﺍﻟﻮ ،

ﺻﺎﻓﻲ ﻭ ﻣﺸﺎ . ﺧﺮﺟﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺗﺴﻨﻴﺖ ﺩﺍﺭﻫﻢ ﺣﺘﺎ ﺟﺎﻭ ﻭﺭﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﺒﻼﺻﺔ ﻓﻴﻦ ﻛﺎﻳﻦ ﻭ ﻣﺸﻴﺖ ﺑﺤﺎﻟﻲ ﻣﺒﻐﻴﺘﻮﺵ ﺇﺷﻮﻓﻨﻲ ﻣﻠﻲ ﻳﻔﻴﻖ ، ﺣﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﺳﺒﺎﺑﻮ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ . ﺷﺪﻳﺖ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭ ﺭﺍﺻﻲ ﻏﻴﻄﺮﻃﻖ ﺑﺎﻟﺼﺪﺍﻉ ﻏﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﻗﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﻏﻨﻤﺸﻴﻮ ﻋﻨﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﻊ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻭ ﻏﺘﻘﺪﺭ ﺗﺪﺍﻭﻳﻚ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺭﺍﻧﻲ ﻋﻴﺎﻥ ﺧﻠﻲ ﺗﺎﻝ ﻣﺮﺓ ﺧﺮﺍ ﻗﺎﺗﻠﻲ ﺯﻳﺪ ﻭﻻ ﻏﻨﺼﺨﻂ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻧﺎ ﻏﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﺼﺨﻂ ﺣﺪﺭﺕ ﺭﺍﺻﻲ

ﻭ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﺷﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻼﺻﺔ ﺳﻤﻴﺘﻬﺎ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭ ﻭ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﺷﻌﺒﻲ ﻓﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺩﻳﺎﻟﻨﺎ ﻏﻲ ﻫﺰﻳﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻟﺠﺎﻳﻴﻦ ﻗﺎﺻﺪﻳﻨﻬﺎ ﺟﺎﺕ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﻨﺖ ﺧﺎﻭﻱ ﻭ ﺍﻟﻌﻴﻼﺕ ﺷﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺩﻳﺎﻟﻬﻢ ﻛﻞ ﻭﺣﺪﺓ ﻭﺷﻨﻮ ﺟﺎﻳﺎ ﺩﻳﺮ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﺷﺪﻳﻨﺎ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ

ﺃﻧﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﻴﺪ ﻝ ﻛﺎﻳﻦ ﺗﻤﺎﻙ ﻭ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻌﻴﻼﺕ ﻝ ﺗﻤﺎﻙ ﻣﻘﺼﻮﺩﻫﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻫﻮ ﻳﺸﺪﻭ ﺍﻟﺮﺟﺎﻟﺔ ﺩﻳﺎﻟﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺳﻤﺢ ﻟﻴﻬﻢ ﺳﻮﻟﺖ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﻓﻴﻦ ﻛﺘﻌﺮﻓﻲ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺍ ﻗﺎﺗﻠﻲ ﻏﻲ ﻧﻌﺘﻮﻫﺎ ﻟﻴﺎ ﺷﻲ ﻋﻴﺎﻻﺕ ﻭ ﺻﺎﻓﻲ . ﺑﻘﻴﻨﺎ ﻧﺴﺎﻳﻨﻮ ﻓﺎﻟﻨﻮﺑﺔ ﺣﺘﻰ ﺟﺎﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍ ﻗﺎﺗﻠﻲ ﻧﻮﺽ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ ﻛﺘﺴﻨﺎ ﻓﻴﻚ

ﻏﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﻭ ﺿﺮﺑﺘﻨﻲ ﺭﻳﺤﺔ ﺍﻟﺒﺨﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻛﻨﺤﺎﻭﻝ ﻧﺸﻮﻑ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ ﻛﺪﺍﻳﺮﺓ ﻛﻨﺤﻜﺮ ﺑﺸﻮﻳﺔ ﺑﺸﻮﻳﺔ ﺗﺎ ﺑﺎﻧﺖ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻌﻤﺮﻫﺎ ﺷﻲ 50 ﻣﺮﻳﺤﺔ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﻨﺖ ﻭ ﻣﺪﻭﺭﺓ ﺑﻴﻬﺎ ﺍﻟﻬﻴﺪﻭﺭﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﺮ ﻭ ﺍﻟﺮﻳﻮﺱ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻟﺐ ﻑ ﺍﻟﺠﻨﺐ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ﻏﻲ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﻨﻀﺮ ﺑﻮﺣﺪﻭ ﻳﻘﻄﻊ ﻓﻴﻚ ﺍﻟﻨﻔﺲ .

ﻗﺎﺗﻠﻲ ﺯﻳﺪ ﺃ ﻳﻮﺳﻒ ﻳﻼﻩ ﻏﻨﻘﻮﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﻋﺮﻓﺘﻲ ﺳﻤﻴﺘﻲ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺠﺎﻭﺏ ﺑﺤﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻛﺘﻘﺮﺍﻧﻲ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻟﻲ ﻫﺎﺩﺍﻙ ﻝ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻠﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﻋﺮﻓﺘﻜﻢ ﻋﻼﺵ ﺟﺎﻳﻴﻦ ﻭﻟﺪﻙ ﺭﺍﻩ ﺣﻀﺮ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﺰﺍﻑ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻏﻨﺤﻮﻟﻮ ﻧﺒﻌﺪﻭﻫﺎ ﻣﻨﻮ ﻗﺎﺗﻠﻲ ﻗﺮﺏ ﻋﻨﺪﻱ ﻭ ﺩﺭﺗﻬﺎ ﺣﻄﺖ ﺇﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺻﻲ ﻭ ﺑﺪﺍﺕ ﻛﺘﻌﺎﻭﺩ ﻓﺸﻲ ﻫﺪﺭﺓ ﻣﻤﻔﻬﻮﻣﺎﺵ

ﺑﻘﺎﺕ ﻫﺎﻛﺎ ﺷﻲ 10 ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺪﻗﺎﻳﻖ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﺤﺎﺱ ﺑﻮﺍﻟﻮ ﻋﺎﺩﻱ ﺗﺎﻝ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻠﺤﻀﺔ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻠﻲ ﺗﺰﺍﺩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺷﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻓﻮﺩﻧﻲ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺑﺎﺡ ﻫﺎﺩﻱ ﺭﺍﻩ ﻣﻐﺘﻘﻴﺪﻙ ﺑﻮﺍﻟﻮ ﺗﻔﺮﺝ ﺗﻔﺮﺝ . ﻏﻲ ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻨﻮﺽ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ ﺑﺪﺍﺕ ﻛﺘﻐﻮﺕ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻬﺒﻴﻠﺔ ﻭ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻛﺘﺠﺮﻱ ﺑﺮﺍ ﺁﻩ ﻫﺮﺑﺎﺕ ﺣﻨﺖ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﺒﻐﺎﺕ ﺗﻠﻌﺐ ﻣﻌﺎﻩ ﻛﺒﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺰﺍﻑ

ﻗﻠﺖ ﻟﻠﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﻧﻮﺿﻲ ﻳﻼﻩ ﻧﻮﺿﻲ ﺭﺍﻩ ﻏﻴﻘﺘﻠﻮﻫﺎ ﻭ ﻏﻨﻤﺸﻴﻮ ﻟﻠﺤﺒﺲ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﺭﺟﻌﻨﺎ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﻣﺰﺍﻝ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻓﻌﻴﻨﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﻙ ﺷﻲ ﻝ ﺷﺎﻓﺖ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﻘﻠﺖ ﺣﺘﻰ ﻛﻠﻤﺔ ﺣﻨﺖ ﻣﻔﺎﻫﻢ ﻭﺍﻟﻮ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻟﺴﻤﻌﺘﻮ ﻣﻌﺮﻓﺘﺶ ﺷﻜﻮﻥ ﻣﻮﻻﻩ ، ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻣﻨﻌﺴﺘﺶ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺘﺨﻤﺎﻡ ، ﺟﺎ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻣﺸﻴﺖ ﻟﻠﻤﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭ ﻓﺎﻟﻌﺸﻴﺔ ﻛﻨﺖ ﻧﺎﻭﻱ ﻧﻤﺸﻲ ﻋﻨﺪ ﺃﺷﺮﻑ ﻟﻠﺪﺍﺭ . ﻭﺻﻼﺕ 12 ﺧﺮﺟﻨﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻏﻲ ﺣﻼﺕ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺼﺪﻣﻨﻲ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺨﺒﺎﺭ …

تتمت القصة في الجزء التالي

باقي أجزاء قصة اللعنة :
الجزء الأول من القصة
الجزء الثاني من القصة

ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻠﻌﻨﺔ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ – 9issa.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *