قصة ﺍﻟﻠﻌﻨﺔ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ – الجزء 5 –

قصة ﺍﻟﻠﻌﻨﺔ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ – الجزء 5 –

قصة ﺍﻟﻠﻌﻨﺔ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ

السلام عليكم اليوم جبنا ليكم قصة رعب و الجن او داكشي … كنتمنى تعجبكم القصة ديالنا
يالله نبداو في سرد أحداث هاد الجزء من القصة
استمتعو

الفصل 7 من قصة اللعنة

ﻏﻲ ﺳﻮﻟﺘﻮ ﻣﺎﻟﻚ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻌﺎﻭﺩ ﺧﻨﺰﺭ ﻓﻴﺎ ﻭ ﻗﻠﺐ ﻭﺟﻬﻮ ﻭ ﻣﺸﺎ ﺃﻧﺎ ﺗﺒﻌﺘﻮ ﻛﻨﺴﻮﻝ ﻓﻴﻪ ﻣﺎﻟﻚ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺪﻭﺭ ﻋﻨﺪﻱ ﻭ ﺣﻤﺮ ﻓﻴﺎ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭ ﺑﺪﺍ ﺟﺎﻱ ﻗﺎﺻﺪﻧﻲ ﻭﺻﻞ ﻋﻨﺪﻱ ﺷﻨﻖ ﻋﻠﻴﺎ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺑﻨﺎﺩﻡ ﻛﻠﻮ ﻛﻴﺘﻌﺠﺐ ﺣﻨﺖ ﻋﻤﺮﻫﻢ ﺷﺎﻓﻮﻧﺎ ﻣﺸﺎﻧﻘﻴﻦ ﺩﻳﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮ ﻛﻴﺸﻮﻓﻮﻧﺎ ﺿﺎﺣﻜﻴﻦ ، ﻭ ﺧﺎﻟﻘﻴﻦ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ

ﻭ ﻟﻜﻦ ﺩﺍﺑﺎ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﺗﻘﻠﺒﺎﺕ ﺑﻼ ﻣﻨﻌﺮﻑ ﺷﻨﻮ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺳﻮﻟﺘﻮ ﺷﻨﻮ ﻛﺎﻳﻦ ﻗﺎﻟﻲ ﺑﻠﻲ ﻭﺻﺎﻭﻩ ﺑﺎﺵ ﺇﺑﻌﺪ ﻣﻨﻲ ﻭ ﺑﺪﺍ ﻛﻴﻌﺎﻭﺩ ﻓﺠﻮﺝ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻻ ﻏﻴﺮ ‏( ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﺒﺪﺍﻭ ‏) ﻭ ﻃﻠﻖ ﻣﻨﻲ ﻭ ﻣﺸﺎ ﻓﺤﺎﻟﻮ ﻭﺧﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺰﺍﻝ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺟﻮﺝ ﺳﻮﺍﻳﻊ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ،ﺑﻨﺎﺩﻡ ﺟﺎ ﻛﺎﻳﺠﺮﻱ ﻋﻨﺪﻱ ﻛﻴﺴﻮﻟﻮﻧﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﻧﺘﺎ ﻭ ﺻﺎﺣﺒﻚ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﺎﻣﺴﻮﻗﺶ ﻟﻴﻬﻢ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﻢ ﻭﺍﻟﻮ ﻭﺍﻟﻮ ﻭ ﻣﺸﻴﺖ ﻟﻠﻘﺴﻢ . ﻓﺎﻟﻘﺴﻢ ﺑﻘﻴﺖ ﺳﺎﻫﻲ ﻭ ﻣﻤﺴﻮﻗﺶ ﻭ ﺑﺎﻟﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺃﺷﺮﻑ ﻭ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻟﺪﺍﺭﻭ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭ ﺷﻨﻮ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺩﻳﺎﻝ ﻫﺎﺩﺍﻙ ﺷﻲ ﻝ ﻗﺎﻟﻴﺎ ،

ﻣﻌﺮﻓﺘﺶ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻝ ﺭﺍﻳﺢ ﺣﺪﺍﻳﺎ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻭ ﻓﻴﻘﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﻤﺎﻡ ﻭ ﻗﺎﻟﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﺃ ﻭﻟﻴﺪﻱ ﻛﺘﺒﺎﻥ ﻟﻲ ﻣﻬﻤﻮﻡ ﺑﺤﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻫﺎﺯ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻓﻮﻕ ﻛﻨﺎﻓﻚ ، ﻋﺎﻭﺩ ﻟﻴﺎ ﺭﺍ ﻧﻘﺪﺭ ﻧﻌﺎﻭﻧﻚ ﺑﺪﺍﻙ ﺍﻟﻬﻢ ﻝ ﻫﺎﺯ ﻓﻘﻠﺒﻲ ﺿﺤﻜﺖ ﻭ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻪ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﺃ ﻋﻤﻲ ﻣﻌﻨﺪﻙ ﻣﺪﻳﺮ ﻟﻴﺎ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻌﻨﺪﻱ ﻛﺒﺮ ﻣﻨﻲ ﻭ ﻣﻨﻚ ﻭ ﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻝ ﻛﺘﺨﻴﻞ ، ﻗﺎﻟﻲ ﺭﺑﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻭ ﻣﻜﻴﻨﺴﺎﺵ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻭ ﻧﺎﺽ ﻣﻦ ﺣﺪﺍﻳﺎ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻟﻌﻨﺪﻭ ﺍﻟﺤﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻤﻜﺎﻧﺘﺶ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﻣﻬﻨﻴﺎﻧﻲ ﻛﺘﻮﻗﻊ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺧﻴﺒﺔ ،

ﻭ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺣﺎﺱ ﺑﺸﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻏﺎﺩﺍ ﺗﻮﻗﻊ . ﻭ ﺻﻼﺕ 12 ﺑﺎﻟﺰﺭﺑﺔ ﻭ ﻻ ﻣﻨﻌﺮﻑ ﺃﻧﺎ ﻣﺒﻘﺎﺵ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﻮﻗﺖ ، ﺧﺮﺟﺖ ﻗﺎﺻﺪ ﺩﺍﺭﻧﺎ ﻏﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻘﻴﺖ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ ﻛﻴﺘﺴﻨﺎﻧﻲ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻏﻲ ﻳﺪﻭﻱ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭ ﻳﻔﻬﻢ ﻣﻨﻲ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻝ ﻭﺍﻗﻊ ﻭ ﺧﺎ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﺃﻧﺎ ﻣﺄﻛﺪ ﺑﻠﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﻛﻠﺸﻲ . ﻣﻦ ﺩﺧﻠﺖ ﻗﺎﻟﻲ ﺗﺒﻌﻨﻲ ﻟﻠﺼﺎﻟﻮﻥ ﺷﻔﺖ ﻓﺎﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺤﺪﺭ ﺭﺍﺻﻬﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﻠﻲ ﺍﻟﻘﺎﺿﻴﺔ ﺻﻌﻴﺒﺔ ،

ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺒﺪﺍ ﺩﺍﻭﻱ : ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ : ﺃﺵ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻗﺎﺗﻠﻲ ﻣﻚ ﻭﺍﺵ ﻧﺘﺎ ﻣﺼﻄﻲ ﻭﺍﺵ ﺃﻧﺎ ﻣﻌﻮﻝ ﻋﻠﻴﻚ ﻭ ﻧﺘﺎ ﻣﺘﺒﻊ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﻳﻼﻩ ﺩﺍﺑﺎ ﺷﻨﻮ ﻏﻨﺪﻳﺮﻭ … ﺃﻧﺎ : ﻣﻜﺎﻳﻦ ﻣﻴﺪﺍﺭ ﺟﻮﺝ ﺣﻮﺍﻳﺞ ﻳﺎ ﺇﻣﺎ ﻏﻨﺘﺼﻄﺎ ﻭ ﻻ ﻏﻨﻬﺒﻞ ﺧﺮﺟﺖ ﻓﺤﺎﻟﻲ ﻭ ﺧﻠﻴﺘﻮ ﺃﺻﻼ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﺃﻧﺎ ﻭ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ ﺻﻄﺤﻴﺔ ﺣﺪﻧﺎ ﺍﻟﻬﻀﺮﺓ ﻓﺎﻟﻘﺮﺍﻳﺎ ﻭ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺣﻨﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻓﺎﻟﺼﻴﻒ ﻛﻨﻤﺸﻲ ﻋﻨﺪﻭ ﻧﻌﺎﻭﻧﻮ ، ﻗﺎﺗﻠﻲ ﻣﻴﻤﺘﻲ ﺃﺟﻲ ﺗﻐﺪﺍ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﻨﺪﻭ ﻣﻦ ﺇﺩﻭﺯ ﻏﻲ ﺑﺎﻟﺼﺤﺔ ﻭ ﻣﺸﻴﺖ ﻟﺒﻴﺘﻲ ﻭ ﺳﺪﻳﺖ ﻋﻠﻴﺎ .

ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﻣﺴﻜﻴﻨﺔ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﻣﻬﻨﺎﻫﺎﺵ ﺟﺎﺑﺖ ﻟﻴﺎ ﻏﺪﺍﻳﺎ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﻋﻨﺪﻱ ، ﺁﻩ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﻴﺪﺓ ﻟﻘﻬﺮﺗﻨﻲ ﻓﺨﺎﻃﺮﻱ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺘﺸﻮﻑ ﻓﻴﺎ ﻛﻠﺸﻲ ﻋﻨﺪﻫﺎ ، ﻣﺰﺍﻝ ﻋﺎﻗﻞ ﻣﻦ ﻛﻨﺖ ﺻﻐﻴﺮ ﻛﻨﺖ ﻛﻨﻌﺘﻘﻬﺘﻯﺎ ﻭ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﻏﻨﺨﺪﻡ ﻭ ﻧﺼﺎﻳﻔﻄﻚ ﻟﻠﺤﺞ ﻭ ﻧﺪﻳﺮ ﻟﻴﻚ ﺩﺍﺭ ﺑﻮﺣﺪﻙ ﻭ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﻭ ﺩﺍﺑﺎ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﺪﺭﺗﻬﺎ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ، ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭﻻﻭ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺘﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺩﻱ ﻧﻜﻤﻠﻮ ﻗﺼﺘﻨﺎ ﺭﺍﻩ ﻣﺒﻘﺎﺵ ﻟﻴﺎ ﺑﺰﺍﻑ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ

الفصل 8 من قصة اللعنة

ﻛﻨﺖ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺑﻌﺔ ﺧﺮﺟﺖ ﻗﺎﺻﺪ ﺍﻟﻠﻴﺴﻲ ﺟﺒﺪﺕ ﺃﻟﺘﻴﻠﻴﻔﻮﻥ ﻋﻴﻄﺖ ﻷﺷﺮﻑ ﺣﻨﺖ ﻣﺎﻣﻮﺍﻟﻔﺎﺵ ﻟﻴﻨﺎ ﻧﺘﺨﺎﺻﻤﻮ ﻭ ﻧﻴﺖ ﻧﻔﻬﻢ ﻣﻨﻮ ﺷﻨﻮ ﻭﺍﻗﻊ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻣﺠﺎﻭﺑﺶ ﻭ ﺗﺎ ﺍﻟﺘﻴﻠﻴﻔﻮﻥ ﻃﻔﺎ ﺣﻨﺖ ﺷﺤﺎﻝ ﻣﺸﺎﺭﺟﻴﺘﻮ ، ﻭﺻﻠﺖ ﻗﺪﺍﻡ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻠﻴﺴﻲ ﻣﻜﻨﺪﻭﻱ ﻣﻊ ﺗﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺣﺪﺓ ﻟﻔﺒﺎﻟﻲ ﻭ ﻫﻲ ﻧﺸﻮﻑ ﻋﺸﻴﺮﻱ ، ﺗﺴﻨﻴﺖ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻣﺠﺎﺵ ،

ﺗﺴﻨﻴﺖ ﻓﺎﻟﻘﺴﻢ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻣﺠﺎﺵ ﺩﺍﺯﺕ ﻋﻨﺪﻱ ﻫﺪﻳﻚ ﺟﻮﺝ ﺳﻮﺍﻳﻊ ﺟﺤﻴﻴﻴﻴﻴﻢ ﻋﺎﺭﻑ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻏﺎﺩﺍ ﺗﻮﻗﻊ ، ﻭﺻﻼﺕ 6 ﺧﺮﺟﺖ ﻟﺪﺍﺭﻧﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻟﺒﻴﺘﻲ ﻧﺮﺍﺟﻊ ﺷﻮﻳﺎ ﺣﻨﺖ ﺷﺤﺎﻝ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻫﺎﺟﺮ ﺩﻭﻙ ﺍﻟﻜﺘﻮﺑﺎ ، ﻭ ﺩﺭﺕ ﺍﻟﺘﻴﻠﻴﻔﻮﻥ ﺇﺗﺸﺎﺭﺟﺎ ﺩﻭﺯﺕ ﺳﺎﻋﺔ ﻏﻲ ﻣﺘﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻁ ، ﻫﺰﻳﺖ ﺍﻟﺘﻴﻠﻴﻔﻮﻥ ﺑﺎﺵ ﻧﺪﻭﻱ ﻣﻊ ﺃﺷﺮﻑ ﻏﻲ ﺷﻌﻞ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻌﻴﻂ ﻟﻴﺎ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻗﺎﺗﻠﻲ ﺭﺍﻩ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ 6 ﻭ ﻣﺰﺍﻝ ﻣﺠﺎﺵ ﻗﺎﺗﻠﻲ ﺧﺮﺝ ﻗﻠﺐ ﻟﻴﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺑﺪﺍﺕ ﻛﺘﺒﻜﻲ ، ﻧﻀﺖ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺠﺎﻛﻴﻂ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻭ ﺧﺮﺟﺖ ﻗﻠﺒﺖ ﻓﻐﺎﻉ ﺍﻟﺒﻼﻳﺺ ﻟﻜﻨﻌﺮﻑ ﻭﺍﻟﻮ ﻣﻠﻘﻴﺘﻮﺵ ،

ﻧﺺ ﺳﺎﻋﺔ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﻘﻠﺐ ﻭ ﻭﺍﻟﻮ ، ﺷﻮﻳﺎ ﺻﻮﻧﺎ ﺍﻟﺘﻴﻠﻴﻔﻮﻥ ﻭ ﺃﺷﺮﻑ ﻟﻜﺎﻥ ﻣﻌﻴﻂ ﻗﺎﻟﻲ ﺟﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﻧﺎ ﻓﺎﻟﻤﻮﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﺤﺪﺍ ﺍﻟﻠﻴﺴﻲ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭ ﻗﻄﻊ ،ﺃﻭﺍﻩ ﻫﺎﺩﺍ ﺃﺵ ﻛﻴﺪﻳﺮ ﺗﻤﺎﻙ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﻠﻴﻞ ، ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺠﺮﻱ ﻟﺪﻳﻚ ﺍﻟﺒﻼﺻﺔ ﺣﻨﺖ ﺧﺎﻳﻔﻮ ﻳﻠﻮﺡ ﺭﺍﺻﻮ ﻓﺎﻟﺒﺤﺮ ، ﻏﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﻭﺍﻗﻒ ﻭ ﻓﻮﻕ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺼﺨﺮﺓ ﻭ ﻛﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﺎ

الفصل 9 من قصة اللعنة

ﻣﺸﻴﺖ ﻗﺎﺻﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻧﺴﻮﻟﻬﻢ ﺷﻨﻮ ﻛﺎﻳﻦ ﻟﻘﻴﺘﻬﻢ ﻭﺍﺻﻼﻫﻢ ﺍﻟﺨﺒﺎﺭ ﺩﻳﺎﻝ ﺃﺷﺮﻑ ﺷﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﺳﺎﻛﻦ ﺣﺪﺍﻩ ﺷﺎﻓﻮ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺧﻮﻩ ﻭ ﺑﺎﻩ ﺟﺎﻳﺒﻴﻨﻮ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻭ ﻫﻮ ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻭ ﻓﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﺩﻳﺮﻫﺎ ﻏﻲ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﺗﻮﺻﻞ ﺗﻮﺻﻞ، ﻧﻘﺰ ﻭﺍﺣﺪ ﺧﻮﻧﺎ ﻣﻦ ﻫﺎﺩﻳﻚ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻗﺎﻟﻲ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻬﺒﻴﻞ ﺩﻳﺎﻝ ﺻﺎﺣﺒﻚ ﻣﺎﻟﻮ ،

ﻏﻲ ﺧﺮﺝ ﺩﻳﻚ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻬﺒﻴﻞ ﻣﻦ ﻓﻤﻮ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻧﺸﻨﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﻗﺠﻴﺘﻮ ﺣﻜﻤﺘﻮ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﻭ ﺗﺠﻤﻊ ﻋﻠﻴﺎ ﺑﻨﺎﺩﻡ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺮﺟﻊ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺗﺎﻧﻲ ﻛﺎﻳﻬﺪﺭ ﻟﻴﺎ ﻓﻮﺩﻧﻲ ﻭ ﻛﺎﻳﻘﻮﻟﻲ ﻗﺘﻠﻮ ﻗﺘﻠﻮ ﺭﺍﻩ ﻋﺎﻳﺮﻙ ﻗﺘﻠﻮ ، ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺧﺮﺟﻮ ﻋﺎﺩ ﺃﻧﺎ ﻓﻘﺖ ﻣﻦ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻌﺼﺎﺏ ﻟﻜﻨﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻭ ﻃﻠﻘﺖ ﻣﻨﻮ ﻭ ﻗﻠﺖ ﻟﺒﻨﺎﺩﻡ ﻓﺮﺗﻜﻮ ﺍﻟﺠﻮﻗﺔ ﻭ ﻣﺸﻴﺖ ﻟﻠﺠﺮﻳﺪﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻠﻴﺴﻲ ﻭ ﻛﻨﺸﻮﻑ ﻓﺒﻨﺎﺩﻡ ﻛﺎﻳﺪﻳﺮ ﻓﻴﺎ ﺩﻭﻙ ﺍﻟﺸﻮﻓﺎﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﺠﺐ ﻭ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﺎﻳﻮﺷﻮﺷﻮ

ﻳﻮﺳﻒ ﻫﻮ ﺻﺎﺣﺒﻮ ﺭﺍﻫﻢ ﻫﺒﻠﻮ ﺃﻭﺩﻱ ﺑﻨﺎﺩﻡ ﻏﻲ ﻛﺎﻳﺪﻭﻱ ﻣﻌﺎﺭﻓﺶ ﺑﻨﺎﺩﻡ ﺷﻨﻮ ﻭﺍﻗﻊ ﻟﻴﻪ ﻭ ﻻ ﺍﻟﻀﺮﻭﻑ ﻝ ﻭﺻﻼﺗﻮ ﻟﻬﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ، ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻟﻠﻘﺴﻢ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺍﻟﺼﻴﻮﻧﺺ ﻛﻠﺸﻲ ﻣﺒﻌﺪ ﻣﻨﻲ ﺧﻼﻭﻧﻲ ﻣﺮﻳﺢ ﻓﺎﻟﺼﻒ ﻏﻲ ﺑﻮﺣﺪﻱ ﻣﻌﺮﻓﺘﺶ ﻋﻼﺵ ﻭﺍﺵ ﺧﺎﻳﻔﻴﻦ ﻣﻨﻲ ﻭ ﻻ ﻏﻲ ﺭﺷﻘﺖ ﻟﻴﻬﻢ ﺃﺻﻼ ﻣﻌﻨﺪﻳﺶ ﻣﻊ ﺑﻨﺎﺩﻡ ﺑﺰﺍﻑ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﻏﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻭ ﺩﺍﺑﺎ ﺭﺍﻩ ﺧﺴﺮﺗﻮ ﻣﺒﻘﻴﺘﺶ ﻣﺴﻮﻕ ﻟﻜﺤﻞ ﺍﻟﺮﺍﺱ ،

ﺩﺍﺯﺕ ﻫﺎﺩﻳﻚ ﺍﻟﺴﺎﻋﺘﻴﻦ ﻭ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻗﺼﺪﺕ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻣﺪﻭﻳﺖ ﺣﺘﻰ ﻣﻊ ﻭﺍﺣﺪ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺒﻴﺘﻲ ﻭ ﻋﻴﻄﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺃﺷﺮﻑ ﺳﻮﻟﺘﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﺗﻠﻲ ﺭﺍﻩ ﺩﻳﻨﺎﻩ ﻟﻠﺼﺒﻴﻄﺎﺭ ﺧﻴﻄﻨﺎ ﻟﻴﻪ ﺇﻳﺪﻳﻪ ﻭ ﻣﻊ ﻛﻴﻐﻮﺕ ﺑﺸﻲ ﻫﺪﺭﺓ ﻣﺎﻣﻔﻬﻮﻣﺎﺵ ﺩﻳﻨﺎﻩ ﻋﻨﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺎﻕ ﻭ ﻋﻄﺎﻩ ﺷﻲ ﺩﻭﺍ ﻭ ﻗﺎﻟﻴﻨﺎ ﺑﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺴﻦ ﻟﻴﻪ ﻳﺒﻘﺎ ﻏﻲ ﻑ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭ ﻣﻴﺨﺮﺟﺶ ،

ﻛﻨﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺒﻜﺎ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ﻓﺎﻟﺘﻴﻠﻴﻔﻮﻥ ﻭ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻳﺪﻳﺮ ﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭ ﻫﻨﺎ ﺳﻼﺕ ﺣﻴﺎﺕ ﺃﺷﺮﻑ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﺣﻨﺖ ﻫﺒﻞ ﻭ ﻻ ﻛﺎﻳﻬﺮﺏ ﻟﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻛﺎﻳﻤﺸﻴﻮ ﻳﺠﻴﺒﻮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻥ ﻭ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﺸﺮﻁ ﺇﻳﺪﻳﻪ . ﻭ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﺑﺴﺒﺎﺑﻲ ﺑﺴﺒﺎﺏ ﻳﻮﺳﻒ ﻝ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻳﺶ ﺣﻴﺎﺕ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺑﺤﺎﻝ ﺃﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻭ ﺑﺴﺒﺎﺏ ﻗﻠﺔ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﺿﻴﻊ ﺣﻴﺎﺕ ﺃﻗﺮﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻴﻪ ﺧﻮﻩ ﻭ ﺻﺎﺣﺒﻮ ،

ﻭ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻣﺰﺍﻝ ﻣﺴﺎﻻﺵ ، ﺍﻟﻮﻃﺎﻧﻲ ﺑﺸﻮﻳﺔ ﺑﺸﻮﻳﺔ ﺑﺪﺍ ﻛﺎﻳﻘﺮﺏ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻏﻲ ﺩﺍﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻭ ﺻﺎﻓﻲ ﻣﺮﺓ ﻣﺮﺓ ﻛﻨﺮﺍﺟﻊ ﺷﻮﻳﺎ ﻭ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺣﺎﻟﺘﻲ ﺯﺍﺩﺕ ﺻﻌﺎﺑﺖ ﻭ ﻟﻴﺖ ﻛﻨﻄﻴﺢ ﺑﺰﺍﻑ ﻭ ﻭﻟﻴﺖ ﻛﻨﺨﺎﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﺢ ﺑﺰﺍﻑ ﻣﻌﺮﻓﺘﺶ ﻋﻼﺵ ، ﻭ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻛﻨﺸﻮﻑ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻛﻨﺸﻮﻑ ﺭﺍﺻﻲ ﻛﻨﻘﺘﻞ ﻑ ﺃﺷﺮﻑ ﺃﻩ ﻣﺘﻌﺠﺒﺶ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻟﻜﺎﻥ ﻛﺎﻳﺸﻮﻓﻮ ﻫﻮ ﻭ ﻟﻴﺖ ﻛﻨﺸﻮﻓﻮ ﺃﻧﺎ ،

ﺑﻨﺎﺩﻡ ﺣﺘﻰ ﻫﻮ ﻣﺒﻘﺎﺵ ﻛﺎﻳﻬﺪﺭ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ ﻝ ﻣﻦ ﻟﺤﻤﻮ ﻭ ﺩﻣﻮ ﻣﻞ ﻣﻨﻲ ﻭ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺳﻤﻌﺘﻮ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﻛﻮﻥ ﻏﻲ ﻣﺎﺕ ﻭ ﻫﻨﺎﻧﺎ ﻣﻨﻮ ، ﻣﻦ ﺳﻤﻌﺘﻮ ﻏﺎﻟﻬﺎ ﻣﻜﺮﻫﺘﺶ ﻧﻴﺖ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺗﺠﻲ ﻭ ﺗﺪﻳﻨﻲ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺣﺘﻰ ﻫﻲ ﺗﺨﺎﺻﻤﺎﺕ ﻣﻌﺎﻳﺎ ، ﺍﻟﻮﻃﺎﻧﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﻭ ﻛﺎﻳﻘﺮﺏ ﺑﻘﺎﺕ ﻟﻴﻪ ﺳﻴﻤﺎﻧﺔ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻫﺪﺭﺕ ﺃﺷﺮﻑ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﺣﻨﺖ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻟﻲ ﺑﻠﻲ ﻏﻨﻘﺘﻠﻮ ﻧﻬﺎﺭ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﻃﺎﻧﻲ ﻭ ﺧﺎ ﻣﺎﺗﻴﻘﺘﻮﺵ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻟﻌﺸﺘﻮ ﺧﻼﻧﻲ ﻧﻮﻟﻲ ﻧﺘﻴﻖ ﺑﻬﺎﺩﺷﻲ، ﺑﻨﺎﺩﻡ ﻣﺨﻠﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺘﺤﺎﻥ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﺨﻠﻮﻉ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﺃﺧﺮﺍ ، ﺍﻟﺴﻴﻤﺎﻧﺔ ﻭﻻﺕ 3 ﺇﻳﺎﻡ ﻭ 3 ﺇﻳﺎﻡ ﻭ ﻻﻭ ﻳﻮﻣﺎﻳﻦ ﻭ ﻭﺻﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﻃﺎﻧﻲ ﻭ ﺣﺎﺱ ﺑﻠﻲ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻏﺎﺩﺍ ﺗﻮﻗﻊ

تتمت القصة في الجزء التالي

باقي أجزاء قصة اللعنة :
الجزء الأول من القصة
الجزء الثاني من القصة

الجزء الثالث من القصة
الجزء الرابع من القصة

ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻠﻌﻨﺔ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ – 9issa.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *